نتائج البحث عن
«سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الأنبياء ، ثم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ، عنْ أَبيهِ قالَ: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: «الأَنبياءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فالأمْثَلُ، فإذا كان الرَّجُلُ صُلْبَ الدِّينِ يُبْتَلى الرَّجُلُ على قدْرِ دينِهِ، فَمَنْ ثَخُنَ دينُهُ ثَخُنَ بَلاؤهُ، ومَنْ ضَعُفَ دينُهُ ضَعُفَ بَلاؤهُ». .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى النَّاسُ على قدرِ دينِهم فمَن ثخُن دينُه اشتدَّ بلاؤُه ومَن ضعُف دِينُه ضعُف بلاؤُه وإنَّ الرَّجلَ ليُصيبُه البلاءُ حتَّى يمشيَ في النَّاسِ ما عليه خطيئةٌ ) .
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى الرَّجلُ على حسَبِ دينهِ فإن كان في دينهِ صُلبًا اشتدَّ بلاؤُه وإن كان في دينهِ رقَّةٌ هُوِّنَ عليه فما يزالُ كذلك حتَّى يمشي على الأرضِ ما له من ذنبٍ .
سُئِلَ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أَيُّ الناسِ أَشَدُّ بلاءً ؟ ! قال : الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ، يُبْتَلَى الرجلُ على حَسَبِ دِينِهِ ؛ فإن كان في دينِهِ صُلْبًا اشتَدَّ بلاؤُهُ، وإن كان في دينِهِ رِقَّةٌ هُوِّنَ عليه، فما يَزالُ كذلك، حتى يَمْشِيَ على الأرضِ ما له من ذنبٍ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلى الناسُ على قدرِ دِينِهم فمن ثَخنَ دِينُه اشتدَّ بلاؤه ومن ضعُف دِينُه ضعُفَ بلاؤه وإنَّ الرجلَ لَيصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ .
حديث مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ: سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بلاءً ؟ [ قال: الأنبياءُ، ثم الصَّالِحونَ، ثم الأمثَلُ، فالأمثَلُ مِنَ النَّاسِ، يُبتَلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فإنْ كان في دِينِهِ صَلابةٌ، زِيدَ في بَلائِهِ، وإنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه، وما يَزالُ البَلاءُ بالعَبدِ حتى يَمشيَ على ظَهرِ الأرضِ ليس عليه خَطيئةٌ.] .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه حُمَّ، فأمَر بماءٍ بسِقاءٍ، فعُلِّق على شجرةٍ، ثُمَّ اضطجَع تَحتَه، فجعَل يقطُرُ على فؤادِه، قلْتُ: ادعُ اللهَ فيكشِفَ عنك، قال: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ بلاءً الأنبياءُ، ثُمَّ الذين يَلونَهم. .
«سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، يُبْتَلى العَبْدُ على حسَبِ دينِه، فإن كانَ صُلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ به البَلاءُ، وإن كانَ في دينِه رِقَّةٌ ابْتُلِيَ على حسَبِ ذلك، فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَترُكَ العَبْدَ ما عليه خَطيئةٌ». .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، فيُبْتَلى العَبْدُ على حسَبِ دينِه، قالَ: فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَمْشيَ على وَجْهِ الأرْضِ وما عليه خَطيئةٌ». .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأَنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلَى الرَّجلُ علَى حَسبِ دينِهِ . . حتَّى يَمشيَ على الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَحمومٌ، فوَضَعتُ يَدي من فَوقِ القَطيفةِ، فوَجَدتُ حَرارةَ الحُمَّى، فقُلتُ: ما أشَدَّ حُمَّاكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: إنَّا كَذاكَ مَعشَرَ الأنبِياءِ، يُضاعَفُ علينا الوَجَعُ ليُضاعَفَ لنا الأجرُ، قالَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنبِياءُ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ الصَّالِحون، إنْ كانَ الرَّجُلُ لَيبُتَلَى بالفَقرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَ، فيُحَوِّيها ويَلبَسُها، وإنْ كانَ أحَدُهُم لَيُبتَلَى بالقَملِ حتَّى يَقتُلَه القَملُ، وكان ذلك أحَبَّ إليهم منَ العَطاءِ إليكُم. .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعَك فوضعتُ يدي عليه فوجدتُ حرَّه بين يديَّ فوقَ الِّلحافِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أشدَّها عليك قال إنا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضعَّفُ لنا الأجرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسٍ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم من ؟ قال : ثم الصالحونَ إن كان . . . . .
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ .
لا مزيد من النتائج