نتائج البحث عن
«سئل ابن عباس عن القبلة للصائم ؟ فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيب من»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئل ابنُ عباسٍ عن القُبلةِ للصائمِ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصيبُ من الرؤوسِ وهو صائمٌ
سُئل ابنُ عباسٍ عن القُبلةِ للصائمِ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصيبُ من الرؤوسِ وهو صائمٌ .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن القُبلَةِ للصَّائمِ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصيبُ مِن الرُؤوسِ وهو صائِمٌ. .
فذَكَرَه: «سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَنِ القُبلةِ للصَّائِمِ؟ فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصيبُ مِنَ الرُّؤوسِ وهو صائِمٌ» .
«كانَ يُصيبُ مِن الرُّؤوسِ وهو صائِمٌ». وفي رِوايةٍ: سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن القُبْلةِ للصَّائِمِ، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصيبُ مِن الرُّؤوسِ وهو صائِمٌ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: سُئلَ عنِ القُبلةِ للصائمِ، فأرخَصَ فيها للشيخِ، وكَرِهَها للشابِّ. .
أن ابنَ عباسٍ سئل عن القُبلةِ للصائمِ؟ فأرخص فيها للشيخِ وكرِهها للشابِّ .
أن ابن عباسٍ سُئلَ عن القبلةِ للصائمِ ، فأرخصَ فيها للشيخِ ، وكرهَها للشابِ .
سُئل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن القُبلةِ للصائمِ فقال أفطَرَا جميعًا .
حديث في القُبلةِ للصَّائمِ [يعني حديث: عن أَنَسٍ، قالَ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن القُبْلةِ للصَّائِمِ؟ قالَ: ما بَأسَ بِذلك؛ رَيْحانةٌ تَشَمُّها، إذا لم تَعْدُها ذلك إلى غَيْرِها؟] .
أنَّ ابنَ عباسٍ سُئِلَ عن القِبلةِ للصائمِ فقال إنَّ عُروقَ الخِصيَتينِ مُعلَّقةٌ بالأنفِ فإذا وجد الرِّيحَ تحرَّكَ وإذا تحرَّكَ عادَ إلى ما هو أكثرُ من ذلك والشيخُ أملكُ لإِرَبِه .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، سُئِلَ عنِ القُبلةِ ، للصَّائمِ فرخَّصَ فيها للشَّيخِ وَكَرِهَها للشَّابِّ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ سُئِلَ عنِ القُبلَةِ لِلصَّائِمِ، فأرخَصَ فيها لِلشَّيخِ، وكَرِهَها لِلشَّابِّ. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ القُبلةِ للصائمِ، قال: لا بأسَ بها، إنَّما هي رَيْحانةٌ يَشُمُّها. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رَجُلٍ قبَّلَ امرأتَه وهما صائمانِ، قال: قد أفْطَرا. وفي لَفظٍ عن مَيمونةَ بنتِ سعدٍ، قالت: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه عن القُبلَةِ للصَّائِمِ، فقال: أفْطَرا جَميعًا. .
لا مزيد من النتائج