نتائج البحث عن
«سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة ، قال : عرفها سنة ، فإن لم تعرف»· 2 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن اللُّقَطَةِ ، فزَعَمَ أنه قال : اعرِفْ عفاصَها ووكاءَها ، ثم عَرِّفْهَا سنةً . يقول يزيدُ : إن لم تَعْرَفْ استَنْفِقْ بها صاحبُها ، وكانت وديعةً عندَه . قال يحيى : فهذا الذي لا أدري أَفي حديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم هو أم شيءٌ مِن عندِه . ثم قال : كيف ترى في ضآلَّةِ الغَنَمِ ؟ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : خُذْهَا ، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئبِ . قال يزيدُ : وهي تُعَرَّفُ أيضا . ثم قال : كيف ترى في ضآلَّةِ الإبلِ ؟ قال : فقال : دَعْهَا فإن معها حذاءَها وسقاءَها ، تَرِدُ الماءَ وتَأْكُلُ الشجرَ حتى يَجِدَها ربُّها .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطةِ الذهبُ أو الورقُ ، قال : اعرِفْ وكاءَها وعفاصَها ثم عرّفها سنةً فإن لم تعرفْ فاستعنْ بها ولتكنْ وديعةً عندكَ فإن جاء طالبُها يوما من الدهرِ فأدّها إليهِ ، وسُئِلَ عن ضالةِ الإبل فقال : مالكَ ولها ؟ دَعْها معها حذاؤُها وسقاؤُها ترِدُ الماء وترعَى الشجرَ حتى يجدُها ربُّها ، وسألهُ عن الشاةِ فقال : خُذْهَا فإنما هيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ
لا مزيد من النتائج