نتائج البحث عن
«سئل الحسن عن القوم يكونون في الغزو فيأخذون العلج فيسخرونه يدلهم على عورة العدو»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] ابن عون قال: كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ ما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ ؟ أو عنِ القومِ إذا غزوا بما يَدعونَ العدوَّ قبل أن يُقاتلوهم وهل يحملُ الرجلُ إذا كان في الكتيبةِ بغيرِ إذنِ إمامِهِ ؟ فكتب إليَّ : إنَّ ابنَ عمرَ قد كان يغزو ولدُهُ ويحملُ على الظهرِ وكان يقولُ : إنَّ أفضلَ العملِ بعد الصلاةِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى وما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ إلا وصايا لعمرَ وصبيانٌ صغارٌ وضَيْعَةٌ كثيرةٌ وقد أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المصطلقِ وهم غارُّونَ يسقونَ على نعمهم فقَتَلَ مُقاتلتهم وسَبَى سباياهم وأصاب جويريةَ بنتَ الحرثِ قال : فحدَّثني بهذا الحديثِ ابنُ عمرَ وكان في ذلك الجيشِ وإنما كانوا يُدعونَ في أولِ الإسلامِ وأمَّا الرجلُ فلا يحملُ على الكتيبةِ إلا بإذنِ إمامِهِ .
[عن] ابن عون قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسأَلُه: ما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ؟ وعن القَومِ إذا غَزَوْا، بما يَدْعون العَدُوَّ قَبلَ أنْ يُقاتِلوهم؟ وهل يَحمِلُ الرَّجُلُ إذا كان في الكَتيبَةِ بغَيرِ إِذْنِ إمامِه؟ فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ابنَ عُمَرَ قد كان يَغْزو وَلَدُه، ويَحمِلُ على الظَّهرِ، وكان يقولُ: إنَّ أفضَلَ العَمَلِ بعدَ الصَّلاةِ الِجهادُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ إلَّا وصايا لعُمَرَ، وصِبيانٌ صِغارٌ، وضَيْعَةٌ كَثيرَةٌ، وقد أغارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّون، يَسْقون على نَعَمِهم، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سباياهم، وأصابَ جُوَيريَةَ بِنتَ الحارِثِ، قال: فحدَّثَني بهذا الحَديثِ ابنُ عُمَرَ، وكان في ذلك الجَيشِ، وإنَّما كانوا يَدْعون في أوَّلِ الإسلامِ، وأمَّا الرَّجُلُ فلا يَحمِلُ على الكَتيبَةِ إلَّا بإِذْنِ إمامِه. .
عن أنسٍ قال: لمَّا مات النَّجاشِيُّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَغفِروا لأَخيكم. فقال بعضُ القومِ: يأمُرُنا أن نَستَغفِرَ لهذا العِلجِ يموتُ بأرضِ الحبَشَةِ ! فنزَلَتْ {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ } .
سُئلَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ عَنِ اللُّقَطَةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ .
عن الحَسَنِ قال: أدرَكْنا القَومَ يَسجُدونَ على عمائِمِهم، ويَسجُدُ أحَدُهم ويداه في قَميصِه .
عن الحسنِ بنِ عليٍّ أنه سُئِل عن الجبنِ فقال ضعِ السكينَ وسمِّ وكُلْ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن اللُّقَطةِ توجَدُ في أرْضِ العَدُوِّ، فقالَ: "فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ". .
عن عمرو بنُ ميمونٍ : في قصةِ قتلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طعنَهُ قال : فطَارَ العِلْجُ بالسِّكِّينِ ذاتِ طرفينِ لا يمرُّ على أحدٍ يمينًا ولا شمالًا إلا طعنَهُ .
عن الحسنِ قال : لما نزلتْ هذه الآيةُ { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أي نعيمٍ نسألُ عنه ؟ سيوفنا على عواتقِنا، والأرضُ كلُّها لنا حربٌ، يصبحُ أحدُنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ؟ قال : أعني بذلك قومًا يكونون بعدكم يُغْدَى على أحدِهم بجفنةٍ ويراحُ عليه بجفنةٍ، ويغدو في حلةٍ ويروحُ في حُلّةٍ ويسترونَ بيوتهُم كما تسترُ الكعبةُ ويفشو فيهِم السمنُ .
عن الحسنِ بنِ عليٍّ: أنه مرَّ بهم جَنازةٌ، فقام القومُ، ولم يقُمْ، فقال الحسنُ: ما صنعتم؟ إنما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تأذيًّا بريحِ اليهوديِّ. .
عن الحسنِ بنِ عليٍّ أنَّهُ مرَّ بهم جنازةٌ فقام القومُ ولم يقم فقال الحسنُ : ما صنعتم إنَّما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تأذيَّا بريحِ اليهوديِّ .
صنفانِ من أُمَّتي لا تنالُهما شفاعتي المُرجِئةُ والقدَرِيَّةُ قال فقال ابنُ عباسٍ يا رسولَ اللهِ فمن المُرجئُ قال قومٌ يكونون في آخرِ الزمانِ إذا سُئل أحدُهم عن الإيمانِ يقولون نحن مؤمنون إن شاء اللهُ قال فما القدَرِيَّةُ قال قومٌ يقولون لا قدَرَ .
لَمَّا خَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهِجرةِ ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه وعامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ موْلَى أبي بكرٍ وابنُ أُرَيْقِطٍ يَدُلُّهُم على الطَّريقِ، فمَرُّوا بأُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ .
سُئِلَ سَعيدٌ عن الصَّلاةِ في أعطانِ الإبِلِ، فأخبَرَنا عن قَتادةَ، عن الحَسَنِ بنِ أبي الحَسَنِ البَصرِيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: إذا، يَعني، أدرَكَتْكَ الصَّلاةُ وأنتَ في أعطانِ الإبِلِ، فلا تُصَلِّ، وإذا أدرَكَتكَ في مَرابِضِ الغَنَمِ فَصَلِّ إنْ شِئتَ. .
قال عَليُّ بنُ أبي طالبٍ: كنَّا إذا احمَرَّ البأْسُ، ولَقيَ القَومُ القَومَ، اتَّقَيْنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما يكونُ أحَدٌ أقرَبَ إلى العَدُوِّ منه. .
لا مزيد من النتائج