نتائج البحث عن
«سئل جابر بن زيد عن الصلاة ومواقيتها ، فقال : كان ابن عباس يقول : وقت صلاة الصبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ.
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يَقولُ: الصَّلاةُ الوُسطى صَلاةُ الصُّبحِ؛ تُصلَّي في سَوادٍ مِنَ اللَّيلِ، وبَياضٍ مِنَ النَّهارِ، وهي أكثَرُ الصَّلاةِ تَفوتُ الناسَ. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ، قال: فأمَرَ بلالًا حين طلَعَ الفَجرُ فأقامَ الصلاةَ، ثُم أَسفَرَ منَ الغدِ حتى أَسفَرَ، ثُم قال: أين السائلُ عن وقتِ صلاةِ الغَداةِ؟ ما بين هاتَيْنِ -أو قال: هذيْنِ- وقتٌ. .
عن عطاءِ بنِ يسارٍ ، قال : جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن وقتِ صلاةِ الصبحِ ، قال : فسكت عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان من الغدِ صلَّى الصبحَ حين طلعَ الفجرُ ثم صلَّى الصبحَ من الغدِ بعد أن أَسْفَرَ ، ثم قال : أين السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ قال : هأنذا يا رسولَ اللهِ فقال : ما بين هذينِ وقتٌ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ : الصَّلاةُ الوُسطى : صلاةُ الصُّبحِ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عن وقتِ صَلاةِ الصُّبحِ، فصَلَّى حينَ طَلَعَ الفجرُ، ثُم صَلَّى الغدَ بعد ما أسفَرَ، ثُم قال: أين السَّائلُ عن وقتِ صَلاةِ الصُّبحِ؟ ما بيْنَ هذينِ. .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: أَشهَدُ أنِّي سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ القُنوتَ في صَلاةِ الصُّبْحِ بِدْعةٌ. .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، قالَ: سَمِعْتُ جابِرَ بنَ زَيدٍ يُحدِّثُ عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: يَقطَعُ الصَّلاةَ المَرْأةُ الحائِضُ والكَلْبُ. .
قلتُ لجابرِ بنِ زيدٍ : ما يقطعُ الصَّلاةَ ؟ قالَ كانَ ابنُ عبَّاسٍ يقولُ المرأةُ الحائضُ والكلبُ .
جاءَ رجلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُ عَن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ . قالَ : فسَكَتَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ منَ الغَدِ ، صلَّى الصُّبحَ حينَ طلَعَ الفجرُ ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ منَ الغدِ بعدَ أَن أسفرَ . ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ ؟ قالَ : هأَنَذا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ : ما بَينَ هذَينِ وَقتٌ .
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن صلاةِ الصُّبحِ قالَ فسَكَتَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ منَ الغدِ صلَّى الصُّبحَ حينَ طلَعَ الفَجرُ ثمَّ صلَّى الصُّبحَ منَ الغدِ بعدَ أن أسفرَ ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ قالَ هأَنَذا يا رسولَ اللَّهِ ! فقالَ ما بينَ هذينِ وقتٌ .
عن جابرِ بنِ زيدٍ : سألتُ البحرَ عن لحومِ الحُمُرِ ، وكان يُسمِّي ابنَ عباسٍ البحرَ … .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : أُقيمَت الصَّلاةُ ولم أَكُن صلَّيت الرَّكعتينِ يَعني صلاةَ الصُّبحِ ورَكْعَتي الفجرِ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فقمت لأُصْليَهما فجَبذَني وقالَ : أتريدُ أن تصلِّيَ الصُّبحَ أربعًا ؟ قيلَ لأبي عامرٍ : النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَتلَ ابنَ عبَّاسٍ ؟ قالَ : نعَم .
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ، أنه سُئِلَ عنِ القُنوتِ في صلاةِ الصُّبحِ، فقالَ: كنَّا نَقنتُ قبلَ الرُّكوعِ وبعدَهُ .
لا مزيد من النتائج