نتائج البحث عن
«سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال: الحسن والحسين" ،»· 21 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ أهلِ بيتِكَ أحبُّ إليك ؟ قال : الحسنُ والحسينُ ، قال : وكان يقولُ لفاطمةَ : ادعِي ابنيَّ يضمُّهما إليه
سئل رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أي أهلِ بيتِك أحبُّ إليك قالَ الحسنُ والحسينُ قالَ وكانَ يقولُ لفاطمةَ ادعي ابني يضمُّهما إليه
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أَيُّ أهلِ بيتِك أَحَبُّ إليكَ ؟ قال : الحَسَنُ والحُسَيْنُ ، وكان يقولُ لفاطمةَ : ادْعِي لِيَ ابْنَيَّ فيَشُمُّهُما ويَضُمُّهُما إليه
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ أهلِ بيتِكَ أحبُّ إليكَ قالَ الحسَنُ والحُسينُ وكانَ يقولُ لفاطمةَ ادعي ليَ ابنَيَّ فيشمُّهما ويضمُّهما إليهِ
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ أهلِ بيتِكَ أحبُّ إليكَ ؟ قالَ : الحسنُ والحسَينُ وكانَ يقولُ لفاطمةَ : ادعي ليَ ابنَيَّ فَيشمُّهما ويضمُّهما إليهِ
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ أَهْلِ بيتِكَ أحبُّ إليكَ؟ قالَ: الحسَنُ والحُسَيْنُ. وَكانَ يقولُ لفاطمةَ ادعي ليَ ابنَيَّ، فيشَمُّهما ويضُمُّهما إليهِ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ أهلِ بيتِك أحبُّ إليك؟ قال الحسنُ والحسينُ وكان يقولُ لفاطمةَ ادعِي لي ابنَيَّ فيشَمُّهما ويضمُّهما إليه
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ أهلِ بَيتِكَ أحَبُّ إليكَ؟ قال: الحَسَنُ والحُسَينُ. وكان يَشُمُّهما، ويَضُمُّهما إليه. .
سئل رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أي أهلِ بيتِك أحبُّ إليك قالَ الحسنُ والحسينُ قالَ وكانَ يقولُ لفاطمةَ ادعي ابني يضمُّهما إليه .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ أهلِ بيتِك أحبُّ إليك؟ قال الحسنُ والحسينُ وكان يقولُ لفاطمةَ ادعِي لي ابنَيَّ فيشَمُّهما ويضمُّهما إليه .
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ أهلِ بيتِكَ أحبُّ إليكَ قالَ الحسَنُ والحُسينُ وكانَ يقولُ لفاطمةَ ادعي ليَ ابنَيَّ فيشمُّهما ويضمُّهما إليهِ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ أهلِ بيتِكَ أحبُّ إليك ؟ قال : الحسنُ والحسينُ ، قال : وكان يقولُ لفاطمةَ : ادعِي ابنيَّ يضمُّهما إليه .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أَيُّ أهلِ بيتِك أَحَبُّ إليكَ ؟ قال : الحَسَنُ والحُسَيْنُ ، وكان يقولُ لفاطمةَ : ادْعِي لِيَ ابْنَيَّ فيَشُمُّهُما ويَضُمُّهُما إليه .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ أهلِ بيتِكَ أحبُّ إليكَ ؟ قالَ : الحسنُ والحسَينُ وكانَ يقولُ لفاطمةَ : ادعي ليَ ابنَيَّ فَيشمُّهما ويضمُّهما إليهِ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ أَهْلِ بيتِكَ أحبُّ إليكَ؟ قالَ: الحسَنُ والحُسَيْنُ. وَكانَ يقولُ لفاطمةَ ادعي ليَ ابنَيَّ، فيشَمُّهما ويضُمُّهما إليهِ . .
اصْطَرَعَ الحسنُ والحسينُ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي حَسنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعِينُ الحسَنَ؛ كأنَّه أَحَبُّ إليك مِن الحُسينِ! قال: إنَّ جِبريلَ يُعِينُ الحُسينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحسَنَ. .
اصطَرَعَ الحَسَنُ والحُسَينُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هِي حَسَنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعينُ الحَسَنَ كأنَّه أحَبُّ إليك من الحُسَينِ؟ قال: إنَّ جِبريلُ يُعينُ الحُسَينَ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ أُعينَ الحَسَنَ. .
اصْطَرَعَ الحَسَنُ والحسينُ رضيَ اللهُ عنهُما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هِي حَسَنٌ . فقالتْ لهُ فاطمةُ رضيَ اللهُ عَنْها : يا رسولَ اللهِ ، كأنَّهُ – يعني الحسنَ – أحبُّ إليكَ مِنَ الحُسَيْنِ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ جبريلَ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يُعِينُ الحُسَيْنَ ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحَسَنَ رضيَ اللهُ عنهُما .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الشَّرابِ أحبُّ إليك؟ قال: الحُلوُ البارِدُ. .
«سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قالوا: لَسْنا نعني مِنَ النِّساءِ؟ قال: فأبوها إذًا». .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قالوا: لَسْنا نعني مِنَ النِّساءِ؟ قال: فأبوها إذًا .
لا مزيد من النتائج