نتائج البحث عن
«سئل إبراهيم عن رجل عطس في الصلاة ، فقال له آخر - وهو في الصلاة - : يرحمك الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ فعطَس رجُلٌ، فحمِد اللهَ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يرحَمُكَ اللهُ، ثمَّ عطَس آخَرُ، فسكَتَ، فلمْ يَقُلْ له شيئًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، عطَس هذا، فقُلْتَ له: يرحَمُكَ اللهُ، وعطَسْتُ أنا فلمْ تَقُلْ لي شيئًا، فقال: إنَّ هذا حمِد اللهَ، وإنَّكَ سكَتَّ. .
إنَّهُ عطسَ عندَهُ رجلٌ فقالَ لَهُ: يرحمُكَ اللَّهُ . ثمَّ عطسَ أخرى فقالَ: الرَّجلُ مزْكومٌ .
سمع النبي صلى الله عليه وسلم عطسَ رجلٌ عندهُ ، فقال له : يرحمكَ اللهُ . ثم عطسَ أخرى ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الرجلُ مزكومٌ . ويُروى أنه قال له في الثالثةِ : أنتَ مزكومٌ .
عن نافعٍ قال: خرَجْتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في سَفَرٍ يُريدُ أرضًا له، فأتاه آتٍ فقال: إنَّ صَفِيَّةَ بِنتَ أبي عُبَيدٍ لَمَا بها، ولا نظُنُّ أن تُدرِكَها، فخرج مُسرِعًا ومعه رجلٌ مِن قُرَيشٍ يُسايِرُه، وغابت الشَّمْسُ فلم يَقُلِ: الصَّلاةُ، وكان عَهْدي به وهو محافِظٌ على الصَّلاةِ، فلمَّا أبطأ قُلتُ: الصَّلاةُ يَرْحَمُك اللهُ، فالتَفَت إليَّ ومضى حتى إذا كان في آخِرِ الشَّفَقِ نزل فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ أقام العِشاءَ، وقد توارى الشَّفَقُ، فصلَّى بنا ثمَّ أقبَلَ علينا فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أعجَلَ به السَّيْرُ صَنَع هكذا .
كنا جلوسًا عند رسولِ اللهِ فعطس رجلٌ فحمد اللهَ ، فقال له رسولُ اللهِ : يرحمُك اللهُ ثم عطس آخرُ فلم يقلْ له شيئًا ، فقال : يارسولَ اللهِ ! رددتَ على الآخرِ و لم تقلْ لي شيئًا ؟ قال : إنه حمد اللهَ ، و سكتَّ .
عطَسَ رَجُلٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: الحمدُ للهِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرحَمُكَ اللهُ، وعطَسَ آخَرُ فقال: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فقال: ارتفَعَ هذا على تِسعَ عَشْرةَ دَرَجةً. .
عطسَ رجُلٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : الحمدُ للَّهِ ، فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرحَمُك اللَّهُ . وعطسَ آخَرُ فقالَ : الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ حَمدًا طيِّبًا كثيرًا مبارَكا فيهِ ، فقالَ : ارتفَعَ هذا على هذا تسعَ عشرةَ درجةً .
عطس رجلٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الحمدُ للهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرحمُك اللهُ وعطس آخرُ فقال الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه فقال ارتفعَ هذا على هذا تسعَ عشرةَ درجةً .
عطسَ رجلٌ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال الحمدُ للهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يرحمُكَ اللهُ وعطسَ آخرُ فقال الحمدُ للهِ ربِّ العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه فقال : ارتفعَ هذا على هذا تسعَ عشرةَ درجةً .
[أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَطَسَ رَجُلٌ عنْدَه فقالَ له: "يَرحَمُك اللهُ"، ثُمَّ عَطَسَ أخرى، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الرَّجُلُ مَزْكومٌ"]، وقالَ التِّرْمِذيُّ: في الثَّالِثةِ: "أنت مَزْكومٌ". .
خرجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في سفرٍ يريدُ أرضًا له فأتاه آتٍ فقال : إنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عبيدٍ لما بها ولا تظنُّ أن تُدركَها فخرج مسرِعًا ومعه رجلٌ من قريشٍ يُسايرُه , وغابت الشَّمسُ فلم يقُلِ الصَّلاةُ , وكان عهدي به وهو محافِظٌ على الصَّلاةِ , فلمَّا أبطأ قلتُ الصَّلاةُ يرحمْك اللهُ , فالتفت إليَّ ومضَى حتَّى إذا كان في آخرِ الشَّفقِ , نزل فصلَّى المغربَ ثمَّ أقام العشاءَ وقد توارَى الشَّفقُ فصلَّى بنا , ثمَّ أقبل علينا , فقال : إنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ كان إذا عجَل به السَّيرُ صنع هكذا .
خرجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ في سفرٍ يريدُ أرضًا ، فأتاهُ آتٍ فقالَ إنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عُبَيْدٍ لما بِها فانظر أن تُدْرِكَها فخرجَ مسرِعًا معَهُ رجلٌ من قُرَيْشٍ يسايرُهُ وغابتِ الشَّمسُ فلم يصلِّ الصَّلاةَ وَكانَ عَهْدي بهِ وَهوَ يحافظُ علَى الصَّلاةِ فلمَّا أبطأ قلتُ الصَّلاةَ يَرحمُكَ اللَّهُ فالتفَتَ إليَّ ومضَى حتَّى إذا كانَ في آخرِ الشَّفقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ثمَّ أقامَ العشاء وقد توارَى الشَّفقُ فصلَّى بنا ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ إذا عجِلَ بهِ السَّيرُ ، صنعَ هَكَذا .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَطَسَ رَجُلٌ عِندَه، فقال له: يَرحَمُكَ اللهُ، ثُمَّ عَطَسَ أُخرى، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الرَّجُلُ مَزكومٌ. .
عطس رجلٌ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يرحمُك اللهُ ثم عطس أخرى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا مزكومٌ .
لمَّا قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمتُ أمورًا مِن أمورِ الإسلامِ، فكان فيما علِمتُ أنْ قيل لي: إذا عطَستَ فاحمَدِ اللهَ، وإذا عطَسَ العاطسُ فحَمِد اللهَ فقُلْ: يَرحَمُك اللهُ. قال: فبينما أنا قائمٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ إذ عطَسَ رجُلٌ فحَمِد اللهَ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، رافعًا بها صَوتي، فرَماني الناسُ بأبصارِهم حتى احتمَلَني ذلك، فقُلتُ: ما لكم تنظُرونَ إليَّ بأعيُنٍ شُزْرٍ؟! قال: فسبَّحوا، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن المُتكلِّمُ؟، قيل: هذا الأعرابيُّ، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: إنَّما الصَّلاةُ لقراءةِ القُرآنِ وذِكرِ اللهِ، فإذا كنتَ فيها فليكُنْ ذلك شأنَك، فما رأيتُ معلِّمًا قطُّ أَرفَقَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج