نتائج البحث عن
«سئل جابر بن زيد : هل يفرق بين صلاة الفجر وبين الركعتين قبلهما بكلام ؟ قال : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئل جابرُ بنُ زيدٍ عن رجلٍ نظر إلى امرأتِه في رمضانَ فأَمْنى من شهوتِها هل يفطر ؟ قال : لا ويتمُّ صومَه .
عن جابر بن زيد قال : عقلُ الحرّ ميراثُ بينَ ورثتهِ . قضَى بذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وعقلُ الحرةِ ميراثٌ بينَ ورثتِها من كانوا . وعن عَمرو بن هِرَمٍ قال : سُئِلَ جابرُ بن زيدٍ عن الأخِ من الأمِ هل يرثُ من الديةِ إذا لم يكنْ من أبيهِ ؟ قال : نعم . قد ورّثَهُ عمرُ وعليّ وشريحٌ ، وكان عمرُ يقول : إنما ديتهُ بمنزلةِ ميراثهِ . .
كان بلالٌ إذا أذَّن في صلاةِ الفجرِ أذَّن مُصبِحًا ثمَّ يأتي رسولُ اللهِ في أيِّ حُجَرِ نسائِه كان ، فخرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأخذُ في الإقامةِ ، فدخل ذاتَ يومٍ فبادر قومٌ ليركعوا فقال : أصلاتان معًا ؟ فصلَّوْا بين هاتَيْن الرَّكعتَيْن وبين صلاةِ الفجرِ ولا تجعلوه كالرُّكوعِ قبل صلاةِ الظُّهرِ .
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ. .
حديث: الَّذي قضَى ركعتَيِ الفجرِ بعد الصُّبحِ [يعني حديث: رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يُصلِّي بعد صلاةِ الصُّبحِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : صلاةُ الصبحِ ركعتانِ فقال الرجلُ إني لم أكنْ صليتُ الركعتَينِ اللتين قبلَهما فصلَّيتُهما الآنَ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] .
كانَ بلالٌ إذا أذَّنَ في صلاةِ الفجرِ أذَّنَ مصبِحًا ثمَّ يأتي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أيِّ حُجَرِ نسائِه كانَ فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيأخذُ في الإقامةِ فدخلَ ذاتَ يومٍ فبادرَ قومٌ ليركعوا فقال صلاتانِ معًا فصلُّوا بينَ هاتينِ الرَّكعتينِ وبينَ صلاةِ الفجرِ ولا تجعلوهُ كالرُّكوعِ قبلَ صلاةِ الظهرِ .
عن زيدِ بنِ خالدٍ الجُهنيِّ أنَّهُ قالَ لَأرْمُقَنَّ صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّيلةَ قالَ فتوسَّدتُ عتبتَه أو فُسْطَاطَهُ فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَكعتَينِ خَفيفتينِ ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ طويلتينِ طويلتينِ طويلتينِ ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ وَهما دونَ اللَّتينِ قبلَهما ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ دونَ اللَّتينِ قبلَهما ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ دونَ اللَّتينِ قبلَهما ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ دونَ اللَّتينِ قبلَهما ثمَّ أوْترَ فذلِك ثلاثَ عشرةَ رَكعةً .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُخفِّفُ الركعتَينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ حتى إني لأقول هل قرأ فيهما بأمِّ القرآنِ .
لا صلاةَ بعد الفجرِ إلا الرَّكعتين .
عن عائشةَ قالت كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخفِّفُ الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ حتَّى إنِّي لأقولُ هل قرأَ فيهما بأمِّ القرآنِ .
عن جابرٍ أنه سئل : هل غنمتم يومَ الفتحِ شيئًا ؟ قال : لا .
عن جابرٍ " أنَّهُ سئل: هل غنِمتُم يومَ الفتحِ شيئًا؟ قال: لا .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يصلي بعد الفجرِ فقال: أتصلي الصبحَ أربعًا وفي لفظٍ: أصلاةُ الصبحِ مرَّتين فقال الرجلُ: إني لم أكن صلَّيتُ الركعتين اللتين قبلهما فصلَّيتُهما الآنَ قال: فسكت عنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: لَأرمُقَنَّ اللَّيلةَ صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَوسَّدتُ عَتَبَتَه أو فُسطاطَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ طَويلَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ وهما دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ أوتَرَ، فذلك ثَلاثَ عَشرةَ، قال عَبدُ اللهِ: وحَدَّثَنا مُصعَبٌ، حَدَّثَني مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، فذَكَرَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ عَبدُ الرَّحمَنِ في حَديثِ مالِكٍ عَن أبيه، والصَّوابُ ما رَوى مُصعَبٌ: عَن أبيه، وكَذا حَدَّثَنا أبو موسى الأنصاريُّ، حَدَّثَنا مَعنٌ، حَدَّثَنا مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، والصَّوابُ ما قال مُصعَبٌ ومَعنٌ: عَن أبيه، ولَم يَذكُر عَبدُ الرَّحمَنِ فيه: عَن أبيه، وَهِمَ فيه .
عن قَيسِ بنِ عَمرٍو، قال: رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يُصَلِّي بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ رَكعَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أصَلاةَ الصُّبحِ مَرَّتَينِ؟» فقال الرَّجُلُ: إنِّي لَم أكُنْ صَلَّيتُ الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ قَبلَهما، فصَلَّيتُهما الآنَ، قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج