نتائج البحث عن
«سئل ابن عباس عن الغسل يوم الجمعة أواجب هو ؟ قال : لا ، ولكنه طهور وخير ، فمن»· 16 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ الغُسلِ يومَ الجمعةِ أواجِبٌ هوَ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ طَهورٌ وخيرٌ، فمنِ اغتسَلَ فحسَنٌ، ومن لم يغتسِل، فليسَ عليهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بَدءُ الغُسلِ كانَ النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ، ويعمَلونَ على ظُهورِهِم، وَكانَ مسجدُهم ضيِّقًا مقارِبَ السَّقفِ، إنَّما هوَ عريشٌ، فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ حَرٍّ، وقد عرقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ، حتَّى ثارَت رياحٌ، حتَّى آذى بعضُهُم بعضًا . فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الرِّياحَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ، فاغتَسِلوا، وليمسَّ أحدُكُم أمثلَ ما يجدُ مِن دُهْنِهِ وطيبِهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ، وَكُفُوا العملَ، ووُسِّعَ مسجدُهُم
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ الغُسلِ يومَ الجمعةِ أواجِبٌ هوَ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ طَهورٌ وخيرٌ، فمنِ اغتسَلَ فحسَنٌ، ومن لم يغتسِل، فليسَ عليهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بَدءُ الغُسلِ كانَ النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ، ويعمَلونَ على ظُهورِهِم، وَكانَ مسجدُهم ضيِّقًا مقارِبَ السَّقفِ، إنَّما هوَ عريشٌ، فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ حَرٍّ، وقد عرقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ، حتَّى ثارَت رياحٌ، حتَّى آذى بعضُهُم بعضًا . فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الرِّياحَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ، فاغتَسِلوا، وليمسَّ أحدُكُم أمثلَ ما يجدُ مِن دُهْنِهِ وطيبِهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ، وَكُفُوا العملَ، ووُسِّعَ مسجدُهُم .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه سُئل عن غُسلِ الجمعةِ أواجبٌ هو قال لا ولكنَّه أطهرُ لمن اغتسل ومن لم يغتسلْ فليس بواجبٍ عليه وسأخبرُكم عند بدءِ الغسلِ كان النَّاسُ مجهودين يلبَسون الصُّوفَ ويعملون وكان مسجدُهم ضيِّقًا قال ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاء اللهُ بالخيرِ فلبِسوا غيرَ الصُّوفِ وكُفُوا العملَ ووُسِّع المسجدُ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ سُئلَ عن غُسلِ يومِ الجمعةِ أواجبٌ هو ؟ فقال : لا ، ولكنَّه أطهرُ لمن اغتسلَ ، ومن لم يغتسِلْ فليسَ بواجبٍ عليه . وسأخبرُكُم عن بدءِ الغُسلِ : كان النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ ويعملونَ ، وكان مسجدُهُم ضيِّقًا ، فلمَّا آذَى بعضُهم بعضًا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّها النَّاسُ ، إذا كان هذا اليومُ فاغتَسِلوا قال ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاء اللهُ بالخيرِ ، ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ ، وكُفُوا العملَ ، ووُسِّعَ المسجدُ .
عن ابن عباس قال: غُسلُ الجُمعةِ لَيس بِواجبٍ ولكنَّه أَطهَرُ وخيرٌ لِمنِ اغتَسلَ، وسَأُخبِرُكم كيفَ كان بَدءُ الغُسلِ كان النَّاسُ...فذكر نحو حديث عائشة .
الغُسلُ يَومَ الجُمُعةِ واجِبٌ على كُلِّ مُحتَلِمٍ، وأن يَستَنَّ، وأن يَمَسَّ طيبًا إن وجَدَ. قال عَمرٌو: أمَّا الغُسلُ فأشهَدُ أنَّه واجِبٌ، وأمَّا الِاستِنانُ والطِّيبُ فاللهُ أعلَمُ أواجِبٌ هو أم لا، ولَكِن هَكَذا في الحَديثِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وسألَهُ رجلٌ عنِ الغسلِ يومَ الجمعةِ أواجبٌ هوَ قالَ لا وسأحدِّثُكم عن بدءِ الغسلِ كانَ النَّاسُ محتاجينَ وكانوا يلبسونَ الصُّوفَ وكانوا يسقونَ النَّخلَ على ظهورِهم وكانَ مسجدُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضيِّقًا متقاربَ السَّقفِ فراحَ النَّاسُ في الصُّوفِ فعرقوا وكانَ منبرُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قصيرًا إنَّما هوَ ثلاثُ درجاتٍ فعرقَ النَّاسُ في الصُّوفِ فثارت أرواحُهم أرواحُ الصُّوفِ فتأذَّى بعضُهم ببعضٍ حتَّى بلغت أرواحُهم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ على المنبرِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إذا جئتمُ الجمعةَ فاغتسلوا وليمسَّ أحدُكم من أطيبِ طيبٍ إن كانَ عندَهُ .
