نتائج البحث عن
«سئل حذيفة : من المنافق ؟ قال : الذي يصف الإسلام ولا يعمل به»· 12 نتيجة
الترتيب:
المُؤمِنُ الذي يَقرَأُ القُرآنَ ويَعمَلُ به كالأُترُجَّةِ: طَعمُها طَيِّبٌ وريحُها طَيِّبٌ، والمُؤمِنُ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ، ويَعمَلُ به كالتَّمرةِ: طَعمُها طَيِّبٌ ولا ريحَ لَها، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي يَقرَأُ القُرآنَ كالرَّيحانةِ: ريحُها طَيِّبٌ وطَعمُها مُرٌّ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ كالحَنظَلةِ: طَعمُها مُرٌّ -أو خَبيثٌ- وريحُها مُرٌّ. .
مثلُ الذي يقرأُ القرآنَ ولا يعملُ به كمثَلِ ريحانَةٍ ريحُها طيبٌ ولا طعمَ لها ومثلُ الذي يعملُ بالقرآنِ [ ولا يقرؤُهُ ] كمثلِ التمرةِ طعمُها طيبٌ ولا ريحَ لها ومثلُ الذي يعملُ بالقرآنِ ويقرؤُهُ كمثلِ الأتْرُجَّةِ طعمُها طيبٌ وريحُها طيبٌ ومثَلُ الَّذِي لا يقرأُ القرآنَ ولا يعملُ كمثلِ الحنظلَةِ طعْمُها خبيثٌ وريحُها خبيثٌ .
قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ. .
مثلُ العالِمُ الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ ولا يعملُ بهِ كمثلِ السِّراجِ يُضيءُ للنَّاسِ ويحرِقُ نفسَهُ .
مَثَلُ العالمِ الذي يُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيرَ ولا يَعمَلُ به كَمَثَلِ السِّراجِ يُضيءُ للنَّاسِ ويُحرِقُ نَفسَه. .
عن حذيفةَ قال : القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أغلفُ ، فذلك قلبُ الكافرِ ، وقلبٌ مُصَفَّحٌ ، وذلك قلبُ المنافقِ ، وقلبٌ أجردُ فيه سراجٌ يُزْهِرُ ، فذلك قلبُ المؤمنِ ، وقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ ، فمثلُ الإيمانِ فيه كمثلِ شجرةٍ يمدُّها ماءُ طَيِّبٌ ، ومثلُ المنافقِ مثلُ قرحةٍ يمدُّها قَيْحٌ ودمٌ ، فأيهما غلب عليه غلبَ .
مثَلُ المؤمِنِ الَّذي يَقرأُ القرآنَ كمِثلِ الأترُجَّةِ ، طعمُها طيِّبٌ ، وريحُها طيِّبٌ ، ومثَلُ المؤمِنِ الَّذي لا يقرَأُ القرآنَ كمَثَلِ التَّمرةِ ، طعمُها طيِّبٌ ، ولا ريحَ لَها ، ومثلُ المُنافِقِ الَّذي يقرَأُ القرآنَ كمثلِ الرَّيحانةِ ، ريحُها طيِّبٌ ، وطَعمُها مرٌّ ، ومثَلُ المُنافقِ الَّذي لا يَقرأُ القرآنَ كمَثلِ الحنظَلةِ ، طعمُها مرٌّ ، ولا ريحَ لَها .
مثلُ المؤمنِ الذي يقرأ القرآنَ مثلُ الأُترجَّةِ، طعمُها طيبٌ، وريحها طيِّبٌ، ومثلُ المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرآنَ كمثلِ التمرةِ طعمُها طيبٌ، ولا ريحَ لها، ومثلُ المنافقِ الذي يقرأُ القرآنَ كمثلِ الرَّيحانةِ ريحُها طيبٌ وطعمُها مرٌّ، ومثلُ المنافقِ الذي لا يقرأُ القرآنَ كمثلِ الحنظلةِ طعمُها مرٌّ ولا ريحَ لها .
مَثَلُ المُؤمنِ الذي يَقرَأُ القُرآنَ مَثَلُ الأُترُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ، وطَعْمُها طَيِّبٌ... [وتَمامُه: ومَثَلُ المُؤمنِ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ كالتَّمْرةِ طَعْمُها طَيِّبٌ ولا رِيحَ فيها، ومَثَلُ المُنافقِ الذي يَقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الرَّيْحانةِ رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ، ومَثَلُ المُنافقِ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الحَنظَلةِ طَعْمُها مُرٌّ ولا ريحَ لها]. .
أنَّه سُئِلَ، أو قيلَ لَه، أيُعرَفُ أهلُ النَّارِ مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ فقال: نَعَم. قال: فلِمَ يَعمَلُ العامِلونَ؟ قال: يَعمَلُ كُلٌّ لما خُلِقَ له، أو لما يُسِّرَ لَه. .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يَندرِسُ الإسلامُ كما يَندرِسُ الثَّوبُ الخَلَقُ، حتَّى يَصيرَ النَّاسُ ما يَدْرون ما صَلاةٌ ولا صِيامٌ ولا نُسكٌ، غيْرَ أنَّ الرَّجلَ والعجوزَ يَقولُون: قدْ أدْرَكْنا النَّاسَ وهُم يَقولُون: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فنحنُ نقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال له صِلةُ بنُ زُفَرَ: وما يُغْني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ يا حُذَيفةُ وهُم لا يَدْرون صَلاةً ولا صِيامًا ولا نُسكًا؟ قال حُذَيفةُ: يا صِلةُ، ما تُغْني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ، يَنْجون بلا إلهَ إلَّا اللهُ مِنَ النَّارِ. .
نيَّةُ المؤمنِ خيرٌ من عملِه ، وعملُ المنافقِ خيرٌ من نيَّتِه ، وكلٌّ يعملُ على نيَّتِه ، فإذا عمِل المؤمنُ عملًا كان في قلبِه نورُه .
لا مزيد من النتائج