نتائج البحث عن
«سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضب»· 12 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الضَّبِّ فقالَ: لا أكل ولا أَنْهى
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الضَّبِّ فقال لست بآكِلِه ولا محرِّمِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سُئِل عن الضَّبِّ فقال لا آكلُه ولا أنهى عنه
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الضَّبِّ فقال لا آكُلُه ولا أنهى عنه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سئلَ عن الضبِّ فقال : لستُ آكِلَهُ ولا مُحرِّمُهُ
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الضَّبِّ فقالَ: لَستُ بآكلِهِ ولا مُحرِّمِهِ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو على المنبرِ سُئِلَ عن الضَّبِّ ؟ فقال : لا آكُلُه ولا أُحَرِّمُه.
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضب فعافه وقال: ليس من طعام قومي
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الضَّبِّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لَسْتُ بآكِلِه ولا مُحرِّمِه )
عنِ ابنِ عمرَ أنه سُئِلَ عنِ الضَّبِّ فقال أنا منذُ قال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال فإنَّا قدِ انتَهْيَنا عنْ أكلِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل عن الممسوخِ فقال اثنا عشرَ الفيلُ والدبُّ والخنزيرُ والقردُ والأرنبُ والضَّبُّ والوُطواطُ والعقربُ والعنكبوتُ والدُّعموصُ وسهيلٌ والزهرةُ فقيل ما سببُ مسخِهم فقال أما الفيلُ فكان جبَّارًا لوطيًّا وأما الدبُّ فكان رجلًا مؤنَّثًا يدعو الرجالَ إلى نفسِه وأما الخنزيرُ فكان من قومٍ نصارى سألوا ربَّهم نزولَ المائدةِ فلما نزلتْ عليهم كانوا أشدَّ ما كانوا كُفرًا وتكذيبًا وأما القردُ فيهودٌ اعتدوا في السبتِ وأما الأرنبُ فكانتِ امرأةٌ لا تطهرُ من حيضٍ ولا غيرِه وأما الضبُّ فكان أعرابيًا يسرق الحاج بمحجنه وأما الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤوس النخل وأما العقربُ فكان رجلًا لدَّاغًا لا يسلمُ على لسانِه أحدٌ وأما العنكبوتُ فكانتِ امرأةٌ سحرتْ زوجَها وأما الدُّعموصُ فكان نمَّامًا يُفرِقُ بين الأحبةِ وأما سهيلٌ فكان عشَّارًا باليمنِ وأما الزهرةُ فكانتْ نصرانيةٌ وهى التي فُتِنَ بها هاروتُ وماروتُ وكان اسمُها أناهيدَ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن المسوخ فقال : هم اثنا عشرة : الفيل ، والدب ، والخنزير ، والقرد ، والأرنب ، والضب ، والوطواط ، والعقرب ، والعنكبوت ، والدعموص ، وسهيل ، والزهرة فقيل يا رسول الله : ما كان سبب مسخهم ؟ فقال : أما الفيل فكان جبانا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا ، وأما الدب فكان رجلا مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه ، وأما الخنزير فكان من قوم نصارى ، فسألوا ربهم نزول المائدة ، فلما نزلت عليهم كانوا أشد ما كانوا كفرا ، وأشده تكذيبا ، وأما القردة فيهود اعتدوا في السبت ، وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من حيض ولا من غير ذلك ، وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه ، وأما الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤوس النخل ، وأما العقرب فكان رجلا لداغا لا يسلم على لسانه أحد ، وأما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها ، وأما الدعموص فكان رجلا نماما يفرق الأحبة ، وأما السهيل فكان عشارا باليمن ، وأما الزهرة فكانت امرأة نصرانية ابنة بعض ملوك بني إسرائيل ، وهي التي فتن بها هاروت وماروت ، وكان اسمها أناهيد
لا مزيد من النتائج