نتائج البحث عن
«سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضالة الإبل ، فغضب واحمرت وجنتاه ، وقال : ما لك»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها ، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ
أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ضالة الغنم ، فقال : ( خذها ، لإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب ) وسئل عن ضالة الإبل فغضب وأحمرت وجنتاه ، وقال : ( ما لك ولها ، معها الحذاء والسقاء ، تشرب الماء ، وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها ) . وسئل عن اللقطة ، فقال : ( أعرف وكاءها وعفاصها ، وعرفها سنة ، فإن حاء من يعرفها ، وإلا فاخلطها بمالك ) . قال سفيان : فلقيت ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، قال سفيان : ولم أحفظ عنه شيئا غير هذا . فقلت : أرأيت حديث يزيد مولى المنبعث في أمر الضالة ، هو عن زيد بن خالد ؟ قال : نعم . قال يحيى : ويقول ربيعة ، عن يزيد مولى المنبعث ، عن زيد بن خالد . قال سفيان : فلقيت ربيعة فقلت له .
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها ، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ضالَّةِ الإبِلِ، فغَضِبَ واحمَرَّت وجنَتاه، وقال: ما لَكَ ولَها، مَعَها الحِذاءُ والسِّقاءُ، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَجيءَ رَبُّها. وسُئِلَ عَن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذها فإنَّما هيَ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ. وسُئِلَ عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإنِ اعتُرِفَت وإلَّا فاخلِطْها بمالِكَ. .
سُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ ، فغضِبَ واحمرَّتْ وجنَتاهُ فقالَ : ما لَكَ ولَها ؟ معَها الحِذاءُ والسِّقاءُ ، تردُ الماءَ وتأكلُ الشَّجرَ ، حتَّى يَلقاها ربُّها . وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغنمِ ، فقالَ : خُذها ، فإنَّما هيَ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ . وسُئِلَ عنِ اللُّقطةِ ، فقالَ : اعرِف عِفاصَها ووِكاءَها وعرِّفها سنةً ، فإنِ اعترَفَت ، وإلَّا فاخلِطها بمالِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها، فإنَّما هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبِلِ، فغَضِبَ واحمَرَّت وجنَتاه، وقال: ما لكَ ولَها، معها الحِذاءُ والسِّقاءُ، تَشرَبُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَلقاها رَبُّها، وسُئِلَ عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، وعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ مَن يَعرِفُها وإلَّا فاخلِطْها بمالِكَ، قال سُفيانُ: فلَقيتُ رَبيعةَ بنَ أبي عبدِ الرَّحمَنِ -قال سُفيانُ: ولَم أحفَظْ عنه شيئًا غيرَ هذا- فقُلتُ: أرَأيتَ حَديثَ يَزيدَ مَولى المُنبَعِثِ في أمرِ الضَّالَّةِ، هو عن زَيدِ بنِ خالِدٍ؟ قال: نَعَم، قال يَحيى: ويقولُ رَبيعةُ، عن يَزيدَ مَولى المُنبَعِثِ، عن زَيدِ بنِ خالِدٍ، قال سُفيانُ: فلَقيتُ رَبيعةَ فقُلتُ له. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ: الذَّهَبِ، أوِ الوَرِقِ؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن لم تَعرِفْ فاستَنفِقْها، ولتَكُنْ وديعةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إليه، وسَأله عن ضالَّةِ الإبِلِ، فقال: ما لكَ ولَها، دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَأله عَنِ الشَّاةِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبِلِ، زادَ رَبيعةُ: فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وَجنَتاه، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ: فإن جاءَ صاحِبُها فعَرَفَ عِفاصَها، وعَدَدَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فهي لَكَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سُئِل عن ضالَّةِ الغَنمِ، وضالَّةِ الإبلِ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ: "أنَّه سُئِل عن ضالَّةِ الغَنمِ؟ فقال: لك أو لأخيك أو للذِّئبِ، وسُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ؟ فقال: ما لك وله؟ معَه سِقاؤُه وحِذاؤُه، دَعْه حتَّى يجِدَه ربُّه]. .
