نتائج البحث عن
«سئل إبراهيم عن أهل الذمة يسبيهم العدو ، ثم يصيبهم المسلمون قال : " لا يسترقوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا ظُلمَ أهلُ الذمةِ ، كانتْ الدولةُ دولةُ العدوِّ . و إذا كَثُرَ الزنا كثرَ السباءُ ، و إذا كثر اللوطيةُ رفعَ اللهُ تعالى يدَهُ عنِ الخلقِ ، و لا يُبالي في أيِّ وادٍ هَلَكُوا .
أنَّ عمرَ أمر أهلَ الذِّمَّةِ أن تُجزَّ نواصيهم وأن يَركبُوا على الأكُفِّ وأن يَركبوا عَرضًا وأن لا يَركبوا كما يركبُ المسلمون وأن يُوثِقُوا المَناطقَ قال أبو عبيدٌ يعني الزَّنَّانيرَ .
إذا ظَلمَ أهلُ الذِّمَّةِ كانتِ الدَّولةُ دَولةَ العَدوِّ، وَإذا كَثُر الزِّنا كَثُر السِّبَا، وإذا كَثُر اللُّوطيَّةُ رَفَعَ اللهُ يَدَه عنِ الخَلقِ؛ فلا يُبالي في أيِّ وادٍ هَلَكوا. .
إذا ظُلِم أهلُ الذِّمَّةِ كانت الدَّولةُ دولةَ العدوِّ وإذا كثُر الزِّنا كثُر السِّباءُ وإذا كثُر اللُّوطيَّةُ رفع اللهُ عزَّ وجلَّ يدَه عن الخلقِ فلا يُبالي في أيِّ وادٍ هلَكوا .
إذا ظُلِمَ أهلُ الذمةِ كانت الدولةُ دولةُ العدوِّ وإذا كَثُرَ الزنا كثُرَ السَّبا وإذا كثُرَ اللوطيةُ رفع اللهُ عزَّ وجلَّ يدَه عن الخلقِ فلا يُبالي في أيِّ وادٍ هلكُوا .
إذا ظُلِمَ أهلُ الذِّمَّةِ كانتِ الدَّولةُ دولةَ العدُوِّ ، وإذا كثُرَ الزنا كثُرَ السِّباءُ ، وإذا كثُرَ اللوطيَّةُ ؛ رفع اللهُ عزَّ وجلَّ يدَه عن الخَلقِ ، فلا يُبالي في أيِّ وادٍ هلَكُوا . .
إذا ظُلِمَ أهلُ الذِّمةِ ، كانتْ الدولةُ دولةَ العَدوِّ . و إذا كَثُرَ الزِّنا كَثُر السِّباءُ ، وإِذَا كَثُرَ اللُّوطِيَّةُ رفع اللهُ عزَّ وجلَّ يدَه عنِ الخَلْقِ، ولا يُبالي في أيِّ وادٍ هَلَكُوا .
عنِ الحَسَنِ، قال: لا تَشتَروا مِن بلادِ أهلِ الذِّمَّةِ ولا مِن عَقارِهم. يُحَدِّثُ بذلك عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه .
عن عمرَ قال لا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أهلِ الذِّمَّةِ فإنَّهُمْ أهلُ خَرَاجٍ وأَرْضُوهُمْ فلا تَبْتَاعُوها ولا يُقِرِّنَّ أحدُكُمْ بِالصَّغَارِ بعدَ إِذْ نَجَّاهُ اللهُ مِنْهُ .
ضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال ألا تسألوني مِمَّ ضحِكت قالوا يا رسولَ اللهِ مم ضحِكتَ قال رأيتُ ناسًا يُساقونَ إلى الجنةِ في السلاسلِ قالوا يا رسولَ اللهِ من هم قالٌ قوم يَسبيهمُ المهاجرون فيُدخِلونهم في الإسلامِ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في بعيرٍ أحرَزَه العدوُّ ثم غلَب عليه المسلمونَ : إن وجَدتَه قبلَ القِسمَةِ فأنت أحَقُّ به بغيرِ شيءٍ وإن وجَدتَه بعدَ القِسمَةِ فأنت أحَقُّ بالثمَنِ إن شئتَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُقاتلُ عن أحدٍ من أهلِ الشركِ إلا عن أهلِ الذِّمَّةِ .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ قال: قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ تَبدُرُ شَهادةُ أحَدِهم يَمينَه، وتَبدُرُ يَمينُه شَهادَتَه. قال إبراهيمُ: كانوا يَنهَونَنا ونَحنُ غِلمانٌ عَنِ العَهدِ والشَّهاداتِ. .
عن ابن عمرَ قال : ذهبتْ فرسٌ لهُ ، فأخذها العدوّ ، فظهرَ عليهِم المسلمونَ ، فرُدَّ عليهِ في زمنِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأَبِقَ عبدٌ لهُ ، فلحقَ بالرومِ ، فظهرَ عليهِم المسلمونَ فردَّ عليهِ خالدُ بن الوليدِ بعد النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
عن ابنِ عمرَ قال : ذهَب لهُ فرسٌ ، فأخذَه العدوُّ ، فظَهَر عليهِم المسلِمونَ ، فردَّه عليهِ في زَمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وأبقَ عبدٌ لهُ فلحِقَ بالرُّومِ ، فظَهرَ عليهِم المسلِمونَ ، فردَّه علَيهِ خالدُ بنُ الوليدِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج