نتائج البحث عن
«سئل ابن مسعود عن قوم محرمين لقوا قوما حلالا معهم لحم صيد فإما باعوهم وإما»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجَ ابنُ مسعودٍ على قومٍ يتحدَّثونَ بعدَ الفجرِ فنهاهُم عنِ الحديثِ وقالَ إنَّما جئتُم للصَّلاةِ فإمَّا أن تصلُّوا وإمَّا أن تسكتوا .
حدَّثني مَن سمِع ابنَ عباسٍ سُئِل عن بعيرٍ ببعيرَينِ نَسيئةً. قال : الزيادةُ يُصلَحُ بعضُها ببعضٍ ، فأما لحمٌ موضوعٌ فلا بأسَ به .
عن أبي هُرَيْرةَ ؛ أنَّهُ سُئِلَ عن لَحمِ صيدٍ صادَهُ حلال ، أيأكلُهُ المُحرمُ ؟ قالَ : فأفتاهُم بأَكْلِهِ . ثمَّ لقيَ عمرَ بنَ الخطَّابِ فأخبرَهُ بما كانَ من أمرِهِ ، فقالَ : لو أفتيتَهُم بغيرِ هذا لأوجَعتُ لَكَ رأسَكَ .
قدمَ زيدُ بنُ أرقمَ ، فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ - يستذْكرُهُ - كيفَ أخبرتَني عن لَحمِ صيدٍ أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ حرامٌ قالَ نعَم أَهدى لَهُ رجلٌ عضوًا من لَحمِ صيدٍ فردَّهُ وقالَ إنَّا لا نأْكلُ إنَّا حُرُمٌ .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن صَيدِ الجرادِ في الحرمِ فقال : لا ونَهى عنهُ . قال إمَّا قلتُ وإمَّا قلتُ لُه أو رجلٌ منَ القومِ : فإنَّ قومَكَ يأخذونَهُ وَهُم مُحتبونَ في المسجدِ فقالَ : لا يعلَمونَ . وفي روايةٍ : مُنحَنونَ . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: لمَّا قدمَ زيدُ بنُ أرقمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: استذكرهُ كيفَ حدَّثَنا عن لَحمٍ أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فاستَذكرتُهُ، فقالَ: أُهْديَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحمُ صيدٍ وَهوَ مُحرمٌ فردَّهُ، وقالَ: إنَّا حُرُمٌ . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ؛ أنَّهُ كرِهَ أَكْلَ لحمِ الصَّيدِ للمحرمِ . وقالَ : مُبهمةٌ . يعني قولَهُ : وحُرِّمَ عَلَيكُمْ صيدُ البرِّ ما دُمتُمْ حُرُمًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قدِمَ زيدُ بنُ أرقمَ مَكَّةَ - لم يقُلِ ابنُ معمرٍ مَكَّةَ - فقالَ ابنُ عبَّاسٍ يستَذكِرُ: كيفَ أخبرتَني عن لَحمٍ أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَرامًا؟ قالَ: نعَم أَهْدَى لَهُ رجلٌ عُضوًا مِن لحمِ صيدٍ، فردَّهُ عليهِ، وقالَ: إنَّا لا نأكلُهُ إنَّا حرمٌ .
عن أَبي هُريرَةَ أنَّهُ مرَّ بهِ قومٌ مُحرِمونَ فاستفتَوْهُ في لحمِ صيدٍ وجدَهُ ناسٌ مُحِلُّونَ أيأكلونَهُ ؟ فأفتاهُمْ بأكلِهِ . ثمَّ قدمتُ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ فسألتُهُ عن ذاكَ فقال : بمَ أفتيتَهُمْ ؟ قلتُ : أفتيتُهمْ بأكلِهِ . قال عُمَرُ : لو أفتيتَهُمْ بغيرِ ذلِكَ لأوجعتُكَ .
عَن طاوُسٍ، قال: قدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ فقال له ابنُ عَبَّاسٍ يَستَذكِرُه: كَيفَ أخبَرتَني عَن لَحمٍ أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حَرامٌ؟ قال: نَعَم، أهدى له رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ .
قَدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَستذكِرُه: كيف أخبَرتَني عن لَحمٍ؟ -قال ابنُ بَكرٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرامًا، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: نَعَمْ، أُهديَ له عُضوٌ، قال ابنُ بَكرٍ: أَهدى رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه عليه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ اشترى جاريةً بسبعمائةِ درهمٍ ، فإما غاب صاحبُها وإما تركها ، فنشدَه حولًا فلم يَجِدْهُ ، فخرج بها إلى مساكينٍ عِندَ سدةِ بابِه فجعل يقبضُ ويُعطي ويقول : اللَّهمَّ عن صاحبها ، فإن أتى فمِنِّي وعليَّ الغُرمُ .
إن ابنَ مسعودٍ اشترَى جاريةً بسبعمائةِ درهمٍ فإما غاب عنها صاحبُها وإما تركها فنشده حولًا فلم يجِدْه فخرج بها إلى مساكينَ عندَ سُدةِ بابه وجعل يقبضُ ويُعطِي ويقولُ اللهمَّ عن صاحبِها فإن أبَى فمنِّي وعليَّ الغُرمُ .
قدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ يَستَذكِرُه: كيفَ أخبَرتَني عن لَحمِ صَيدٍ أُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حَرامٌ؟ قال: قال: أُهديَ له عُضوٌ مِن لَحمِ صَيدٍ فرَدَّه، فقال: إنَّا لا نَأكُلُه، إنَّا حُرُمٌ. .
لا مزيد من النتائج