نتائج البحث عن
«سئل جابر بن زيد عن صيام رمضان في السفر . فقال : ( يصوم من شاء إذا كان يستطيع»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئل جابرُ بنُ زيدٍ عن رجلٍ نظر إلى امرأتِه في رمضانَ فأَمْنى من شهوتِها هل يفطر ؟ قال : لا ويتمُّ صومَه .
عن قَزعةَ ، قالَ: سألتُ أبا سعيدٍ عَن صيامِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ: خَرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ عامَ الفتحِ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ ، حتَّى بلغَ منزلًا منَ المَنازلِ فقالَ: إنَّكم قد دَنوتُمْ مِن عدوِّكم ، والفِطرُ أقوى لَكُم . فأصبَحنا ، مِنَّا الصَّائمُ ، ومنَّا المفطرُ . فلمَّا بلَغنا مرَّ الظُّهرانِ ، أعلَمَنا بلقاءِ العَدوِّ ، وأمرَنا بالإِفطارِ .
عن ابنَ عمرَ كانَ إذا سئلَ عنِ الرَّجلِ يموتُ وعليهِ صومٌ مِن رمضانَ أو نذرٌ ، يقولُ : لا يصومُ أحدٌ عن أحدٍ ، ولَكِن تصدَّقوا عنهُ من مالِهِ للصَّومِ ، لِكُلِّ يومٍ مِسكينًا .
في صيامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شهرِ رمضانَ ، وإفطارُهُ إنَّما كان في السَّفرِ .
عن حمزةَ الأسلميِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يا رسولَ اللهِ إني أَسرُدُ الصيامَ أفأصومُ في السفرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما هي رُخصةٌ من اللهِ للعبادِ فمن قبِلها فحسنٌ جميلٌ ومن تركها فلا جُناح عليه فكان حمزةُ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ وكان عُروةُ بنُ الزبير يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ حتى إن كان لَيمرَضُ فما يُفطِرُ وكان أبو مرواحٍ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ وفي الحضرِ .
حَديثٌ اخْتُلِفَ في الرِّوايةِ على بَكْرِ بنِ مُضَرَ: فرَواه قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ، عن بَكْرِ بنِ مُضَرَ، عن عَمْرِو بنِ جابِرٍ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، مَوْقوف، قالَ: مَن صامَ رَمَضانَ، ثُمَّ أَتبَعَه بسِتَّةِ أيَّامٍ مِن شَوَّالٍ فذلك صِيامُ الدَّهْرِ. رَواه مَوْقوف. ورَواه يَحْيى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ بُكَيْرٍ، ويَزيدُ بنُ مَوهَبٍ، عن بَكْرِ بنِ مُضَرَ، عن عَمْرِو بنِ جابِرٍ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرْفوع؟ .
أنَّ مَولى قُدامةَ بنِ مَظعونٍ حَدَّثَه، أنَّ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ حَدَّثَه، أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ كان يَخرُجُ في مالٍ له بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ، وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ؟ قال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ. .
عن جابر بن زيد قال : عقلُ الحرّ ميراثُ بينَ ورثتهِ . قضَى بذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وعقلُ الحرةِ ميراثٌ بينَ ورثتِها من كانوا . وعن عَمرو بن هِرَمٍ قال : سُئِلَ جابرُ بن زيدٍ عن الأخِ من الأمِ هل يرثُ من الديةِ إذا لم يكنْ من أبيهِ ؟ قال : نعم . قد ورّثَهُ عمرُ وعليّ وشريحٌ ، وكان عمرُ يقول : إنما ديتهُ بمنزلةِ ميراثهِ . .
لا تَقدَّموا صيامَ رمضانَ بيومٍ ولا بيومينِ، إلَّا رجلٌ كانَ يصومُ صَومًا فيصومُهُ .
عن عائشةَ قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ حتَّى نقولَ لا يُفطِرُ ويُفطِرُ حتَّى نقولَ لا يصومُ وما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَكملَ صيامَ شَهرٍ قطُّ إلَّا رمضانَ وما رأيتُه في شَهرٍ أكثرَ صيامًا منهُ في شعبانَ .
[عن] الحَكَمِ بنِ الأعرجِ قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ وَهوَ في المسجدِ الحرامِ وَهوَ متوسِّدٌ رداءَهُ، فسألتُهُ عن صيامِ عاشوراءَ، فقالَ: اعدُد، فإذا أصبَحتَ يومَ التَّاسعِ من محرَّمٍ فأصبِح صائمًا، قالَ: قلتُ: أَكَذاكَ كانَ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ؟ قالَ: كذاكَ كانَ يَصومُ[وفي روايةٍ] بمثلِهِ. وَهوَ متوسِّدٌ رداءَهُ في زمزمَ .
صيامُ رمضانَ في السَّفَرِ كالمفطِرِ في الحضرِ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قال: سألتُ عائشةَ عَن صيامِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت : كانَ يصومُ حتَّى نَقولَ قد صامَ، ويُفطرُ حتَّى نقولَ : قد أفطرَ، وما صامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا كاملًا إلَّا رمضانَ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ حتَّى نَقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتَّى نَقولَ: لا يَصومُ، فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَكمَلَ صيامَ شَهرٍ إلَّا رَمَضانَ، وما رَأيتُه أكثَرَ صيامًا منه في شَعبانَ. .
لا تقَدَّموا صيامَ شهرِ رمضانَ بصيامِ يومٍ أو يومينِ إلَّا رجلٌ كان يصومُ صيامًا فليصُمْه .
لا مزيد من النتائج