نتائج البحث عن
«سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أبي طالب ، هل تنفعه نبوتك ؟ قال : نعم ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي طالب هل تنفعه نبوتك ؟ قال: نعم أخرجته من غمرات جهنم إلى ضحضاح منها وسئل عن خديجة لأنها ماتت قبل الفرائض وأحكام القرآن قال: أبصرتها على نهر من أنهار الجنة في بيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب وسئل عن ورقة بن نوفل فقال: أبصرته في بطنان الجنة عليه سندس وسئل عن زيد بن عمرو بن نفيل فقال: يبعث يوم القيامة أمة وحده بيني وبين عيسى عليه السلام
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه أبي طالب هل تنفعه نبوتك قال نعم أخرجته من غمرات جهنم إلى ضحضاح منها وسئل عن خديجة لأنها ماتت قبل الفرائض وأحكام القرآن فقال أبصرتها على نهر من أنهار الجنة في بيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب وسئل عن ورقة بن نوفل فقال أبصرته في بطنان الجنة عليه سندس وسئل عن زيد بن عمرو بن نفيل فقال يبعث يوم القيامة أمة وحده بيني وبين عيسى عليه السلام
سُئِلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أبي طالبٍ: هل تَنفَعُه نُبُوَّتُك؟ قال: نعمْ؛ أخرَجَتْه مِن غَمراتِ جهنَّمَ إلى ضَحضاحٍ منها. وسُئِلَ عن خَديجةَ؛ لأنَّها ماتت قَبْلَ الفرائضِ وأحكامِ القُرآنِ، قال: أبصَرْتُها على نَهرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ، في بَيتٍ مِن قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه ولا نصَبَ. وسُئِلَ عن ورقةَ بنِ نَوفلٍ، فقال: أبصَرْتُه في بُطْنانِ الجنَّةِ، عليه سُندسٌ. وسُئِلَ عن زَيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ، فقال: يُبْعَثُ يومَ القيامةِ أُمَّةً وحْدَه، بَيني وبَين عيسى عليه السَّلامُ. .
سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عمِّه أبي طالبٍ هل تنفَعُه نبوَّتُك قال نَعَم أخرَجْتُه من غَمراتِ جهنَّمَ إلى ضَحْضاحٍ منها وسُئِل عن خديجةَ لأنَّها ماتت قبلَ الفرائضِ وأحكامِ القرآنِ فقال أبصَرْتُها على نهرٍ من أنَّهارِ الجنَّةِ في بيتٍ من قصبٍ لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ وسُئِل عن وَرَقةَ بنِ نوفلٍ فقال أبصَرْتُه في بُطْنانِ الجنَّةِ عليه سُنْدسٌ وسُئِل عن زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ فقال يُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه بيني وبينَ عيسى عليه السَّلامُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن أبي طالبٍ هل نفَعْتَه قال أخرَجْتُه مِن جَهنَّمَ إلى ضَحْضاحٍ منها .
سئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الجنبِ هل ينامُ أو يأكلُ أو يشربُ؟ قال نعم إذا توضأَ وضوءَه للصلاةِ. .
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ التَّمرِ بالرُّطبِ قالَ هل يَيبِسُ إذا مكثَ قالوا نعَم فقالَ لا يجوزُ أو قالَ نَهَى عنهُ .
سُئِلَ عبدُ اللهِ هل بعدَ الأذانِ وِتْرٌ قال نعم وبعدَ الإقامةِ وحَدَّثَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ نامَ عن الصلاةِ حتى طلعتِ الشمسُ ثم صلَّى .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه سُئِل: هل يمَسُّ أهلُ الجنةِ أزواجَهم ؟ قال: نعَم قال: بذَكرٍ لم يملَّ وفرجٍ لا يحفى وشهوةٍ لا تنقطِعُ .
حديثُ: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المرأةِ تحتَلِمُ [هل عليها غسلٌ فقال نعم إذا وجدت الماءَ فلتغتسلْ] .
حديث كَثيرِ بنِ مُرَّةَ، عن أبي الدَّرْداءِ، سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في كُلِّ صلاةٍ قراءةٌ؟ قال: نعَمْ. .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُتِيَ برجلٍ يُصَلَّى عليه فقال هل على صاحبِكم دَينٌ قالوا نعم قال فما ينفعُكُم أنْ أُصَلِّيَ على رجلٍ روحُه مُرْتَهَنٌ في قبرِهِ لَا تصعَدُ روحُهُ إلى السماءِ فلو ضمِنَ رجلٌ دَيْنَهُ قُمْتُ فصلَّيْتُ عليه فإنَّ صلاتي تَنْفَعُهُ .
عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذُكِرَ عندَه عمُّه أبو طالبٍ، فقال: "لعلَّه تَنفَعُه شَفاعَتي يومَ القِيامةِ، فيُجعَلُ في ضَحْضاحٍ من نارٍ يَبلُغُ كَعبَيْه يَغْلي منه دِماغُه". .
سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ: هَل قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم بَعدَ الرُّكوعِ. ثُمَّ سُئِلَ بَعدَ ذلك مَرَّةً أُخرى: هَل قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الصُّبحِ؟ قال: نَعَم بَعدَ الرُّكوعِ يَسيرًا .
عن أبي عياش قال: سُئلَ سعدٌ عن بيعِ سلتٍ بشَعيرٍ أو شيٍء مِن هذا فقال : سُئلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن تمرٍ برُطبٍ فقال : تَنْقُصُ الرَّطْبَةُ إذا يَبِستْ قالوا : نعم قال : فلا إذًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن خديجةَ أنَّها ماتت قبل أن تُنزَلَ الفرائضُ والأحكامُ قال أبصَرْتُها على نَهَرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ في بيتٍ مِن قَصَبٍ لا لَغْوَ فيه ولا نَصَبَ وسُئِلَ عن أبي طالبٍ هل نفَعْتَه قال أخرَجْتُه مِن جهنَّمَ إلى ضَحْضاحٍ منها .
ذُكِرَ عند النبي صلى الله عليه وسلم عمّه أبو طالبٍ ، قال : لعلّهُ تنفعُه شفاعتِي يومَ القيامةِ فيُجْعَل في ضحْضاحٍ من نارٍ يبلغُ كعبيهِ يغلِي منه دماغهِ .
لا مزيد من النتائج