نتائج البحث عن
«سئل الحسن عن الحياض التي تكون في طريق مكة تردها الحمير والسباع ، قال : لا بأس به»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الحِياضِ التي تكونُ بين مكة والمدينةِ ، فقيلَ لهَ : إن الكلابَ والسِباعَ تَردُ عليها . فقال : لها ما أخذت في بطونها ولنا ما بقيَ شرابٌ وطهورٌ .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحِياضِ التي تكونُ فيما بينَ مكَّةَ والمدينةِ، فقيل له: إنَّ الكلابَ والسِّباعَ تَرِدُ عليها؟ فقال: لها ما أخَذتْ في بطونِها، ولنا ما بقي شرابٌ وطَهورٌ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحِياضِ التي تَكونُ فيما بيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، فقيلَ له: إنَّ الكِلابَ والسِّباعَ تَرِدُ عليها، فقال: لها ما أخَذَتْ في بُطونِها، ولنا ما بَقيَ شَرابٌ وطَهورٌ. .
سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحِياضِ التي تَكونُ فيما بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فقيل له: إنَّ الكِلابَ والسِّباعَ تَرِدُ عليها، فقال: "لها ما أخَذَت في بُطونِها، ولنا ما بَقيَ شَرابٌ وطَهورٌ" .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن الحِياضِ التي تكونُ بين مكةَ والمدينةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ تردها السّباعُ والكلابُ والحمير فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لها ما فِي بطونِها وما بقِي فهو لنا طهورٌ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ عنِ الحِياضِ التي تكونُ بيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، تَرِدُها السِّباعُ، والكِلابُ، والحَميرُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لها ما في بُطونِها وما بَقِيَ فهو لنا طَهورٌ. .
سُئِلَ عن الحِياضِ التي بين مكَّةَ والمدينَةِ، فقيل: إنَّ الكلابَ والسِّباعَ تَرِدُ عليها، فقال: لها ما أَخَذتْ في بُطونِها، وما بَقِيَ شَرابٌ وطَهورٌ. .
سُئِلَ عنِ الحياضِ الَّتي بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ وقالوا : تَرِدُها السِّباعُ والكِلابُ والحُمُرُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما في بُطونِها لَها وما بقيَ فَهوَ لَنا طَهورٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - سُئل عن الحياضِ الَّتي بين مكةَ والمدينةِ – ترِدُها السِّباعُ والكلابُ والحُمرُ - ؛ عن الطُّهرِ مِنها ؟ ! فقال : لها ما حملَت في بُطونِها ، ولنا ما غَبرَ طهورٌ .
[أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سُئلَ عن الحِياضِ التي بيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، تَرِدُها السِّباعُ، والكلابُ، والحُمُرُ، وعن الطَّهارةِ منها؟ فقال: لها ما حمَلتْ في بطونِها، ولنا ما غبَرَ طَهورٌ]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عنِ الحِياضِ الَّتي بينَ مَكةَ والمدينةِ ، تردُها السِّباعُ والكلابُ والحمرُ وعنِ الطَّهارةِ منها فقالَ لَها ما حملت في بُطونِها ولنا ما غَبَرَ طَهورٌ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن الحِياضِ التي بين مكة والمدينةَ تَردُها السباعُ والكلابُ والحُمُرُ وعن الطهارةِ بها فقال : لها ما حَمَلَتْ في بطونها ولنا ما غَبّرَ طهورٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سئلَ عن الحياضِ التي بين مكةَ والمدينةِ ترِدُها السباعُ والكلابُ والحمُرُ ، وعن الطهارةِ بها ، فقال : لها ما حملتْ في بطونِها ولنا ما غَبَرَ طَهورٌ .
حديثُ: لها ما في بَطنِها، وما بَقِيَ فهو لنا طَهورٌ. [يعني حديث: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن الحِياضِ التي تكونُ بين مكةَ والمدينةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ تردها السّباعُ والكلابُ والحمير فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لها ما فِي بطونِها وما بقِي فهو لنا طهورٌ] .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحياضِ التي بين مكةَ والمدينةَ فقيل لهُ أنَّ الكلابَ والسباعَ تَرِدُ عليها فقال لها ما أخذت في بطونِها ولنا ما بقيَ شرابٌ وطُهْرٌ .
لا مزيد من النتائج