سُئِل ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما عن رجلٍ يقومُ الليلَ ويصومُ النهارَ ولكنَّه لا يشهدُ الجمُعةَ والجماعةَ فقال هو في النَّارِ .
عنِ ابنِ عباسٍ وسأله رجلٌ عنِ الغُسْلِ يومَ الجُمُعةِ أواجبٌ هو قال : لا ومَنْ شاء اغتسل وسأحدِّثُكم عَنْ بَدءِ الغُسْلِ كان الناسُ محتاجين وكانوا يلبَسون الصُّوفَ وكانوا يسقون النخلَ على ظهورِهم وكان مسجدُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيِّقًا متقارِبَ السَّقفِ فراح الناسُ في الصُّوف فعرِقوا وكان منبرُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قصيرًا إنما هو ثلاثُ درجاتٍ فعرق الناسُ في الصُّوفِ فثارتْ أرواحُهم أرواحُ الصُّوفِ فتأذى بعضُهم ببعضٍ حتى بلغتْ أرواحُهم رسولَ اللِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على المنبرِ فقال : يا أيها الناسُ إذا جئتم الجمعةَ فاغتسلوا ولْيَمَسَّ أحدُكم مِنْ أطيبِ طيبٍ إنْ كان عندَه .
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَجُلَينِ من أهلِ العِراقِ أتَياه فسَألاه عنِ الغُسلِ يَومَ الجُمُعةِ أواجِبٌ هو؟ فقالَ لَهُما ابنُ عَبَّاسٍ: مَنِ اغتَسَل فهو أحسَنُ وأطهَرُ، وسأُخبِرُكُما لِماذا بَدَأ الغُسلُ: كان النَّاسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجين، يَلبَسون الصُّوفَ، ويَسقون النَّخلَ على ظُهورِهم، وكان المَسجِدُ ضَيقًا مُقارِبَ السَّقفِ، فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الجُمُعةِ في يَوم صائفٍ شَديدِ الحَرِّ، ومِنبَرُه قَصيرٌ، إنَّما هو ثَلاثُ دَرَجاتٍ، فخَطَب النَّاسَ، فعَرِقَ النَّاسُ في الصُّوفِ، فثارَتْ أبدانُهم رِيحَ العَرَقِ والصُّوفِ، حتَّى كاد يُؤذي بَعضُهُم بَعضًا، حتَّى بَلَغَت أرواحُهُم رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كان هذا اليَومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحَدُكُم أطيَبَ ما يَجِدُ من طِيبِه أو دُهنِه. .
إنَّ ناسًا من أَهْلِ العراقِ جاؤوا فقالوا : يا ابنَ عبَّاسٍ ! أترى الغُسلَ يومَ الجمعةِ واجبًا ؟ ! قالَ : لا ، ولَكِنَّهُ أطهرُ وخيرٌ لمنِ اغتسلَ، ومن لم يغتسِلْ فليسَ علَيهِ بواجبٍ ؛ وسأخبرُكُم كيفَ بدءُ الغسلِ : كانَ النَّاسُ مجهودينَ يلبَسونَ الصُّوفَ ويعمَلونَ علَى ظُهورِهِم، وَكانَ مسجدُهُم ضيِّقًا مقاربَ السَّقفِ إنَّما هوَ عريشٌ فخرجَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - في يومٍ حارٍّ ، وعرِقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ ، حتَّى ثارَتْ منهم رياحٌ آذى بذلِكَ بعضُهُم بعضًا، فلمَّا وجدَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - تلكَ الرِّياحَ قالَ: أيُّها النَّاسُ إذا كانَ هذا اليومَ فاغتسِلوا، وليمَسَّ أحدُكُم أفضلَ ما يجدُ من دُهْنِهِ وطيبِهِ .
أن أناسا من أهل العراق جاءوا فقالوا يا ابن عبًاس أترى الغسل يوم الجمعة واجبًا قال لا ولكنه أطهر وخير لمن اغتسل ومن لم يغتسل فليس عليه بواجب وسأخبركم كيف بدء الغسل كان الناس مجهودين يلبسون الصوف ويعملون على ظهورهم وكان مسجدهم ضيقا مقارب السقف إنما هو عريش فخرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في يوم حار وعرق الناس في ذلك الصوف حتى ثارت منهم رياح آذى بذلك بعضهم بعضا فلما وجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تلك الريح قال أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه قال ابن عبًاس ثم جاء الله بًالخير ولبسوا غير الصوف وكفوا العمل ووسع مسجدهم وذهب بعض الذي كان يؤذي بعضهم بعضا من العرق .
