نتائج البحث عن
«سئل الأوزاعي ، عن عبد بين ثلاثة نفر كاتب أحدهم ثم أعتق الآخر وأمسك الثالث قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ - هوَ ابنُ مسعودٍ - قالَ : مَثلُ المؤمنِ والمُنافقِ والكافرِ مثلُ ثلاثةِ نفرٍ انتَهَوا إلى وادٍ ، فدفعَ أحدُهُم فعبرَ ، ثمَّ وقعَ الآخرُ حتَّى إذا أتى علَى نصفِ الوادي ناداهُ الَّذي علَى شفيرِ الوادي : ويلَكَ . أينَ تذهبُ ؟ إلى الهلَكَةِ ؟ ارجِع عَودُكَ على بدئِكَ ، وَناداهُ الَّذي عبرَ : هلمَّ إلى النَّجاةِ . فجعلَ ينظرُ إلى هذا مرَّةً وإلى هذا مرَّةً ، قالَ : فجاءَهُ سيلٌ فأغرقَهُ ، فالَّذي عبرَ المؤمنُ ، والَّذي غرِقَ المُنافقُ : مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ والَّذي مَكَثَ : الكافرُ .
دخلَ ثلاثةُ نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ والنَّاسُ في صلاةِ العصرِ قد فرَغوا من صلاةِ الظُّهرِ فصلَّوا معَ النَّاسِ، فلمَّا فرغوا قالَ بعضُهُم لبعضٍ : كيفَ صنعتُمْ ؟ قالَ أحدُهُم : جعلتُها الظُّهرَ ثمَّ صلَّيتُ العصرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها العَصرَ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها للمَسجدِ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ والعَصرَ . فلم يعِبْ بعضُهُم على بعضٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو جالِسٌ في المَسجِدِ والنَّاسُ معهُ إذ أقبَلَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَهَبَ واحِدٌ، قال: فوقَفا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهم، وأمَّا الثَّالِثُ فأدبَرَ ذاهِبًا، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ فأعرَضَ اللهُ عنه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو جالِسٌ في المَسجِدِ والنَّاسُ معهُ، إذ أقبَلَ نَفَرٌ ثَلاثةٌ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَ واحِدٌ، قال: فوقَفا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهُم، وأمَّا الثَّالِثُ فأدبَرَ ذاهِبًا، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ، فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا، فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ، فأعرَضَ اللهُ عنه. .
عَن أبي واقِدٍ الليثيِّ، حَدَّثَه قال: بَينَما نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مَرَّ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فجاءَ أحَدُهم، فوجَدَ فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ، وجَلَسَ الآخَرُ مِن ورائِهم، وانطَلَقَ الثَّالِثُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أُخبِرُكُم بخَبَرِ هَؤُلاءِ النَّفَرِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: أمَّا الذي جاءَ فجَلَسَ فآوى، فآواه اللهُ، والذي جَلَسَ مِن ورائِكُم فاستَحيا، فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الذي انطَلَقَ، فرَجُلٌ أعرَضَ، فأعرَضَ اللهُ عنه .
كنتُ مُستتِرًا بأسْتارِ الكَعبةِ، فجاء ثلاثةُ نَفرٍ؛ ثَقَفيٌّ وخَتَناه قُرَشيَّانِ، كَثيرٌ شُحومُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، قال: فتَحدَّثوا بيْنهم بحديثٍ، قال: فقال أحدُهم: أتُرى اللهَ عزَّ وجلَّ يَسمَعُ ما نقولُ؟ قال الآخَرُ: يَسمَعُ ما رَفَعْنا، وما خَفَضْنا لا يَسمَعُ، قال الآخَرُ: إنْ كان يَسمَعُ شيئًا فهو يَسمَعُه كلَّه، قال: فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنَزَلَتْ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ}، إلى قَولِه: {فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ} [فصلت: 22-24]. قال: وحَدَّثَني مَنصورٌ، عن مُجاهدٍ، عن أبي مَعمَرٍ، عن عبدِ اللهِ، نحوَ ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينما هو جالسٌ في المسجِدِ والنَّاسُ معه إذ أقبَل ثلاثةُ نفَرٍ فأقبَل اثنانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهَب واحدٌ فلمَّا وقَفا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَّما فأمَّا أحَدُهما فرأى فُرجةً في الحَلقةِ فجلَس فيها وأمَّا الآخَرُ فجلَس خَلْفَهم وأمَّا الثَّالثُ فأدبَر ذاهبًا فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( ألَا أُخبِرُكم عنِ النَّفرِ الثَّلاثةِ : أمَّا أحَدُهم فأَوى إلى اللهِ فآواه اللهُ وأمَّا الآخَرُ فاستحيا فاستحيا اللهُ منه وأمَّا الآخَرُ فأعرَض فأعرَض اللهُ عنه ) .
حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ، عن وَهْبِ بنِ رَبيعةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، قالَ: إنِّي لَمُستَتِرٌ بأسْتارِ الكَعْبةِ إذ جاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ: ثَقَفيٌّ، وخَتَناه قُرَشِيَّانِ، كَثيرٌ شَحْمُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقْهُ قُلوبِهم، فقالَ أحَدُهم: أترى اللهَ يَسمَعُ ما قُلْنا؟ فقالَ الآخَرُ: إذا رَفَعْنا سَمِعَ، وإذا خَفَضْنا لم يَسمَعْ، فقالَ الآخَرُ: إن كانَ يَسمَعُ إذا رَفَعْنا إنَّه يَسمَعُ إذا خَفَضْنا، فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرْتُ ذلك له، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ...} الآية. ورَواه أبو مُعاوِيةَ، وعلِيُّ بنُ مُسهِرٍ، وابنُ أبي زائِدةَ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ يَزيدَ، قالَ: قالَ عَبْدُ اللهِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: إنِّي لَمُستَتِرٌ بأستارِ الكَعبةِ، إذ جاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ: ثَقَفيٌّ وخَتناه قُرَشيَّانِ، كَثيرٌ شَحمُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقْهُ قُلوبِهم، فتَحَدَّثوا بَينَهم بحَديثٍ، قال: فقال أحَدُهم: تُرى أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَسمَعُ ما قُلنا؟ قال الآخَرُ: أراه يَسمَعُ إذا رَفَعنا، ولا يَسمَعُ إذا خَفَضنا، قال الآخَرُ: إن كان يَسمَعُ شَيئًا منه إنَّه لَيَسمَعُه كُلَّه، قال: فذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ عليكُم سَمعُكُم} [فصلت: 22]، حَتَّى {الخاسِرينَ} [فصلت: 23]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ ، والنَّاسُ معَهُ إذ أقبلَ ثلاثةُ نفرٍ فأقبلَ اثنانِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذَهَبَ واحدٌ فلما وقَفا على رسولِ اللَّهِ سلَّما ، فأمَّا أحدُهُما فرأى فُرجةً في الحلقةِ فجلسَ فيها وأمَّا الآخرُ فجلسَ خلفَهُم وأمَّا الثَّالثُ فأدبرَ ذاهبًا ، فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ألا أخبرُكُم على النَّفرِ الثَّلاثةِ ؟ أمَّا أحدُهُم فأوى إلى اللَّهِ فآواهُ اللَّهُ وأمَّا الآخرُ فاستَحيا فاستَحيا اللَّهُ منهُ وأمَّا الآخرُ فأعرضَ فأعرضَ اللَّهُ عنهُ .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ فأقبَلَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَهَبَ واحِدٌ، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهم، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ فأعرَضَ اللهُ عنه. .
حَديثُ كَثيرِ بنِ عُبَيْدٍ الحَذَّاءِ الحِمْصيِّ، عن عَبْدِ المَجيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي رَوَّادٍ، عن مَعْمَرٍ، عن الأَعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، قالَ: رُحْتُ معَ عَبْدِ اللهِ -يَعْني: ابنَ مَسْعودٍ- فوَجَدَ ثَلاثةَ نَفَرٍ قد سَبَقوه، فقالَ: رابِعُ أرْبَعةٍ، وما رابِعُ أرْبَعةٍ ببَعيدٍ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ النَّاسَ يَجلِسونَ مِن اللهِ يَوْمَ القِيامةِ على قَدْرِ رَواحِهم إلى الجُمُعاتِ؛ الأوَّلُ، ثُمَّ الثَّاني، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ الرَّابِعُ، ثُمَّ قالَ: رابِعُ أرْبَعةٍ، وما رابِعُ أرْبَعةٍ ببَعيدٍ. .
عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: إذا كان نَفَرٌ ثَلاثةٌ فليُؤَمِّروا أحدَهُم، ذاكَ أميرٌ أمَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال: جاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهم: كانت لي مِئةُ أُوقِيَّةٍ، فأنفَقتُ منها عَشْرَ أواقٍ. وقال الآخَرُ: كانت لي مِئةُ دينارٍ، فأنفَقتُ منها عَشَرةَ دَنانيرَ. وقال الآخَرُ: كانت لي عَشَرةُ دنانيرَ، فأنفَقتُ منها دينارًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتم في الأجرِ سواءٌ، كُلُّ إنسانٍ أخرَجَ عُشرَ مالِه. .
لا مزيد من النتائج