نتائج البحث عن
«سئل ابن عباس ، عن قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، وقوله : ولا»· 16 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ ابنُ عباسٍ عن قولِه تعالى : ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم . وقولِه : ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق - حتى بلَغَ - إلا من تاب . فسأَلْتُه، فقال : لما نَزَلَتْ قال أهلُ مكةَ : فقد عَدَلْنَا باللهِ، وقَتَلْنَا النفسَ التي حرَّمَ اللهُ إلا بالحقِّ ، وأَتَيْنَا الفواحشَ ، فأنَزَلَ اللهُ : إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا - إلى قوله - غفورا رحيما .
سُئل ابنَ عَبَّاسٍ عن قَولِه تَعالى: {ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا فيها}، وقَولِه: {ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} حتَّى بَلَغَ {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ} فسَألتُه فقال: لَمَّا نَزَلَت قال أهلُ مَكَّةَ: فقد عَدَلنا باللهِ، وقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، وأتَينا الفَواحِشَ، فأنزَلَ اللهُ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا} إلى قَولِه: {غَفورًا رَحيمًا} .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا } قالَ : إن جازاه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه تَعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه. .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قال إنْ جازَاهُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في قولِهِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قالَ هوَ جزاؤُهُ إن جازاهُ .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا [مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه.] .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا [فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه.] .
عن أبي هُرَيْرَةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] قال: إنْ جازاه .
عن زيدٍ في قولِهِ { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهنَّمَ } قالَ : نزلَت هذِه الآيةُ بعدَ الَّتي في تبارَكَ الفرقانَ بثمانيةِ أشهُرٍ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالْحَقِّ } .
أمرَني عبدُالرحمنِ بنُ أَبْزَى أن أسألَ ابنَ عباسٍ عن هاتين الآيتين ، ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، فسأَلْتُه فقال : لم يَنْسَخْها شيءٌ . وعن هذه الآيةِ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : نزَلَتْ في أهلِ الشركِ. .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : هل لمن قتل مؤمنًا مُتعمِّدًا من توبةٍ ؟ قال : لا . وقرأتُ عليه الآيةَ الَّتي في الفرقانِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قال : هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نسختها آيةٌ مدنيَّةٌ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ .
قلتُ لابنِ عباسٍ : هل لمَن قَتَلَ مؤمنًا مُتَعَمدًا مِن توبةٍ ؟ قال : لا. وقرَأْتُ عليه الآيةَ التي في الفرقان والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيةٌ مَدَنِيَّةٌ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم . .
أمرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلَى أن أسألَ ابنَ عبَّاسٍ عن هاتَيْن الآيتَيْن وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ فسألته فقال : لم ينسَخْها شيءٌ وعن هذه الآية وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قال : نزلت في أهلِ الشِّركِ .
أَمَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبْزى أنْ أَسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْ هاتينِ الآيتينِ ما أمْرُهما الَّتي في سورةِ الفرقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68]، والَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] الآيةَ. قالَ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنْ ذلك قالَ: لمَّا أَنزلَ الَّتي في سورةِ الفُرقانِ قالَ مُشرِكو أهلِ مكَّةَ: فقد قَتَلْنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ بغيرِ الحقِّ، ودَعَوْنا مع اللهِ إلهًا آخرَ، وأَتَيْنا الفواحشَ. قالَ: فنَزَلَتْ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 70] الآيةَ. قالَ: «فهؤلاء لأولئكَ». قالَ: وأمَّا الَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] الآيةَ؛ فهو الرَّجلُ الَّذي قد عَرَفَ الإسلامَ، وعَمِلَ عَمَلَ الإسلامِ، ثُمَّ قَتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فجزاؤهُ جهنَّمُ لا تَوْبةَ له. قالَ: فذَكرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقالَ: إلَّا مَنْ نَدِمَ. .
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبزى، أن أسألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا فيها} فسَألتُه فقال: لَم يَنسَخْها شيءٌ، وعَن هذه الآيةِ: {والذينَ لا يَدْعُونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} قال: نَزَلَت في أهلِ الشِّركِ. .
لا مزيد من النتائج