نتائج البحث عن
«سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة ، فقال : عرفها سنة ، فإن لم تعرف»· 4 نتيجة
الترتيب:
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اللُّقَطةِ فقال: ( عرِّفْها سنةً فإنْ لم تُعرَفْ فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ كُلْها فإنْ جاء صاحبُها فأدِّها إليه )
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطةِ الذهبُ أو الورقُ ، قال : اعرِفْ وكاءَها وعفاصَها ثم عرّفها سنةً فإن لم تعرفْ فاستعنْ بها ولتكنْ وديعةً عندكَ فإن جاء طالبُها يوما من الدهرِ فأدّها إليهِ ، وسُئِلَ عن ضالةِ الإبل فقال : مالكَ ولها ؟ دَعْها معها حذاؤُها وسقاؤُها ترِدُ الماء وترعَى الشجرَ حتى يجدُها ربُّها ، وسألهُ عن الشاةِ فقال : خُذْهَا فإنما هيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ
سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن اللُّقَطَةِ ، فزَعَمَ أنه قال : اعرِفْ عفاصَها ووكاءَها ، ثم عَرِّفْهَا سنةً . يقول يزيدُ : إن لم تَعْرَفْ استَنْفِقْ بها صاحبُها ، وكانت وديعةً عندَه . قال يحيى : فهذا الذي لا أدري أَفي حديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم هو أم شيءٌ مِن عندِه . ثم قال : كيف ترى في ضآلَّةِ الغَنَمِ ؟ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : خُذْهَا ، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئبِ . قال يزيدُ : وهي تُعَرَّفُ أيضا . ثم قال : كيف ترى في ضآلَّةِ الإبلِ ؟ قال : فقال : دَعْهَا فإن معها حذاءَها وسقاءَها ، تَرِدُ الماءَ وتَأْكُلُ الشجرَ حتى يَجِدَها ربُّها .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الُّلقطةِ ، الذهبُ أو الورِقُ ؟ فقال ( اعرَفْ وكاءَها وعفاصَها . ثم عرِّفها سنةً . فإن لم تعرف فاستنفقْها . ولتكن وديعةً عندك . فإن جاء طالبُها يومًا من الدهرِ فأدِّها إليه ) وسأله عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقال : ما لكَ ولها ؟ دعْها . فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها . ترِدُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ . حتى يجدَها ربُّها ) وسأله عن الشاةِ ؟ فقال ( خُذْها . فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئبِ ) . وفي روايةٍ : أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ زاد ربيعة : فغضب حتى احمرَّت وجنَتاه . واقتصَّ الحديثَ بنحوِ حديثِهم . وزاد ( فإن جاء صاحبُها فعرِّفْ عِفاصَها ، وعددَها ووكاءَها ، فأَعطِها إياه . وإلا ، فهي لك ) .
لا مزيد من النتائج