أنَّ رجُلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عنِ اللُّقَطةِ فقال اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها وعرِّفْها سَنةً فإنْ أتى باغِيها فرُدَّها عليه وإلَّا فاستنفِقْها قال فأخبِرْني عن ضالَّةِ الغَنَمِ قال خُذْها فإنَّها لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ قال فأخبِرْني عن ضالَّةِ الإبِلِ قال فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّتْ وَجْنتاه ثمَّ قال ما لكَ ولها معها حِذاؤُها وسِقاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجَرَ دَعْها حتَّى يأتيَها صاحبُها .
بمعنى [أن رجلا سأل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطة؟ قال عرفها سنة ثم اعرف وكاءها وعفاصها ثم استنفق بها فإن جاء ربها فأدها إليه فقال يا رسول اللهِ فضالة الغنم؟ فقال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال يا رسول اللهِ فضالة الإبل؟ فغضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه وقال ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها حتى يأتيها ربها] زاد «سقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر» ولم يقل: «خذها في ضالة الشاء»، وقال في اللقطة: «عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها» ولم يذكر «استنفق» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها تأكُلُ الشَّجرَ وترِدُ الماءَ حتَّى يأتيَها ربُّها ثمَّ سُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن حَرِيسةِ الجَبلِ فقال هي عليه ومِثْلُها وجلَداتٌ نَكالًا .
أن رجلا سأل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطة؟ قال عرفها سنة ثم اعرف وكاءها وعفاصها ثم استنفق بها فإن جاء ربها فأدها إليه فقال يا رسول اللهِ فضالة الغنم؟ فقال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال يا رسول اللهِ فضالة الإبل؟ فغضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه وقال ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها حتى يأتيها ربها .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، عنِ اللُّقطَةِ، قال: عرِّفْها سنةً، ثمَّ اعرِف وِكاءَها، وعِفاصَها، ثمَّ استنفَقَ بِها، فإن جاءَ ربُّها فأدِّها إليهِ، فقال: يا رسولَ اللَّه، فضالَّةُ الغنَمِ؟ فقال: خُذها، فإنَّما هيَ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قال: يا رسولَ اللَّهِ، فضالَّةُ الإبلِ، فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى احمرَّتْ وجنتَاهُ، أوِ احمرَّ وجْهُه، وقال: ما لَكَ ولَها؟ معَها حِذاؤُها وسقاؤُها حتَّى يأتيَها ربُّها. .
عن رسولِ اللهِ: أنَّه سُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولها عليها سِقاؤُها وحِذاؤُها دَعْها حتَّى يأتيَها ربُّها .
أنَّه سُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنمِ، قال: لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: ما لكَ ولها؟! معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، دَعْها حتى يَجِدَها ربُّها. .
أنَّهُ سُئِلَ عَن ضالَّةِ الغنَمِ؟ فقالَ: لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ . وسُئِلَ عَن ضالَّةِ الإبلِ فقالَ ما لَكَ ولَهُ معهُ سقاؤهُ وحذِاؤهُ دعهُ حتَّى يجِدَه ربُّهُ قالوا ففي هذا الحديثِ أنَّهُ نَهاهُ عن أخذِ ضالَّةِ الإبلِ وأمرَهُ بتركِها فذلِكَ أيضًا دليلٌ على تحريمِ أخذِ الضَّالَّةِ .
أن رجلًا سأل النبيَّ صلَّى الله عليه و سلم عن اللقطةِ فقال عرِّفْها سنةً ؛ ثم اعرِفْ وِكائَها ووِعائَها وعِفاصَها . ثم استنفِقْ بها . فإن جاء ربُّها فأدِّها إليه . فقال : يا رسولَ اللهِ ! فضالةُ الغنمِ ؟ فقال : خُذْها . فإنما هِي لك أو لأخيكَ أو للذئبِ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! فضالةُ الإبلِ ؟ قال ، فغضِب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّت وجنتاه ، - أو احمرَّ وجهُه - . فقال : ما لَك ولَها ؟ معها حِذاؤُها وسِقاؤُها حتى تلقَى ربَّها .
لا مزيد من النتائج