نتائج البحث عن
«سئل ابن شهاب ، عن رجل يضرب الآخر بالسيف في غضب ما يصنع به ؟ قال : قد ضرب صفوان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ صفوانَ بنَ المعطَّلَ نذرَ أنْ يَضْرِبَ حسَّانَ بنَ ثابتٍ بالسيفِ ضَرْبَةً .
عن صَفْوانَ بنِ المُعَطَّلِ السُّلَميِّ: أنَّه ضَرَبَ حَسَّانَ بنَ ثابِتٍ بالسَّيْفِ في هِجائِه، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسْتَعْداه عليه، فلم يُعْدِه، وعَقَلَ جُرْحَه، وقالَ: "إنَّك قُلْتَ قَوْلًا سَيِّئًا". .
عن صفوانَ بنِ المعطِّلِ السُّلَميِّ , أنَّه ضرب حسَّانَ بنَ ثابتٍ بالسَّيفِ في هجائِه فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستعداه عليه فلم يَعْدِه, وعقل له جرحَه , وقال : إنَّك قلتَ قولًا سيِّئًا .
عن ابنِ عمرَ أنه قد سئل عن الرجلِ يكونُ له الدينُ على رجلٍ إلى أجلٍ فيضعُ عنه صاحبُه ويعجلُ له الآخرُ ، فكره ذلك ابنُ عمرَ ونهى عنه .
أنَّ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ ضرب حسانَ بنَ ثابتٍ بالسَّيفِ وهو يقول : تلقَّ ذُبابَ السَّيفِ منِّي فإننِّي ، غلامٌ إذا هُوجيتُ لستُ بشاعرٍ . فاستعدَى على صفوانَ ، فاستوهبَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حسَّانٍ فوهبَها له .
أنَّ صفوانَ بنَ المُعطِّلِ ضرب حسانَ بنَ ثابتٍ بالسَّيفِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يقطَعِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه .
أنَّ صَفوانَ بنَ المُعَطَّلِ ضَرَبَ حسَّانَ بنَ ثابِتٍ بالسَّيفِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَقطَعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه. .
عنِ ابنِ عباسٍ سئلَ عن المملوكِ يتصدقُ بشيءٍ فقالَ : { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا } لا يتصدقُ بشيءٍ إلا أنْ يكونَ في إبلٍ راعيةٍ فأتاهُ رجلٌ قد انقطع عنقُهُ منَ العطشِ يخشى إن لمْ يسقِهِ أن يموتَ , فإنهُ يسقيهِ قال : عن جابرٍ أنَّ المملوكِ لا يتصدقُ بشيءٍ . .
عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الفَتحِ؛ فَتحِ مَكَّةَ، ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَن معهُ مِنَ المُسلِمينَ، فاقتَتَلوا بحُنَينٍ، فنَصَرَ اللهُ دينَه والمُسلِمينَ، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ مِائةً مِنَ النَّعَمِ، ثُمَّ مِائةً، ثُمَّ مِائةً. قال ابنُ شِهابٍ: حدَّثَني سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ أنَّ صَفوانَ قال: واللَّهِ لقد أعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أعطاني وإنَّه لأبغَضُ النَّاسِ إليَّ، فما بَرِحَ يُعطيني حتَّى إنَّه لأحَبُّ النَّاسِ إليَّ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ، كتَبَ إلى طريفِ بنِ رَبيعةَ، وَكانَ قاضيًا بالشَّامِ، أنَّ صفوانَ بنَ المعطِّلِ ضربَ حسَّانَ بالسَّيفِ، فجاءَتِ الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : القَوَدَ، فقالَ تنتَظِرونَ، فإن يَبرَأْ صاحبُكُم تقتصُّوا، وإن يَمُتْ نُقِدكُم فعوفيَ حسَّانُ فقالَ الأنصارُ قد علِمتُم إنَّ هوى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَفو فعَفَوا .
أنَّ حِمارًا لأهلِ عبدِ اللهِ [يعني: ابنَ مسعودٍ] ضَرَبَ رَجُلٌ عُنُقَه بالسَّيفِ، فسُئِلَ عبدُ اللهِ، فقال: كُلوه؛ فإنَّما هو صَيدٌ. .
جاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرادٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ لهُ: صَفْوانُ بنُ عَسَّالٍ، وهو في المَسْجِدِ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما جاءَ بِكَ؟». قالَ: ابْتغاءَ العِلْمِ. قالَ: «فإنَّ الملائكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَها لِطالِبِ العِلْمِ رِضًى بما يَصْنَعُ». .
سُئِل ابنُ عُمَرَ عن الجَرِّ يُنبَذُ فيه فقال: نَهى اللهُ ورسولُه عنه فانطَلَق الرجُلُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فذكَر له ما قال ابنُ عُمَرَ فقال ابنُ عبَّاسٍ: صدَق قال الرجُلُ لابنِ عبَّاسٍ: أيُّ جَرٍّ نَهى عنه قال: كلُّ شيءٍ يُصنَعُ مِن مَدَرٍ .
سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن الجَرِّ، يُنبَذُ فيه؟ فقال: نهى اللهُ ورسولُه عنه. فانطلَقَ الرَّجُلُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فذكَرَ له ما قال ابنُ عُمَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: صدَقَ، قال الرَّجُلُ لابنِ عبَّاسٍ: أيُّ جَرٍّ نَهى عنه؟ قال: كُلُّ شيءٍ يُصنَعُ مِن مَدَرٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن ضَربِ النِّساءِ، فقيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّهُنَّ قد فسَدنَ، قال: اضرِبوهُنَّ، ولا يَضرِبْ إلَّا شِرارُكُم. .
لا مزيد من النتائج