نتائج البحث عن
«سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل ؟ قال : أدومه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: أدْوَمُه وإنْ قَلَّ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: أدْوَمُه وإنْ قَلَّ. قال بَهزٌ: ما دُووِمَ عليه. وقال: اكْلَفوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: أدومُه وإن قَلَّ. .
كانَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَصيرةٌ ، يَبسُطُها بالنَّهارِ ويحتَجِرُها باللَّيلِ فيصلِّي فيها ففَطِنَ لَه النَّاسُ فَصلَّوا بصَلاتِه وبينَه وبينَهمُ الحصيرَةُ فقالَ اكلَفوا منَ العمَلِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يَملُّ حتَّى تَملُّوا وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ أدوَمُهُ ، وإن قَلَّ .
خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أتدرونَ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ قال قائلٌ : الصَّلاةُ والزَّكاةُ وقال قائلٌ : الجهادُ قال إنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الحبُّ للهِ والبغضُ للهِ .
حديث: سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ [؟ قال: الصَّلاةُ لِوَقتِها، فقُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم بِرُّ الوالدينِ، ثم قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ولوِ استَزَدتُه لزادَني.] .
سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ تعالى ؟ قالَ : أن تَموتَ ولسانُك رَطبٌ من ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
سُئلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأديانِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ قال : الحنيفيةُ السمحةُ .
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأديانِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: الحَنيفةُ السَّمْحةُ. .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ عَلِمْنا أيُّ أَحبِّ الأعمالِ إلى اللهِ... فذَكَرَ الحديثَ. [لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
كنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ... فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ. [لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: أدومُها وإن قَلَّ، وقال: اكلَفوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ. .
سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا؛ فإنَّه لَن يُدخِلَ الجَنَّةَ أحَدًا عَمَلُه، قالوا: ولا أنتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ولا أنا، إلَّا أن يَتَغَمَّدَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ منه برَحمةٍ، واعلَموا أنَّ أحَبَّ العَمَلِ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ أدوَمُه وإن قَلَّ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: إيمانٌ باللهِ، والصَّلاةُ في وقْتِها. .
سألتُ عائشةَ : أيُّ عملٍ كان أَحَبُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالت : أَدْوَمُهُ وإن قَلَّ .
لا مزيد من النتائج