نتائج البحث عن
«سئل ابن عباس ما حد اللوطي قال : ينظر أعلى بناء في القرية فيرمى به منكسا ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ أيضا : أنه سئل عن حدِّ اللوطي ؟ فقال : ينظرُ أعلى بناءٍ في القريةِ ؛ فيرمى به مُنكََّسًا ، ثم يُتْبَعُ الحجارةَ . .
عن ابنِ عباسٍ في حدِّ اللوطيِّ : يُنْظَرُ أعلا بناءٍ في القريةِ فيُرْمَى منهُ مُنَكَّسًا ثم يُتْبَعُ بالحجارةِ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال : ما كنتُ أعرفُ الرقيمَ ، ثم سألت عنهُ فقيل لي هي القريةُ التي خرجوا منها .
إنَّ رجلًا كان فيمن قبلكم حمل خمرًا ، ثمَّ جعل في كلِّ زِقٍّ نصفًا ماءً ثمَّ باعه ، فلمَّا جمع الثَّمنَ جاء ثعلبٌ فأخذ الكيسَ وصعِد الدَّقَلَ ، فجعل يأخذُ دينارًا فيرمي به في السَّفينةِ ، ويأخذُ دينارًا فيرمي به في الماءِ ، حتَّى فرغ ما في الكيسِ .
إنَّ رجلًا كان فيمَن قبلَكم حَمَلَ خَمْرًا ، ثم جعل في كلِّ زِقٍّ نِصْفًا ماءً ، ثم باعه ، فلما جَمَع الثمنَ ؛ جاء ثعلبٌ فأخذ الكَيْسَ ، وصَعِدَ الدَّقَلَ ، فجعل يأخذُ دِينارًا فيَرْمِي به في السفينةِ ، ويأخذُ دِينارًا فيَرْمِي به في الماءِ ؛ حتى فَرَغ ما في الكَيْسِ . .
إنَّ رجلًا كان فيمَن كان قبلَكم حَمل خمرًا ثمَّ جعلَ في كلِّ زِقٍّ نصفًا ماءً ثمَّ باعَه فلمَّا جمعَ الثَّمنَ جاء ثعلبٌ فأخذ الكيسَ وصعِدَ الدَّقلَ فجعل يأخذُ دينارًا فيرمي بهِ في السَّفينةِ ويأخذُ دينارًا فيَرمي بهِ في الماءِ حتَّى فرَغ ما في الكيسِ .
قُطِعَ على أهلِ المَدينةِ بَعثٌ، فاكتُتِبتُ فيه، فلَقيتُ عِكرِمةَ مَولى ابنِ عَبَّاسٍ فأخبَرتُه، فنَهاني عن ذلك أشَدَّ النَّهيِ، ثُمَّ قال: أخبَرَني ابنُ عَبَّاسٍ أنَّ ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ يُكَثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ، على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَأتي السَّهمُ فيُرمى به فيُصيبُ أحَدَهم فيَقتُلُه -أو يُضرَبُ فيُقتَلُ- فأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ تَوفَّاهمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} الآيةَ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: أعْلى المُتعَةِ خادِمٌ ثم دونَ ذلك النفَقَةُ ثم دونَ ذلك الكِسوَةُ .
دخَلْتُ أنا وابنُ فَيروزَ مَوْلى عُثمانَ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقال له ابنُ فَيروزَ: يا أبا عبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ...} [السجدة: 5]، فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أنت؟ قال: أنا عبدُ اللهِ بنُ فَيروزَ. فقال ابنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5]، فقال: أسأَلُكَ يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: أيَّامٌ سَمَّاها اللهُ، هو أعلَمُ بها، أكرَهُ أنْ أقولَ فيها ما لا أعلَمُ. قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ: فضَرَبَ الدَّهرُ حتى دَخَلْتُ على سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، فسُئِلَ عنها، فلم يَدْرِ ما يقولُ، فقلتُ له: ألَا أُخبِرُكَ ما حَضَرْتُ منِ ابنِ عَبَّاسٍ؟ فأخبرتُه، فقال ابنُ المُسيَّبِ للسائلِ: هذا ابنُ عبَّاسٍ قد اتَّقى أنْ يَقولَ فيها، وهو أعْلَى منِّي. .
«سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: حَلَّ الهِمْيانَ وجَلَسَ مِنها مَجلِسَ الخاتِنِ». .
فيأتي السَّهمُ يرمي بِهِ [يعني حديث: قُطِعَ علَى أهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ، فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ، - فأخْبَرْتُهُ فَنَهَانِي أشَدَّ النَّهْيِ ثُمَّ - قالَ: أخْبَرَنِي ابنُ عَبَّاسٍ: أنَّ أُنَاسًا مِنَ المُسْلِمِينَ كَانُوا مع المُشْرِكِينَ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ المُشْرِكِينَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَأْتي السَّهْمُ فيُرْمَى فيُصِيبُ أحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ، أوْ يَضْرِبُهُ فَيَقْتُلُهُ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ ظَالِمِي أنْفُسِهِمْ} [النساء: 97].] .
عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، قال: سُئِل ابنُ عبَّاسٍ عنِ الوِلدانِ، في الجَنَّةِ هم؟ قال: «حَسبُك ما اختَصَمَ فيه موسى والخَضِرُ» .
عن ابنِ مسعودٍ قال كانت قريتانِ إحداهما صالحةٌ والأخرى ظالمةٌ فخرَج رجلٌ من القريةِ الظَّالمةِ يُرِيدُ القريةَ الصَّالحةَ فأتاه الموتُ حيثُ شاء اللهُ فاختَصَم فيه المَلَكُ والشَّيطانُ فقال الشَّيطانُ واللهِ ما عصاني قطُّ فقال المَلَكُ إنَّه خرَج يُرِيدُ التَّوبةَ فقضى بينَهما أن ينظُرَ إلى أيِّهما أقربُ فوجَدوه أقربَ إلى القريةِ الصَّالحةِ بشبرٍ فغُفِر له قال مَعْمَرُ وسمِعْتُ مَن يقولُ قرَّب اللهُ إليه القريةَ الصَّالحةَ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كانت قريتانِ إحداهما صالحةٌ والأُخرَى ظالمةٌ ، فخرجَ رجلٌ من القريةِ الظالمةِ يُريدُ القريةَ الصالحةَ ، فأتاهُ الموتُ حيثُ شاءَ اللهُ ، فاختصمَ فيهِ المَلَكُ والشيطانُ . فقال الشيطانُ : واللهِ ما عصاني قطُّ . فقال المَلَكُ : إنه قد خرجَ يُريدُ التوبةَ ، فقضي بينَهما أن ينظرَ إلى أيِّهما أقربُ فوجدوهُ أقربَ إلى القريةِ الصالحةِ بِشِبْرٍ فغُفِرَ لهُ . قال معمرُ : وسمعتُ مَنْ يقولُ : قَرَّبَ اللهُ إليهِ القريةَ الصالحةَ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كانت قريتان إحداهما صالحةٌ ، والأخرى ظالمةٌ ، فخرج رجلٌ من القريةِ الظالمةِ يريدُ القريةَ الصالحةَ ، فأتاه الموتُ حيث شاء اللهُ ، فاختصم فيه الملكُ والشيطانُ ، فقال الشيطانُ : واللهِ ما عصاني قط فقال الملكُ : إنه قد خرج يريدُ التوبةَ ، فقضى بينهما أن ينظرَ إلى أيُّهما أقربُ ؟ فوجدوه أقربَ إلى القريةِ الصالحةِ بشبرٍ ، فغفر له قال معمرٌ : وسمعت من يقولُ : قرب اللهُ إليه القريةَ الصالحةَ .
لا مزيد من النتائج