نتائج البحث عن
«سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة ، فقال : ذاك محض الإيمان .»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الوسوسةِ فقال : ذاك محضُ الإيمانِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن الوسوسةِ فقال ذلك مَحضُ الإيمانِ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن الوسوسةِ فقال : ذلك مَحضُ الإيمانِ .
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الوسوسةِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : تلك محضُ الإيمانِ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الوسوسةِ، قال: تلك مَحضُ الإيمانِ. .
شَكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَجِدونَ منَ الوَسوسةِ، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَنَجِدُ شيئًا لو أنَّ أحَدَنا خَرَّ منَ السماءِ كان أحبَّ إليه من أنْ يَتكلَّمَ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاك مَحضُ الإيمانِ. .
أنَّ الناسَ سألوا رسولَ اللهِ عن الوسوسةِ التي يجدُها أحدُهم ، لَأنْ يسقطوا من عندِ الثُّريَّا أحبُّ إليه من أنْ يتكلمَ به قال : ذاك مَحضُ الإيمانِ .
شكا رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوسوسةَ في الصلاةِ فقال : ذاك صريحُ الإيمانِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أُحدِّثُ نَفْسي بالشَّيءِ؛ لَأنْ أَخِرَّ منَ السَّماءِ أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلَّمَ به، فقال: ذاك مَحضُ الإيمانِ، أو قال: صريحُ الإيمانِ. .
أن الناسَ سألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الوسوسةِ التي يجدُها أحدُهم لأن يسقطَ من عندِ الثريَّا أحبُّ إليه من أن يتكلمَ به . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاك صريحُ الإيمانِ ، إن الشيطانَ يأتِي العبدَ فيما دونَ ذلك فإذا عُصِم منه وقع فيما هنالك .
أتَيْتُ سُعَيْرَ بنَ الخِمْسِ أسأَلُه عن حديثِ الوسوسةِ فلَمْ يُحدِّثْني فأدبَرْتُ أبكي ثمَّ لقيني فقال: تَعالَ، حدَّثَنا مُغيرةُ عن إبراهيمَ عن علقمةَ عن عبدِ اللهِ قال: سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجُلِ يجِدُ الشَّيءَ لو خَرَّ مِن السَّماءِ فتخطَفُه الطَّيرُ كان أحَبَّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ قال: ( ذاك صريحُ الإيمانِ ) .
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : نعم . قال : صدقت ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : انظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه ، ولا يعرفون الرجل . ثم قال : يا محمد ما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت وبالبعث وبالحساب وبالجنة وبالنار وبالقدر كله . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد ما الإحسان ؟ قال : أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد متى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . وأدبر الرجل فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئا فعادوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله اتبعنا الرجل فطلبناه فما رأينا شيئا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم جاءكم ليعلمكم دينكم
عن أنسٍ أنَّه سُئِل عن خِضابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لم يبلُغْ ذاك. .
سئل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الإيمانِ فقال : الصبرُ والسماحةُ .
لا مزيد من النتائج