نتائج البحث عن
«سئل النبي صلى الله عليه وسلم : ما أول ما أنكرت من أمر النبوة ؟ قال : لقد سألت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أوَّلُ ما أَنْكَرْتَ مِن أمْرِ النُّبُوَّةِ؟ قالَ: لقد سَألْتَ، إنِّي لَفي صَحْراءَ وكَلامٌ فَوْقي يَهْوي إليَّ أَسمَعُه، فإذا رَجُلٌ يَقولُ للآخَرِ: أَهو هو؟ قالَ: نَعمْ، فاسْتَقْبَلاني بوُجوهٍ لم أرَ على بَياضِها قَطُّ، وعليهما ثِيابٌ لم أرَ مِثلَ حُسْنِها قَطُّ، ولهما أرْواحٌ لم أَجِدْ ريحًا مِن أحَدٍ قَطُّ مِثلَه، قالَ: فأخَذَ أحَدُهما بضَبْعي وأخَذَ الآخَرُ بضَبْعي الآخَرِ لا أَجِدُ لِمَسِّهما مَسًّا، فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَضْجِعْه، قالَ: فأَضْجَعَني بلا هَصْرٍ ولا قَصْرٍ، فقالَ لصاحِبِه: افْلِقْ صَدْرَه، ففَلَقَ صَدْري فيما أرى بلا وَجَعٍ ولا أَلَمٍ ولا دَمٍ، فقالَ: أَخرِجْ مِنه الغِلَّ والحَسَدَ، وأَدخِلْ فيه الرَّأْفةَ والرَّحْمةَ، قالَ: فأَخرَجَ عَلَقةً فرَمى بِها، ثُمَّ أَخرَجَ شَيئًا مِن القصَّةِ فأَدخَلَه فيه، فقالَ: هذه الرَّأْفةُ والرَّحْمةُ، ثُمَّ قالَ بإبْهامِه اليُمْنى على صَدْري، فقالَ: اعْدُ واسْلَمْ، قالَ: ثُمَّ قُمْتُ، ثُمَّ جِئْتُ بغَيْرِ ما غَدَوْتُ به، رَحْمتي للصَّغيرِ ورَأْفتي على الكَبيرِ». .
حديث أوَّلُ ما رَأَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ مِنَ النُّبوَّةِ [يعني حديث: أنَّ أبا هُرَيرةَ كان جَريئًا على أنْ يَسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أشياءَ لا يَسأَلُه عنها غَيرُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أوَّلُ ما رأيْتَ في أمرِ النبُوَّةِ؟ فاسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، وقال: لقد سأَلْتَ أبا هُرَيرةَ، إنِّي لَفي صَحْراءَ، ابنُ عَشْرِ سِنينَ وأشْهُرٍ، وإذا بكلامٍ فوقَ رَأْسي، وإذا رَجُلٌ يقولُ لرَجُلٍ: أهو هو؟ قال: نَعَمْ، فاستَقْبَلاني بوُجوهٍ لم أَرَها لخَلقٍ قَطُّ، وأرواحٍ لم أَجِدْها من خَلقٍ قَطُّ، وثيابٍ لم أَرَها على أحَدٍ قَطُّ، فأقْبَلا إليَّ يَمْشيانِ، حتى أخَذَ كلُّ واحدٍ منهما بعَضُدي، لا أجِدُ لأَخْذِهما مَسًّا، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: أضْجِعْه، فأضْجَعاني بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افْلِقْ صَدْره، فهَوى أحَدُهما إلى صَدْري، ففَلَقَها فيما أَرى بلا دَمٍ ولا وَجَعٍ، فقال له: أخْرِجِ الغِلَّ والحَسَدَ، فأخرَجَ شيئًا كهَيْئةِ العَلَقةِ، ثُم نبَذَها فطرَحَها، فقال له: أدْخِلِ الرأْفةَ والرحْمةَ، فإذا مِثلُ الذي أخرَجَ يُشبِهُ الفِضَّةَ، ثُم هزَّ إبهامَ رِجْلي اليُمْنى، فقال: اغْدُ واسْلَمْ، فرجَعْتُ بها، أَغْدو به رِقَّةً على الصغيرِ، ورَحْمةً للكَبيرِ.] .
قُلْنا لأَنَسِ بنِ مالِكٍ: ما أنكَرْتَ من حالِنا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أنكَرْتُ أنَّكم لا تُقيمونَ الصُّفوفَ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّه قدِمَ المَدينةَ فقيلَ له: ما أنكَرتَ مِنَّا مُنذُ يَومِ عَهِدتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: ما أنكَرتُ شيئًا إلَّا أنَّكُم لا تُقيمونَ الصُّفوفَ. .
جاءَ أَنَسٌ إلى المدينةِ، فقُلْنا له: ما أنكَرْتَ منَّا من عهدِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: ما أنكَرْتُ منكم شيئًا غيرَ أنَّكم لا تُقيمونَ صُفوفَكم. .
سَأَلتُ أبا سَعيدٍ عن خاتَمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يَعني خاتَمَ النُّبوَّةِ-، قال: كان بَضْعةً ناشِزَةً. .
دخَل علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتي فقال ما لي لا أرى في بيتِكِ بركةً قُلْتُ وما البركةُ الَّتي أنكَرْتَ مِن بيتي قال لا أرى فيه شاةً .
سئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ متى وجبت لَكَ النُّبوَّةُ؟ قالَ: بينَ خلقِ آدمَ ونفخِ الرُّوحِ فيهِ .
«أنَّ رَجُلًا سألَ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ عن قَوْلِ اللهِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدَّنْيَا} فقالَ عُبادةُ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (لقد سَألْتَني عن أمْرٍ ما سأَلَني عنه أحَدٌ مِن أمَّتي) تلك الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُؤمِنُ أو تُرى له». .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن شيءٍ مِن أمرِ الجِمارِ، قال: ما أدرى أرَماها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسِتٍّ أو بسَبْعٍ؟ .
عنِ البَراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ سأَلتُ أو سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الكلالةُ فقال ما خَلا الولدَ والوالدَ .
«أنَّ أبا هُرَيْرةَ كانَ جَريئًا على أن يَسأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أشْياءَ لا يَسأَلُه عنها غَيْرُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ [ما] أوَّلُ ما رَأيْتَ مِن أمْرِ النُّبُوَّةِ؟ اسْتَوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا، وقالَ: لقد سَألْتَ أبا هُرَيْرةَ، إنِّي في صَحْراءَ ابنُ عَشْرِ سِنينَ وأَشْهُرٍ، وإذا بكَلامٍ فَوْقَ رأسي، وإذا رَجُلٌ يَقولُ لرَجُلٍ: أَهو هو؟ قالَ: نَعمْ، فاسْتَقْبَلاني بوُجوهٍ لم أرَها لِخَلْقٍ قَطُّ، وأرْواحٍ لم أَجِدْها مِن خَلْقٍ قَطُّ، وثِيابٍ لم أرَها على أحَدٍ قَطُّ، فأَقْبَلا إليَّ يَمْشيانِ حتَّى أخَذَ كلُّ واحِدٍ مِنهما بعَضُدي لا أَجِدُ لأخْذِهما مَسًّا، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: أَضْجِعْه، فأَضْجَعاني بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: افْلِقْ صَدْرَه، فحَوى -وفي رِوايةٍ: فهَوى- أحَدُهما إلى صَدْري ففَلَقَها فيما أرى بِلا دَمٍ ولا وَجَعٍ، فقالَ له: أَخرِجِ الغِلَّ والحَسَدَ، فأَخرَجَ شَيئًا كهَيْئةِ العَلَقةِ، ثُمَّ نَبَذَها فطَرَحَها، فقالَ له: أَدخِلِ الرَّأْفةَ والرَّحْمةَ، فإذا مِثلُ الَّذي أَخرَجَ شِبْهُ الفِضَّةِ، ثُمَّ هَزَّ إبْهامَ رِجْلي اليُمْنى، قالَ: اغْدُ واسْلَمْ، فرَجَعْتُ بِها أَغْدو به رِقَّةً على الصَّغيرِ ورَحْمةً للكَبيرِ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه سُئل عن قولِه : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً قال ابنُ عبَّاسٍ : هذا من مخزوني الَّذي سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، وما النِّعمةُ الظَّاهرةُ ؟ قال : ما حسَّن من خلقِه ، والباطنةُ ما هداه للإسلامِ .
سألْتُ أنَسًا: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ القِراءةَ في الصَّلاةِ ببِسْمِ اللهِ وبالحَمدِ للهِ، فقال: لقد سألْتَني عن شيءٍ ما سألني عنه أحَدٌ. .
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ عن قَولِ اللهِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، فقال عُبادةُ: سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لقد سَأَلتَني عن أمْرٍ ما سَأَلَني عنه أحدٌ مِن أُمَّتي، تلك الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المؤمنُ أو تُرَى له. .
لا مزيد من النتائج