أنَّ أُناسًا من أَهْلِ العراقِ جاءوا فقالوا : يا ابنَ عبَّاسٍ أترى الغُسلَ يومَ الجمعةِ واجِبًا قالَ : لا ولَكِنَّهُ أطهَرُ وخيرٌ لمنِ اغتسلَ ومن لم يغتَسِلْ فليسَ علَيهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بدء الغسلُ كانَ النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ ويعمَلونَ على ظُهورِهِم وَكانَ مسجدُهُم ضيِّقًا مقارِبَ السَّقفِ إنَّما هوَ عريشٌ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ وعرِقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ حتَّى ثارت منهم رياحٌ آذى بذلِكَ بعضُهُم بَعضًا فلمَّا وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ تلكَ الرِّيحَ قالَ : أيُّها النَّاسُ إذا كانَ هذا اليومَ فاغتَسِلوا وليمَسَّ أحدُكُم أفضلَ ما يجدُ من دَهْنِهِ وطيبِهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ وَكُفوا العملَ ووُسِّعَ مسجدُهُم وذَهَبَ بعضُ الَّذي كانَ يُؤذي بعضُهُم بَعضًا منَ العرَقِ .
أنَّ أُناسًا من أهلِ العِراقِ جاؤُوا فقالوا: يا ابنَ عبَّاسٍ، أتَرى الغُسلَ يومَ الجمُعةِ واجبًا؟ قال: لا، ولكنَّه أطهَرُ وخَيرٌ لمَنِ اغتَسَلَ، ومَن لم يَغتَسِلْ فليس عليه بواجبٍ، وسأُخبِرُكم كيف بَدءُ الغُسلِ؟ كان الناسُ مَجهودينَ يَلبَسونَ الصوفَ، ويَعمَلونَ على ظُهورِهم، وكان مسجِدُهم ضيِّقًا مُقاربَ السقْفِ، إنَّما هو عَريشٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ، وعرِقَ الناسُ في ذلك الصوفِ، حتى ثارَتْ منهم رياحٌ، آذَى بذلك بعضُهم بعضًا، فلمَّا وجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الريحَ، قال: "أيُّها الناسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحَدُكم أفضَلَ ما يَجِدُ من دُهنِه وطِيبِه". قال ابنُ عبَّاسٍ: ثم جاءَ اللهُ بالخَيرِ، ولَبِسوا غيرَ الصوفِ، وكُفوا العملَ، ووُسِّعَ مسجِدُهم، وذهَبَ بعضُ الذي كان يُؤْذي بعضُهم بعضًا منَ العَرقِ. .
أنَّ رجُلَيْنِ من أَهْلِ العراقِ أتياهُ فسألاهُ عنِ الغُسلِ يومَ الجمُعةِ: أواجبٌ هوَ؟ فقالَ لَهُما ابنُ عبَّاسٍ: منِ اغتسلَ فَهوَ أحسنُ وأطهرُ، وسأخبرُكُم لماذا بدأَ الغسلُ: كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُحتاجينَ، يلبَسونَ الصُّوفَ، ويَسقونَ النَّخلَ على ظُهورِهِم، وَكانَ المسجدُ ضيِّقًا، مقارِبَ السَّقفِ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ في يومٍ صائفٍ شديدِ الحرِّ، ومنبرُهُ قصيرٌ، إنَّما هوَ ثلاثُ درجاتٍ، فخَطبَ النَّاسَ، فعرقَ النَّاسُ بالصُّوفِ، فثارَت أرواحُهُم ريحُ العرقِ والصُّوفِ حتَّى كانَ يؤذي بعضُهُم بعضًا، حتَّى بلغت أرواحُهُم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على المنبرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ فاغتسِلوا، وليَمسَّ أحدُكُم أطيبَ ما يجدُ من طيبِهِ أو دُهْنِهِ .
أنَّ رَجُلَينِ مِن أهلِ العراقِ أتَياهُ، فسَألاهُ عنِ الغُسْلِ في يوْمِ الجُمُعةِ، أواجِبٌ هو؟ فقالَ لهُما ابنُ عبَّاسٍ: مَن اغتسَلَ فهو أحسَنُ وأطْهَرُ، وسَأخْبِرُكم: لماذا بدَأَ الغُسْلُ؟ كانَ النَّاسُ في عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجينَ يَلْبَسونَ الصُّوفَ، ويَسقُونَ النَّخلَ على ظُهورِهم، وكان المسجدُ ضيِّقًا مُقارِبَ السَّقفِ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ في يومٍ صائفٍ شَديدِ الحَرِّ، ومِنبرُه قَصيرٌ، إنَّما هو دَرَجاتٌ، فخَطَبَ النَّاسَ، فعَرِقَ النَّاسُ في الصُّوفِ، فثارَتْ أرواحُهم رِيحَ العَرَقِ والصُّوفِ، حتَّى كان يُؤذِي بعضُهم بعضًا، حتَّى بلَغَتْ أرواحُهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغْتَسلوا، وليَمَسَّ أحدُكم أطْيبَ ما يَجِدُ مِن طِيبِه أو دُهنِه. .
لا مزيد من النتائج