نتائج البحث عن
«سئل الحسن عن كسب الكساح ؟ فقال : " ما تريدون إليهم ؟ دعوهم ، فلولاهم لسيل بكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن كَسْبِ الحجَّامِ فقال اعْلِفْهُ ناضِحَكَ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سُئِلَ عن كَسْبِ الحَجَّامِ، فقال: اعْلِفْه ناضِحَكَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن كسبِ الحجَّامِ ، فقال : أحسبُه قال : أعلِفْه ناضحَكم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن كَسْبِ الحَجَّامِ فقال . . . . اعلفْه ناضِحَك وأطعمْه رقيقَك .
حديث: أنَّه سُئِل عن كَسْبِ الحَجَّامِ [فقال احتجَم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأعطى الحجَّامَ أجرَه، ولو كان حرامًا لم يُعطِه.] .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه أتاه رُؤَساءُ السَّوادِ وفيهمُ ابنُ الرفيلِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ السَّوادِ، وكان أهلُ فارِسَ قد ظَهَروا علينا، وأضَرُّوا بنا، ففعَلوا وفعَلوا -حتَّى ذَكَروا النِّساءَ- فلمَّا سَمِعنا بكُم فَرِحنا بكُم، وأعجَبَنا ذلك، فلم نُرِدْ كَفَّكُم عن شَيءٍ، حتَّى أخرجتُموهم عنَّا، فبَلغَنا أنَّكُم تُريدونَ أن تسترقُّونا، فقال عُمَرُ: "فالآنَ إن شِئتُم فالإسلامُ، وإن شِئتُم فالجِزيةُ" فاختاروا الجِزيةَ .
عن الْحَسَنِ قال: "جاءَ طَلْحةُ والزُّبَيرُ إلى البَصْرةِ، فقالَ لهمُ النَّاسُ: ما جاءَ بكم؟ قالوا: نطلُبُ دمَ عُثْمانَ، قالَ الحسَنُ: أيا سُبحانَ اللهِ، أفما كانَ للقَومِ عُقولٌ فيَقولونَ: واللهِ ما قتَلَ عُثْمانَ غَيرُكم؟ قالَ: فلمَّا جاءَ عَليٌّ إلى الكوفةِ، وما كان للقَومِ عُقولٌ فيَقولونَ: أيُّها الرَّجلُ، إنَّا واللهِ ما ضَمِنَّاكَ. .
عن الحسنِ بنِ عليٍّ أنه سُئِل عن الجبنِ فقال ضعِ السكينَ وسمِّ وكُلْ .
عن الحسنِ بنِ أبي بكرةَ : أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ، فإذا رأيتُموهما فصلُّوا وادْعُوا حتى ينكشفَ ما بكم .
عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه سُئِل : أيُّ الْكَسبِ أطْيَبُ ؟ قال : كَسبُ الرَّجلِ بيَدِهِ وكُلُّ بَيعٍ مَبرورٍ .
سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَن نَفرٍ أصابوا صَيدًا، فقال: عليهم جَزاءٌ، قيلَ: على كُلِّ واحِدٍ مِنهم جَزاءٌ؟ قال: «إنَّه لمُعَزَّزٌ بكُم، بَل عليكُم كُلِّكُم جَزاءٌ واحِدٌ» .
فكان أولَ ما صنع أنِ اتَّجه إلى بيتِ المَقدِسِ يُصلِّي لِلَّه على ما تَقتضي به طُقوسُ المَسيحِيَّةِ ، وأراد الناسُ منعَهم ، فقال رسولُ اللهِ : دَعوهم . .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أموالِ السُّلْطانِ؟ فقالَ: ما أَتاكَ اللهُ منها من غيْرِ مسأَلَةٍ، ولا إشْرافٍ، فكُلْهُ، وتمَوَّلْهُ. قالَ: وقالَ الحسَنُ: لا بأسَ بها ما لم يَرْحَلْ إليها أو يُشْرِفْ لها. .
سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ عَن كَسبِ الحَجَّامِ، قال: احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَجَمَه أبو طَيبةَ، فأمَرَ له بصاعَينِ مِن شَعيرٍ، وكَلَّمَ مَواليَه أن يُخَفِّفوا عنه ضَريبَتَه، وقال: «أمثَلُ ما تَداويتُم به الحِجامةُ، والقُسطُ البَحريُّ». .
لا مزيد من النتائج