نتائج البحث عن
«سئل الأوزاعي عن القنوت في شهر رمضان قال : أما مساجد الجماعة فيقنتون من أول»· 13 نتيجة
الترتيب:
سُئل أبو سعيدٍ الخدريُّ عن رجلٍ تسحَّر وهو يُرى أنَّ عليه ليلًا وقد طلَع الفجرُ ، قال : إنْ كان شهرُ رمضانَ صامَه وقَضى يومًا مكانَه ، وإنْ كانَ منْ غيرِ شهرِ رمضانَ فليأكُلْ مِنْ آخرِه ، فقد أكَل مِنْ أوَّلِه .
عن أبي هُرَيْرةَ، يرفعُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [وفي روايةٍ يرفعُهُ] قالَ: سُئلَ أيُّ صلاةٍ أفضلُ بعدَ المَكْتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شَهْرِ رمضانَ؟ فقالَ: أفضَلُ الصَّلاةِ بعدَ المَكْتوبةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ، وأفضَلُ الصِّيامِ بعدَ شَهْرِ رمضانَ شَهْرُ اللَّهِ المحرَّمُ .
من صلَّى في أوَّلِ شَهرِ رمضانَ إلى آخرِ شَهرِ رمضانَ في جماعةٍ فقد أخذَ بحظِّهِ من ليلةِ القدرِ .
«الصَّلاةُ المكْتوبَةُ إلى الصَّلاةِ المكْتوبَةِ الَّتي بَعْدَها كفَّارَةٌ لما بيْنَهما، والجُمُعَةُ إلى الجُمُعُةِ، والشَّهْرُ إلى الشَّهْرِ -مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ إلى شَهْرِ رَمَضانَ- كَفَّارَةٌ لما بيْنَهما». ثُمَّ قالَ بعدَ ذلك: «إلَّا مِنْ ثلاثٍ». فَعَرَفْتُ أنَّ ذلك مِنْ أَمْرٍ حَدَثَ، فقالَ: «إلَّا مِنَ الإشْراكِ باللهِ ونَكْثِ الصَّفْقَةِ، وتَرْكِ السُّنَّةِ». قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ: أَمَّا الإشْراكُ باللهِ فقد عَرَفْناهُ، فما نَكْثُ الصَّفْقَةِ وتَرْكُ السُّنَّةِ؟ قالَ: «أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ؛ أنْ تُبايِعَ رَجُلًا بيَمِينِكَ، ثُمَّ تُخالِفَ إليهِ فَتُقاتِلَهُ بِسَيْفِكَ، وأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ؛ فالخُروجُ مِنَ الجَماعَةِ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لما نزلت أولُ المُزمِّلِ كانوا يقومون نحوًا من قيامِهم في شهرِ رمضانَ حتى نزل آخرُها وكان بين أولِها وآخرِها سنةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا نزلَت أوَّلُ المزَّمِّلِ كانوا يقومونَ نحوًا من قيامِهِم في شَهْرِ رمضانَ حتَّى نزلَ آخرُها وَكانَ بينَ أوَّلِها وآخرِها سَنةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لمَّا نزَلتْ أوَّلُ المُزَّمِّلِ كانوا يقومونَ نحوًا مِن قيامِهم في شهرِ رمضانَ، حتى نزَلَ آخِرُها، وكان بينَ أوَّلِها وآخِرِها سَنةٌ. .
قالَ: سُئِلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المَكْتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شَهْرِ رمضانَ؟ فقالَ: أفضلُ الصَّلاةِ بعدَ المَكْتوبةِ الصَّلاةُ في جوفِ اللَّيلِ، وأفضلُ الصِّيامِ بعدَ رمضانَ شَهْرُ اللَّهِ المُحرَّمُ .
سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ القنوتِ فقالَ: وما القُنوتُ ؟! قالَ: إذا فَرغَ الإمامُ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ قامَ يدعو قالَ: ما رَأيتُ أحدًا يفعلُهُ وإنِّي لأظنُّكم مَعاشرَ أَهْلِ العراقِ تفعلونَهُ .
[سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ القُنوتِ ; فقالَ: وما القُنوتُ ؟! قالَ: إذا فرَغَ الإمامُ منَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الأخيرَةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ، قامَ يَدعو، قالَ: ما رأَيتُ ولا علمتُ أحدًا يفعلُهُ، وإنِّي لأظنُّكم معاشرَ أَهْلِ العراقِ تفعلونَهُ] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ أوَّلُ المزَّمِّلِ كانوا يَقومونَ نحوًا مِن قيامِهِم في شهرِ رمضانَ حتَّى نَزَلَ آخِرُها، قالَ: وكان بيْنَ أولِّها وآخرِها نحوًا مِن سنةٍ. .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن رَجُلٍ مات وعليه صيامُ شَهرِ رَمَضانَ، ونَذْرُ شهرٍ آخَرَ، فقال: يُطعِمُ عنه سِتينَ مِسكينًا. .
من صلَّى في أوَّلِ شَهرِ رمضانَ إلى آخرِ رمضانَ في جماعةٍ فقد أخذَ بحظِّهِ مِن ليلةِ القدرِ .
لا مزيد من النتائج