نتائج البحث عن
«سئل ابن عمر : هل احتسبت بها ؟ يعني التطليقة التي طلقها وهي حائض فقال : وما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: سَألتُه عَنِ امرَأتِه التي طَلَّقَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: طَلَّقتُها وهيَ حائِضٌ، فذَكَرتُ ذلك لعُمَرَ فذَكَرَه عُمَرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرْه فليُراجِعْها، إذا طَهُرَت طَلَّقَها في طُهرِها للسُّنَّةِ، قال: ففَعَلتُ، قال أنَسٌ: فسَألتُه: هَلِ اعتَدَدتَ بالَّتي طَلَّقتَها وهيَ حائِضٌ؟ قال: وما لي لا أعتَدُّ بها، إن كُنتُ عَجَزتُ واستَحمَقتُ .
عن أنسِ بنِ سيرينَ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ عَنِ امرَأتِه التي طَلَّقَ، فقال: طَلَّقتُها وهي حائِضٌ، فذُكِرَ ذلك لعُمَرَ، فذَكَرَه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُرْه فليُراجِعْها، فإذا طَهُرَت فليُطَلِّقْها لطُهرِها، قال: فراجَعتُها، ثُمَّ طَلَّقتُها لطُهرِها. قُلتُ: فاعتَدَدتَ بتلك التَّطليقةِ التي طَلَّقتَ وهي حائِضٌ؟ قال: ما ليَ لا أعتَدُّ بها، وإن كُنتُ عَجَزتُ واستَحمَقتُ. .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ ؟ فقال : هل تعرف عبدَاللهِ بنَ عمرَ ؟ فإنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ ! فسأل عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فأمره أن يُراجِعَها ، ثم يستقبل عِدَّتَها ، فقلتُ له : فيُعتَدُّ بتلك التَّطليقةِ ؟ فقال : ! مَهْ ! أرأيتَ إن عجَزَ واستَحْمَق .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ . فقالَ : هل تعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ؟ فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ. فسألَ عمرُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فأمرَهُ أن يراجعَها. قالَ : قلتُ : فيعتدُّ بتلْكَ التَّطليقةِ؟ قالَ: فمَه . أرأيتَ إن عجزَ واستحمقَ؟ .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سَألتُ ابنَ عمرَ عَن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فقالَ: هل تَعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ؟ قلتُ . نعَم قالَ: فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فأتَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ مُرهُ فليُراجِعها قُلتُ: ويعتدُّ بتِلكَ التَّطليقةِ قالَ: فمَهْ أرأيتَ إن عَجزَ واستَحمقَ .
طَلَّقتُ امرَأتي وهي حائِضٌ، فذَكَرَ ذلك عُمَرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَغَيَّظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: مُرْه فليُراجِعْها حتَّى تَحيضَ حَيضةً أُخرى مُستَقبَلةً سِوى حَيضَتِها التي طَلَّقَها فيها، فإن بَدا له أن يُطَلِّقَها فليُطَلِّقْها طاهِرًا مِن حَيضَتِها قَبلَ أن يَمَسَّها، فذلك الطَّلاقُ للعِدَّةِ كما أمَرَ اللهُ. وكانَ عبدُ اللهِ طَلَّقَها تَطليقةً واحِدةً، فحُسِبَت مِن طَلاقِها، وراجَعَها عبدُ اللهِ كما أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: قال ابنُ عُمَرَ: فراجَعتُها، وحَسَبتُ لَها التَّطليقةَ التي طَلَّقتُها. .
طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه واحدةً وهي حائضٌ فانطلق عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فأمرَه أن يُراجعْها ثم يستقبلُ الطلاقَ في عدَّتِها وتُحتسَبُ التَّطليقةُ التي طلَّق أولَ مرةٍ .
حدَّثنا أنَسُ بنُ سِيرينَ قال : سأَلْتُ ابنَ عُمَرَ عن رجُلٍ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ فقال أتعرِفُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ إنِّي طلَّقْتُ امرأتي وهي حائضٌ فأتى عُمَرُ النَّبيَّ فسأَله فقال مُرْه فلْيُراجِعْها فإذا طهُرَتْ فلْيُطلِّقْها إنْ شاء مِن قُبُلِ عِدَّتِها قُلْتُ : فتعتَدُّ بتلكَ التَّطليقةِ؟ قال : فَمَهْ؟ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: طَلَّقتُ امرَأتي وهيَ حائِضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: مُرْه فليُراجِعْها، ثُمَّ إذا طَهُرَت فليُطَلِّقْها، قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أحُسِب تلك التَّطليقةُ؟ قال: فمَهْ؟! .
[عَن] يونسَ بنِ جُبَيْرٍ: سألتُ ابنَ عمرَ فقال: طَلَّقَ ابنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فسَألَ عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه أن يُراجِعَها، ثُمَّ يُطَلِّقَ مِن قُبُلِ عِدَّتِها، قُلتُ: فتَعتَدُّ بتلك التَّطليقةِ؟ قال: أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟ .
سُئلَ ابنُ عمرِ عن طلقةِ زوجتِهِ وَهي حائضٌ هل يقَعُ؟ قالَ: لا يقعُ. قالَ: لا يعتدُّ بِهِ .
عن ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ: طلَّقتُ امرأتي وَهيَ حائضٌ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقالَ: مُرهُ فليُراجِعها فإذا طهُرَتْ فليطلِّقها إن شاءَ، قالَ: فقالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ أفتحتسِبُ بتلكَ التَّطليقةِ ؟، قالَ: نعَم .
عَن أبي غلَّابٍ يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: فسألنا ابنَ عمرَ ، قلتُ لرجلٍ طلَّقَ امرأةً ، وهي حائضٌ ، فذكر الخبرَ ، وفيهِ : فقلتُ : فتَعْتَدُّ بتلك التطليقةِ ، فقال : فمَهْ ؟ قال : أرأيتَ إن عجزَ ، فاسْتَحْمَقَ .
عَن أنسِ بنِ سيرينَ، أَنَّهُ سَمِعَ ابنَ عمرَ قالَ: طلَّقتُ امرأتي وهي حائضٌ فأتى عمرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقال مُرْهُ فليُراجعها ثم إذا طهرتْ فليُطلِّقها قلتُ لابنِ عمرَ أَحَسِبَ تلك التطليقةَ قال فَمَهْ .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلتُ لابنِ عُمرَ : رجلٌ طلَّقَ امرَأتَه وهيَ حائضٌ ؟ فقالَ : أتعرِفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ؟ ! فإنَّه طلَّقَ امرأتَه وهيَ حائضٌ ، فأتَى عُمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَسألُه ؟ فأمرَه أن يراجِعَها ، ثمَّ يَستقبِلُ عدَّتَها ، قُلتُ لهُ : إذا طلَّقَ الرَّجلُ امرأتَه وهيَ حائضٌ ، أيُعتَدُّ بتِلكَ التَّطليقةِ ؟ فقالَ : مَه ! وإنْ عجزَ واستَحمَقَ .
لا مزيد من النتائج