نتائج البحث عن
«سئل أنس : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه ؟ فقال : قيل له يوم جمعة :»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ أنسٌ هل كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قال : قيل يومَ الجُمُعةِ يا رسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ، وأَجْدَبَتِ الأرضُ، وهَلَك المالُ . قال : فرفع يَدَيْهِ حتى رأيتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ فاستَسْقَى، وما نرى في السماءِ سَحَابةً . قال : فما قَضَيْنا الصلاةَ حتى إن الشابَّ القريبَ المنزِلِ لَيَُهِمُّهُ الرجوعُ إلى أهلِهِ من شِدَّةِ المطرِ، فدامت جُمُعةً . فقالوا : يا رسولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البيوتُ، واحتُبِسَتِ الرُّكْبانُ، فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال بيدِهِ : اللهم حَوَالَيْنا ولا علينا فكُشِطَتْ عن المدينةِ . .
عن حُمَيْدٍ قالَ: سُئِلَ أنسٌ: هل كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرفَعُ يديهِ؟ قالَ: قيلَ يومَ الجمعةِ: يا رسولَ اللَّهِ، قحِطَ المطرُ، وأجدَبتِ الأرضُ، وَهَلَكَ المالُ، قالَ: فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأيتُ بياضَ إبطيهِ، فاستَسقى وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً، قالَ: فما قضَينا الصَّلاةَ حتَّى إنَّ الشَّابَّ القريبَ المنزلِ ليُهِمُّهُ الرُّجوعُ إلى أَهْلِهِ مِن شدَّةِ المطرِ، فدَامت جمعةً، فَقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، تَهَدَّمتِ البيوتُ، واحتُبِستِ الرُّكبانُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ بيدِهِ: اللَّهمَّ حوالَينا، ولا علَينا، فَكُشِطَت عنِ المدينةِ. [وفي روايةٍ] قالَ: قحطَ المطرُ .
سُئِلَ أَنَسٌ: هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفَعُ يدَيْه؟ فقال: قيل له يومَ الجمُعةِ: يا رسولَ اللهِ، قحَطَ المطَرُ، وأَجدَبَتِ الأرضُ، وهلَكَ المالُ، قال: فرفَعَ يدَيْه حتى رأَيْتُ بياضَ إِبطَيْه، فاستَسْقى، ولقد رفَعَ يدَيْه، وما يُرى في السماءِ سَحابةٌ، فما قضَيْنا الصلاةَ حتى إنَّ قريبَ الدارِ الشابَّ لَيُهِمُّه الرجوعُ إلى أهلِه، قال: فلمَّا كانتِ الجمُعةُ التي تَليها قالوا: يا رسولَ اللهِ، تهدَّمَتِ البُيوتُ، واحتَبسَ الرُّكبانُ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من سُرعةِ مَلالةِ ابنِ آدَمَ، وقال: اللَّهُمَّ حَوالَيْنا ولا علينا، فتكشَّطَتْ عنِ المدينةِ. .
سُئل أنسٌ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفع يدَيه فقال قيل له يومَ الجمعةِ يا رسولَ اللهِ قحَط المطرُ وأجدبَتِ الأرضُ وهلك المالُ قال فرفع يدَيه حتى رأيتُ بياضَ إبطَيه فاستسقى ولقد رفع يدَيه وما نرى في السماءِ سحابةً فما قضينا الصلاةَ حتى أنّ الشابَّ قريبَ الدارِ ليهمَّه الرجوعُ إلى أهلِه قال فلما كانت الجمعةُ التي تليها قالوا يا رسولَ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ واحتُبستِ الرُّكبانُ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من سُرعةِ ملالةِ ابنِ آدمَ وقال اللهمَّ حوالَيْنا ولا علينا قال فتكشَّطتْ عن المدينةِ .
أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ سُئِلَ : هل قنَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ( في صلاةِ الصُّبحِ ) ؟ قالَ: نعَم ، قيلَ لَهُ : قبلَ الرُّكوعِ أو بعدَهُ؟ قالَ: بَعدَ الرُّكوعِ .
رَأى بشرَ بنَ مَروانَ على المِنبَرِ رافِعًا يَدَيه، فقال: قَبَّحَ اللهُ هاتَينِ اليَدَينِ! لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَزيدُ على أن يَقولَ بيَدِه هَكَذا، وأشارَ بإصبَعِه المُسَبِّحةِ. [وفي روايةٍ]: رَأيتُ بشرَ بنَ مَروانَ يَومَ جُمُعةٍ يَرفَعُ يَدَيه، فقال عُمارةُ بنُ رُؤَيبةَ... فذَكَرَ نَحوَه. .
سئل أنس : مم كان يتوضأُ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : من الحدثِ وأذى المسلمِ ، قيل : وأنتم ؟ قال : ونحن .
سُئِلَ أَنَسٌ مِمَّ كانَ يَتَوضَّأُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: مِن الحَدَثِ، وأَذى المُسلِمِ، قيلَ: وأنتم؟ قالَ: ونحن. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرفعُ يدَيهِ في شَيءٍ مِن دعائِهِ إلَّا في الاستسقاءِ قالَ شعبةُ: قُلتُ لثابتٍ: أنتَ سمِعتَهُ مِن أنسٍ؟ قالَ: سُبحانَ اللَّهِ، قُلتُ سَمِعْتُهُ مِن أنسٍ قالَ: سبحانَ اللَّهِ! .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَرفَعُ يَدَيهِ في شَيءٍ من دُعائه إلَّا في الِاستِسقاءِ. وقالَ شُعبةُ: فقُلتُ لثابِتٍ: أأنتَ سَمِعتَه من أنَسٍ؟ قالَ: سُبحانَ اللهِ، قُلتُ: أأنتَ سَمِعتَ من أنَسٍ؟ قالَ: سُبحانَ اللهِ! .
حديثُ: كُنتُ إلى جَنبِ عُمارةَ وبِشْرُ بنُ مَرْوانَ يَخطُبُ [يعني حديث: رَأَى بشْرَ بنَ مَرْوَانَ علَى المِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقالَ: قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ اليَدَيْنِ! لقَدْ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما يَزِيدُ علَى أَنْ يَقُولَ بيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بإصْبَعِهِ المُسَبِّحَةِ. [وفي رواية]: رَأَيْتُ بشْرَ بنَ مَرْوَانَ يَومَ جُمُعَةٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، فَقالَ عُمَارَةُ بنُ رُؤَيْبَةَ] .
سُئلَ أنسُ بنُ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عنِ التَّكبيرِ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ : يُكبِّرُ إذا رَكعَ ، وإذا سجدَ ، وإذا رفعَ وإذا قامَ منَ السَّجدَتينِ ، قيل له : عمَّن ؟ قالَ : عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعن أبي بَكرٍ وعمرَ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ الصَّلْتِ، عن أبي خالِدٍ الأَحمَرِ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ -في افْتِتاحِ الصَّلاةِ-: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك ...، وأنَّه كانَ يَرفَعُ يَدَيه إلى حَذْوِ أُذُنَيه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يرفعُ يديْهِ في الصلاةِ في كل خفضٍ ورفعٍ . وفي روايةٍ : كان يرفعُ يديْهِ حين يَهوي للسجودِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيْه في الدُّعاءِ حتى يُرى بَياضُ إبْطَيْه، قال: فذَكَرتُ ذلكَ لِعَليِّ بنِ زَيدٍ فقال: إنَّما ذلكَ في الاستِسقاءِ، قال: قلتُ: أنتَ سَمِعتَه مِن أنَسٍ؟ قال: سُبحانَ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج