نتائج البحث عن
«سئل الثوري : كم قال التلقي ؟ قال : " إذا خرج إلى ما يقصر فيه الصلاة فليس بتلق»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من المدينةِ يَقصرُ الصلاةَ بالعقيقِ وإذا خرج من مكةَ يقصرُ بذي طُوىً .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يُسافِرُ مَسيرةَ اليَوْمِ واليَوْمَينِ، فلم يكنُ يَقصُرُ الصَّلاةَ، ولكنَّه كانَ إذا خَرَجَ إلى خَيْبَرَ قَصَرَ الصَّلاةَ، وذلك مَسيرةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
خَرَجَ ذاتَ يَومٍ لبَعضِ مَخارِجِه، ومَعَه ناسٌ مِن أصحابِه، فانطَلَقوا يَسيرونَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلَم يَجِدِ القَومُ ماءً يَتَوضَّؤونَ به، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما نَجِدُ ما نَتَوضَّأُ به، ورَأى في وُجوهِ أصحابِه كَراهيةَ ذلك، فانطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فجاءَ بقدَحٍ مِن ماءٍ يَسيرٍ، فأخَذَه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوضَّأ منه، ثُمَّ مَدَّ أصابِعَه الأربَعةَ على القدَحِ، ثُمَّ قال: هَلُمُّوا فتَوضَّؤوا، فتَوضَّأ القَومُ حَتَّى أبلَغوا فيما يُريدونَ، قال: سُئِلَ كَم بَلَغوا؟ قال: سَبعينَ، أو نَحوَ ذلك. .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: تَسَحَّرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجنا إلى المَسجِدِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقُلتُ: كَم بَينَهما؟ قال: قَدرُ ما يَقرَأُ الرَّجُلُ خَمسينَ آيةً، قال: قال يَزيدُ في حَديثِه: فقُلتُ لزَيدٍ: كَم كان قدرُ ما بَينَهما؟ قال: نَحوًا مِن خَمسينَ آيةً .
أنَّ ابنَ عُمرَ أقامَ بأَذْرَبِيجانَ سِتَّةَ أَشهُرٍ يَقصُرُ الصَّلاةَ، قال: وكان يقولُ: إذا أَزْمَعْتَ إقامةً فأَتِمَّ. .
سئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كم تَجرُّ المرأةُ من ذيلِها قالَ شِبرًا قلتُ إذًا ينْكشفَ عنْها قالَ ذراعٌ لا تزيدُ عليْهِ .
خرجَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى السُّوقِ فرأى طعامًا مُصبَّرًا، فأدخلَ يدَهُ فيهِ فأخرجَ طعامًا رطبًا قد أصابتْهُ السَّماءُ، فقالَ لصاحبِهِ: ما حملَكَ على هذا؟ قالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنَّهُ لطعامٌ واحدٌ، قالَ: أفلا عزلتَ الرَّطبَ على حِدَتِهِ، واليابسَ على حدَتِهِ، فتتبايعونَ ما تعرفونَ، من غَشَّنا فليسَ منَّا .
حديث ابنِ عمرَ : أنَّه أقامَ بأذَرْبِيجَانَ ستَّةَ أشهرٍ يقصرُ الصَّلاةَ [ قال: وكان يقولُ: إذا أَزْمَعْتَ إقامةً فأَتِمَّ.] .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم كم تجرُّ المرأةُ مِن ذَيْلِها؟ قال: شِبرًا . قالت : إذًا يَنْكَشِفُ عنها . قال : ذراعٌ لا تَزِيدُ عليها. .
«سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ وأنا إلى جَنْبِه جالِسٌ: مِن كم وَجَدَ يَعْقوبُ ريحَ يوسُفَ؟ عن قَوْلِ اللهِ تَعالى: {إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ}، قالَ: وَجَدَه مِن ثَمانينَ فَرْسَخًا». قالَ ابنُ أبي الهُذَيْلِ: وهو مِثلُ ما بَيْنَ البَصْرةِ والكوفةِ. .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السوقِ فرأى طعامًا مُصْبَرًا فأدخل يدَه فيه فأخرج طعامًا رطْبًا قدْ أصابَتْهُ السماءُ فقال لصاحبِهِ ما حملَكَ على هذا قال والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ إنه لطعامٌ واحدٌ قال أَفَلَا عَزَلْتَ الرطْبَ على حِدَتِهِ واليابِسَ على حدتِهِ فيَبْتَاعونَ ما يعرِفونَ مَنْ غَشَّنَا فلَيْسَ مِنَّا .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السُّوقِ فرأى طعامًا مُصبرًا، فأدخل يدَه فيه، فأخرج طعامًا رَطبًا قد أصابته السَّماءُ، فقال لصاحِبِه: ما حمَلَك على هذا؟ قال: والذي بعَثَك بالحقِّ، إنَّه لطعامٌ واحدٌ، قال: أفلا عزَلتَ الرُّطَبَ على حِدَتِه، واليابِسَ على حِدَتِه، فيبتاعون ما يَعرِفون، من غَشَّنا فليس منَّا. .
خرج النَّاسُ يستسقون وزيدُ بنُ أرقمَ فيهم ، ما بيني وبينه إلَّا رجلٌ ، قال : قلتُ : كم غزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : تِسعَ عشرةَ غزوةً ، قلتُ : كم غزوتَ معه ؟ قال : سبعَ عشرةَ غزوةً ، قلتُ : ما أوَّلُ ما غزا ؟ قال : ذو العَشيرةِ أو العشيرِ .
خرَج النَّاسُ يستسقونَ وفيهم زيدُ بنُ أرقَمَ ما بيْنَي وبيْنَه إلَّا رجُلٌ قال : قُلْتُ : كم غزا ـ وقال ابنُ كثيرٍ : يا أبا عمرٍو كم غزا ـ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : تِسْعَ عشْرَةَ قُلْتُ : كم غزَوْتَ معه ؟ قال : سبعَ عشْرةَ قُلْتُ : ما أوَّلُ ما غزا ؟ قال : ذو العُشَيرةِ أو العُسَيرةِ فصلَّى عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بالنَّاسِ ركعتَيْنِ .
لا مزيد من النتائج