نتائج البحث عن
«سئل حماد عن رجل وصبي قتلا رجلا عمدا ، قال : أما الرجل يقتل ، وأما الصبي فعلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قال في الرَّجُلِ يَقتُلُ المرأةَ عَمْدًا: إنْشاؤوا قَتَلوه وأعطَوا أهلَ المقتولِ نِصْفَ الدِّيَة، وقال: وإنْ شاؤوا أن يأخُذوا دِيَةَ المرأةِ فَعَلوا ذلك. .
عن عَمَّارٍ مَوْلى بَني هاشِمٍ، قالَ: شَهِدْتُ جِنازةَ امْرَأةٍ وصَبِيٍّ، فقُدِّمَ الصَّبِيُّ ممَّا يَلي القَوْمَ، ووُضِعَتِ المَرْأةُ وَراءَه، فصُلِّيَ عليهما، وفي القَوْمِ أبو سَعيدٍ، وابنُ عبَّاسٍ، وأبو قَتادةَ، وأبو هُرَيْرةَ، فسَألْتُهم عن ذلك، فقالوا: السُّنَّةُ. .
عن أبي موسَى الأسديِّ قال ذكَّرني على صلاةٍ كنَّا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كنَّا إمَّا نَسِيناها وإمَّا تركناها عمدًا .
عن أبي موسى الأشعريِّ رضي اللهُ عنه قال: ذكَرَنا عليٌّ صلاةً كنا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إما نَسيناها وإما تَرَكناها عمدًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ في الَّذي يقتلُ عمدًا : أنَّهُ لا يَقعُ القِصاصُ علَيهِ بجلدِ مائةٍ ، قلتُ : كيفَ ؟ قالَ - في الحرِّ يقتلُ عمدًا ، أو في أشباهِ ذلِكَ . .
شهِدتُ جِنازةَ امرأةٍ وصبيٍّ ، فقُدِّم الصَّبيُّ ممَّا يلي القومَ ، ووُضِعت المرأةُ وراءَه ، فصُلِّي عليهما وفي القومِ أبو سعيدٍ وابنُ عبَّاسٍ وأبو قتادةَ وأبو هريرةَ ، فسألتُهم عن ذلك ، فقالوا : السُّنَّةُ .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن صَيدِ الجرادِ في الحرمِ فقال : لا ونَهى عنهُ . قال إمَّا قلتُ وإمَّا قلتُ لُه أو رجلٌ منَ القومِ : فإنَّ قومَكَ يأخذونَهُ وَهُم مُحتبونَ في المسجدِ فقالَ : لا يعلَمونَ . وفي روايةٍ : مُنحَنونَ . .
عن بُكَيرٍ قال : مضت السُّنَّةُ بأن لا يُقتلَ الحرُّ المسلمُ بالعبدِ ، وإن قتله عمدًا وعليه العقلُ .
عن ابنِ مسعودٍ في الذي يصيبُ الحدودَ ثم يقتلُ عمدًا قال إذا جاء القتلُ مُحِىَ كلَّ شيءٍ .
رُفِعَ القَلمُ عن ثلاثٍ: عنِ النائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصبيِّ حتى يَحتَلِمَ، وعنِ المَجنونِ حتى يَعقِلَ، وقد قال حمَّادٌ: وعنِ المَعتوهِ حتى يَعقِلَ. .
سُئِلَ الشَّعْبَيُّ عن سهمِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وصَفِيِّه ؟ فقال : أما سهمُ النبىِّ صلى الله عليه وسلم فكسهمِ رجلٍ مِن المسلمين ، وأما سهمُ الصَّفَيِّ : فغُرَّةٌ تختارُ مِن أيِّ شيءٍ شاءَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن القَزَعِ قال حَمَّادٌ: تَفْسيرُه أنْ يُحلَقَ بعضُ رَأْسِ الصَّبيِّ، ويُترَكَ منه ذُؤابَةٌ. .
لم يتكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريمَ، وصَبِيٌّ كان في زَمانِ جُرَيجٍ، وصَبِيٌّ آخَرُ. فذكَرَ الحَديثَ، قال: وأمَّا جُرَيجٌ فكان رَجُلًا عابِدًا في بَني إسرائيلَ، وكانت له أُمٌّ، فكان يَومًا يُصلِّي، إذِ اشتاقَتْ إليه أُمُّه، فقالت: يا جُرَيجُ. فقال: يا رَبِّ، الصَّلاةُ خَيرٌ أَمْ آتيها؟ ثم صلَّى، ودَعَتْه، فقال مِثلَ ذلك، ثم دَعَتْه، فقال مِثلَ ذلك، وصلَّى، فاشتَدَّ على أُمِّه، وقالت: اللَّهمَّ أَرِ جُرَيجًا المومِساتِ. ثم صعِدَ صَومَعةً له، وكانت زانِيَةٌ مِن بَني إسرائيلَ... فذكَرَ نَحْوَه. .
إِنَّ النبيَّ مرَّ برجلٍ ساجدٍ وهوَ منطلِقٌ إلى الصلاةِ فلَّما قضَى الصلاةَ ورجع إليه وهو ساجِدٌ قال ثُمَّ قال النبيُّ : مَنْ يقتُلُ هذا ؟ فقامَ رجلٌ فحَسَرَ عن ذراعَيْهِ و اخترَطَ سيفَهُ وهزَّهُ ثُمَّ قال : يا نبيَّ اللهَ بأبِي أنتَ و أمِّي كيفَ أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ و أنكَّ محمدٌ عبدُهُ ورسولُهُ؟ فقال رسولُ اللهِ ثُمَّ قال : مَنْ يقتلُ هذا ؟ فقام رجلٌ فقال أنا فَحَسَرَ عن ذراعَيْهِ واخترَطَ سيفَهُ حتَّى رعِدَتْ يُدُهُ فقال يا رسول اللهِ كيفَ أقتُلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّااللهُ وأنكَ محمدٌ عبدُهُ ورسولُهُ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ : أما والذي نفْسِي بيدِهِ لو قتَلْتُمُوهُ لكانَ أوَّلَ فتنَةٍ وآخرَها .
ذكَّرنا عليٌّ صلاةٍ كنا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إما نسيناها وإما تركناها عمدًا .
لا مزيد من النتائج