نتائج البحث عن
«سئل الشعبي عن جلود جواميس ميتة ؟ فكره بيعها قبل أن تدبغ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل عن جلودِ الميتةِ فقال دِباغُها طَهورُها .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جُلودِ المَيْتةِ، فقال: دِباغُها طُهورُها. .
سئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن جُلودِ الميتةِ ؟ فقالَ : دباغُها طَهورُها .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن جُلودِ الميتةِ ؟ فقالَ: دباغُها ذَكاتُها .
أنَّ أبا بَكْرٍ سُئِلَ عن مَيتةِ البحرِ فقالَ : هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ الحلالُ مَيتتُهُ . .
سُئلَ قتادةَ عن التَّيمُّمِ ؟ فقال : حدَّثني مُحدِّثٌ عن الشَّعبيِّ عن عبد الرَّحمنِ بن أبزَى عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إلى المرفَقينِ .
سئل قتادةُ عن التيمُّمِ في السفرِ فقال: حدثني محدثٌ عن الشعبيِّ عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إلى المرفقين. .
عَنِ الشَّعبيِّ: أنَّه سُئِلَ عَن رَجُلٍ نَذَرَ أنْ يَمشيَ إلَى الكَعبةِ، فمَشَى نِصفَ الطَّريقِ ثُمَّ رَكِبَ. قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: إذا كانَ عامٌ قابِلٌ فلْيَركَبْ ما مَشَى، وليَمْشِ ما رَكِبَ، ويَنحَرْ بَدَنةً. .
ضَحَّى خالٌ لي يُقالُ له أبو بُردةَ، قَبلَ الصَّلاةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شاتُكَ شاةُ لَحمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندي داجِنًا جَذَعةً مِنَ المعزِ، قال: اذبَحْها، ولَن تَصلُحَ لغَيرِكَ، ثُمَّ قال: مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فإنَّما يَذبَحُ لنَفسِه، ومَن ذَبَحَ بَعدَ الصَّلاةِ فقد تَمَّ نُسُكُه وأصابَ سُنَّةَ المُسلِمينَ، تابَعَه عُبَيدةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، وإبراهيمَ، وتابَعَه وكيعٌ، عن حُرَيثٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، وقال عاصِمٌ، وداوُدُ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي عَناقُ لَبَنٍ، وقال زُبَيدٌ، وفِراسٌ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي جَذَعةٌ، وقال أبو الأحوصِ: حَدَّثَنا مَنصورٌ: عَناقٌ جَذَعةٌ، وقال ابنُ عَونٍ: عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن جُلودِ السِّباعِ أن تُفتَرَشَ [ وفي روايةٍ ] أنَّهُ كرِهَ جلودَ السِّباعِ [ وفي روايةٍ ] أنَّهُ نَهَى عن جُلودِ السِّباعِ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ الرَّجُلِ يَكونُ له الدَّيْنُ على رَجُلٍ دِينَ إلى أجَلٍ، فيَضَعُ عنه صاحِبُ الحَقِّ، ويُعجِّلُ له الآخَرُ، فكَرِهَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ونَهى عنه. .
عن ابنِ عمرَ أنه قد سئل عن الرجلِ يكونُ له الدينُ على رجلٍ إلى أجلٍ فيضعُ عنه صاحبُه ويعجلُ له الآخرُ ، فكره ذلك ابنُ عمرَ ونهى عنه .
حديثُ النهى عن جُلودِ السِّباعِ أن تُفرَشَ [يعني حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جُلودِ السِّباعِ أن تُفرَشَ] .
عنِ الشعْبيِّ أنَّه سُئلَ عنِ المُتوَفَّى عنها: أتخرُجُ في عِدَّتِها؟ فقال: كان أكثَرُ أصحابِ ابنِ مَسعودٍ أشدَّ شيءٍ في ذلك يقولونُ: لا تَخرُجُ، وكانَ الشيخُ -يَعني عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه- يُرَحِّلُها. .
سُئِلَ الشَّعْبَيُّ عن سهمِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وصَفِيِّه ؟ فقال : أما سهمُ النبىِّ صلى الله عليه وسلم فكسهمِ رجلٍ مِن المسلمين ، وأما سهمُ الصَّفَيِّ : فغُرَّةٌ تختارُ مِن أيِّ شيءٍ شاءَ. .
لا مزيد من النتائج