نتائج البحث عن
«سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال : إن اليهود تزعم أنها الموءودة»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن العزلِ فقال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءدَةُ الصُّغرى. فقال: كذبَت يهودُ .
تَذاكرَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العَزلَ فاختَلفوا فيهِ فقالَ عُمرُ: قدِ اختلفتُمْ وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ، فَكَيفَ بالنَّاسِ بعدَكُم ؟ إذ تَناجى رَجُلانِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما هذِهِ المُناجاةُ ؟ قالا: إنَّ اليَهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودَةُ الصُّغرى . فَقالَ عليٌّ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّها لا تَكونُ مَوءودةً حتَّى تمرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ . . . . إلى آخرِ الآيةِ .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اليَهودَ تقولُ: إنَّ العَزلَ هو المَوءودةُ الصُّغرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كذبَت اليَهودُ، لو أراد اللهُ خَلقًا لم يستطِعْ عَزلَها. .
أنَّهُ قال لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اليهودَ يقولونَ إنَّ العزْلَ الموءودَةُ الصُّغْرَى فقال كَذَبتْ يهودُ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا نَبيَّ اللهِ إنَّ لي وليدةً وأنا أعزِلُ عنها وأنا أُريدُ منها ما يُريدُ الرِّجالُ وأكرَهُ أنْ تحمِلَ وإنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّ المَوْءودةَ الصُّغرى العَزْلُ قال كذَبَتْ يَهودُ لو أراد اللهُ أنْ يخلُقَه لَمْ يستطِعْ أحَدٌ أنْ يصرِفَه .
تَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختَلَفوا فيه، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: قدِ اختَلَفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الخيارُ، فكيف بالناسِ بعدَكم إذ تَناجى رَجُلانِ؟ فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّها لا تكونُ موءودةً حتى تمُرَّ بالتاراتِ السَّبعِ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً [أي: حَديثَ: تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختلفوا فيه، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بَدرٍ الخِيارُ، فكيف بالنَّاسِ بَعدَكم؟! إذ تناجى رجلانِ، فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضي الله عنه: إنَّها لا تكونُ موءودة حتى تمُرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رَضِيَ الله عنه مِن قَولِه، وقال: جزاك اللهُ خيرًا]، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه قولَه: فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
بلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ اليَهودَ يَقولونَ إنَّ العَزلَ هوَ الموءودَةُ الصُّغرى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كذَبَت يَهودُ وقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لو أفضَيتَ لم يَكُن إلَّا بقَدَرٍ .
بَلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اليهودَ يَقولونَ: إنَّ العَزْلَ هو الموءودةُ الصُّغرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَذَبَتْ يهودُ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أَفضَيتَ لم يكنْ إلَّا بقَدَرٍ. .
إنَّ رَجُلًا قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لي أَمَةً وأنا أعزِلُ عنها، وإنِّي أكرَهُ أن تَحمِلَ، وإنَّ اليَهودَ تَزعُمُ أنَّها المَوءودةُ الصُّغرى، قال: كَذَبَت يَهودُ، لَو أرادَ اللهُ أن يَخلُقَه لَم تَستَطِعْ أن تَرُدَّه. .
قالتِ اليهودُ : العزلُ الموءودةُ الصغرَى ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : كذبَتْ يهودُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لو أراد أن يخلقَ شيئًا لم يستطعْ أحدٌ أن يصرِفَه .
أنَّ اليَهودَ كانَت تقولُ: إنَّ العزلَ هي الموءودةُ الصُّغرى، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: كذبت يَهودُ إذا أرادَ اللَّهُ يخلُقَ خلقًا لم يمنعْهُ -أحسبُهُ قالَ – شيءٌ .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ لي وليدةً وأنا أعزِلُ عنها، وأنا أُريدُ ما يُريدُ الرَّجُلُ، وإنَّ اليهودَ زعَموا: أنَّ الـمَوْءودةَ الصغرى العَزْلُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبتْ يهُودُ، لو أراد اللهُ أن يخلُقَهُ لم تستطِعْ أن تَصرِفَهُ. .
أنَّ اليهودَ كانتْ تقولُ إنَّ العزْلَ هو الموءودَةُ الصُّغْرَى فبلَغَ ذَلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كذَبَتْ يهودُ لو أرادَ اللهُ أنْ يَخْلُقَ خَلْقًا لم يَمْنَعْهُ أحْسِبُهُ قال شيءٌ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إنَّ لِي وليدةً ، وأنا أعزِلُ عنْها ، وأنا أُريدُ ما يُرِيدُ الرَّجُلُ ، وإنَّ اليهودَ زعمُوا : أنَّ الموءُودةَ الصُّغْرى العَزلُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : كذبَتْ يهودٌ ، [ كذبَتْ يهودٌ ] ، لوْ أرادَ اللهُ أنْ يَخلُقَهُ لمْ تستَطِعْ أنْ تَصرِفَهُ . .
لا مزيد من النتائج