نتائج البحث عن
«سئل إبراهيم ، قال : لولا امرأتك لأمرتك أن تأكل من لحمها»· 15 نتيجة
الترتيب:
الثُّلُثُ و الثُّلُثُ كثيرٌ ، إنَّ صدَقتَكَ من مالِكَ صدقةٌ ، و إنَّ نفقَتَكَ على عِيالِكَ صدقةٌ ، و إنَّ ما تأْكلُ امرأتُكَ من مالِكَ صدقةٌ ، و إنَّكَ أنْ تدَعَ أهلَكَ بِخيرٍ خيرٌ من أنْ تدَعَهمْ يتَكَفَّفُونَ النّاسَ .
النَّبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سُئِلَ: أيُّ الطَّعامِ أحْرَمُ -أو أخبَثُ-؟ قال: أنْ تأكُلَ مِن بَعِيرِك وهو يَنظُرُ إليك. .
لولا أنْ تجِدَ صفِيَّةُ في نفْسِها ، لتَرَكْتُهُ حتى تَأْكُلَ العافِيَةُ ، حتى يُحْشَرَ من بطونِها . يعني حمزةَ .
عن نافعٍ قال: كانَ ابنُ عمرَ إذا سئلَ عنِ رجلٍ ، طلَّقَ امرأتَهُ ، وَهيَ حائضٌ ، فيقولُ أمَّا إن يطلِّقَها واحدةً أوِ اثنتينِ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يراجعَها ، ثمَّ يمسِكَها حتَّى تحيضَ حيضةً أخرى ، ثمَّ تطْهرَ ثمَّ يطلِّقَها قبلَ أن يمسَّها ، وأمَّا أن يطلِّقَها ثلاثًا فقد عصيتَ اللَّهَ فيما أمرَكَ بِهِ من طلاقِ امرأتِكَ وبانت منْكَ امرأتُك. .
أن ابنَ عباسٍ سُئِلَ عن رجلٍ طَلَّقَ امرأتَه مائةً؟ فقال : عَصَيْتَ ربَك، و فارَقْتَ امرأتَك. .
لو أعلمُ أنه لم يعن على قتلِه دوابّ المغارِ لأمرتُك بأكلِه .
لو أعلَمُ أنَّهُ لم يُعِن على قتلِهِ دوابُّ الغارِ لأمرتُكَ بأكلِهِ .
أنَّ ابنَ عباسٍ سُئلَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه مائةً فقال عصيتَ ربَّك وفارقْتَ امرأتَك لم تتَّقِ اللهَ فيجعلُ لك مخرجًا .
ألَم تَرَي أنَّ قومَكِ حينَ بنَوا الكعبةَ اقتَصروا عَن قواعِدِ إبراهيمَ ؟ فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألا تردُّها على قَواعدَ إبراهيمَ ، قالَ : لولا حِدثانُ قومِكِ بالكفرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَسمَ غنمًا منَ الصَّدقةِ ، فأرسلَ إلى زَينبَ الثَّقفيَّةِ بِشاةٍ منها ، فأَهْدَت زَينبُ مِن لَحمِها لَنا ، فدَخلَ علَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: هل عِندَكُم شيءٌ تُطعِمونا ؟ قُلنا: لا واللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ . فَقالَ: ألم أرَ لَحمًا آنفًا أُدْخِلَ عليكُم ؟ قلنا: يا رسولَ اللَّهِ ذاكَ منَ الشَّاةِ الَّتي أُرسِلتَ إلى زينبَ منَ الصَّدقةِ ، وأنتَ لا تَأكلُ الصَّدقةَ ، فلم نحبَّ أن نُمْسِكَ ما لا تأكلُ منهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لو أدرَكْتُهُ لأَكَلتُ منهُ .
خَيرُ الصَّدَقةِ ما كان عن ظَهرِ غِنًى، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِن اليَدِ السُّفلَى، وابدَأْ بمَن تَعولُ. قال: سُئِلَ أبو هُرَيرةَ: ما مَن تَعولُ؟ قال: امرأتُكَ، تَقولُ: أطعِمْني أو أنفِقْ علَيَّ -شَكَّ أبو عامِرٍ- أو طَلِّقْني، وخادِمُكَ يَقولُ: أطعِمْني واستَعمِلْني، وابنَتُكَ تَقولُ: إلى مَن تَذَرُني؟ .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سُئِل عن قولهِ تعالى { إِنّ الّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ } الآية ، قال : همُ الجفاةُ من بني تمِيمٍ لولا أنّهُم من أشدِّ الناسِ قتالا للأعورِ الدجالِ لدعوتُ اللهَ أن يهلكهُم .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن رَجُلٍ طلَّقَ امرَأتَه مِئةً، فقال: ثلاثٌ تُحرِّمُ عليكَ امرَأتَك، وسائِرُهُنَّ وِزرٌ، اتَّخَذتَ آياتِ اللهِ هُزُوًا. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على سَعْدٍ يَعُودُهُ بِمكةَ ؛ فَبَكَى ، فقال : ما يُبْكِيكَ ؟ قال : خَشِيتُ أنْ أَمُوتَ بِالأرضِ التي هاجَرْتُ مِنْها ، كما ماتَ سَعْدٌ ، قال : اللهمَّ اشْفِ سَعْدًا ثَلاثًا فقال : لي مالٌ كَثِيرٌ ، و يَرِثُنِي ابنَتَيْ أَفَأُوصِي بِمالِي كلِّهِ ؟ قال : لا قال : فَبِالثُّلُثَيْنِ ؟ قال : لا ، فقال : فَالنِّصْفُ ؟ قال : لا ، قال : فَالثُّلُثُ ؟ قال : الثُّلُثُ ، والثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّ صَدَقَتَكَ من مالِكَ صدقةٌ ، ونَفَقَتَكَ على عِيالِكَ صدقةٌ ، وما تَأْكُلُ امْرَأَتُكَ لكَ صدقةٌ ، وإِنَّكَ أنْ تَدَعَ أَهْلكَ بِخَيْرٍ أوْ قال : بِعَيْشٍ خيرٌ من أنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّفُونَ الناسَ و قال بيدِهِ بِخَيْرٍ أوْ قال : بِعَيْشٍ خيرٌ من أنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّفُونَ الناسَ ، و قال بيدِهِ . .
( ألم ترَيْ أنَّ قومَك حينَ بنَوُا الكعبةَ اقتصروا على قواعدِ إبراهيمَ ) قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا ترُدَّها على قواعدِ إبراهيمَ ؟ قال: ( لولا حِدثانُ قومِك بالكفرِ ) قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: لئنْ كانت عائشةُ سمِعَت هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترَك استلامَ الرُّكنينِ اللَّذينِ يليانِ الحِجْرَ إلَّا أنَّ البيتَ لم يتِمَّ على قواعدِ إبراهيمَ .
لا مزيد من النتائج