نتائج البحث عن
«سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الفرع ، فقال : افرعوا إن شئتم ، وأن تدعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الفَرَعِ، فقالَ: والفَرَعُ حقٌّ، وأنْ تترُكوهُ حتَّى يكونَ بِكْرًا ابنَ مَخاضٍ أو ابنَ لَبُونٍ فتُعطِيَهُ أرملَةً، أو تحمِلَ عليْهِ في سبيلِ اللهِ، خَيرٌ مِن أنْ تذبحَهُ، فتُلْصِقَ لحمَهُ بوَبَرِهِ، وتَكْفَأَ إناءَكَ، وتُوَلِّهَ ناقتَكَ. .
عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ أنَّهُ سُئِلَ عن قولِهِ تعالى : { فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} فقال : نزلت في العزلِ .
مَن هذهِ؟ قالتْ: أُمُّ مِلْدَمٍ، فأمَرَ بها أهلَ قُبَا، فلَقُوا منها ما يعلَمُ اللهُ، فأَتَوْهُ فشكَوْا ذلك إليه، فقال: ما شِئْتم؛ إنْ شِئْتم دَعَوْتُ اللهَ فكشَفَها عنكم، وإنْ شِئْتم أنْ تكونَ لكم طَهورًا، قالوا: أوَ تَفْعَلُهُ؟ قال: نعم، قالوا: فدَعْها. .
عن أبي إسْحاقَ به، وفيه: «إن شِئْتُم فاكْووه، وإن شِئْتُم فارضِفوه». .
ما شئتُم ، إن شئتُم دَعوتُ اللهَ فدفعَها عنكُم ، وإن شئتُم تركتُموها وأسقَطتْ بقيَّةَ ذنوبِكُم . .
إنَّ صاحبَكم حُبِسَ على بابِ الجنَّةِ بدينٍ كانَ عليْهِ فإن شئتُم فافدوهُ وإن شئتُم فأسلِموهُ إلى عذابِ اللَّهِ .
إنَّ الصُّداعَ والمليلَةَ لا تزالُ بالمؤمنِ وإنَّ ذنبَهُ مثلُ أحدٍ فما تدعُهُ وعليهِ من ذلكَ مثقالُ حبَّةٍ من خردلٍ .
إنَّ الصُّداعَ والمَليلةَ لا تزالُ بالمؤمنِ - وإنَّ ذنبَهُ مثلُ أُحُدٍ - فما تدعُهُ وعليهِ من ذلِكَ مثقالُ حبَّةٍ من خردلٍ .
إنَّ الصُّداعَ والمَلِيلةَ لا تَزالُ بِالمؤمِنِ وإنَّ ذَنْبَهُ مِثلُ أُحُدٍ ، فمَا تَدَعُهُ وعليهِ من ذلِكَ مِثقالُ حبةٍ من خَرْدَلٍ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه أتاه رُؤَساءُ السَّوادِ وفيهمُ ابنُ الرفيلِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ السَّوادِ، وكان أهلُ فارِسَ قد ظَهَروا علينا، وأضَرُّوا بنا، ففعَلوا وفعَلوا -حتَّى ذَكَروا النِّساءَ- فلمَّا سَمِعنا بكُم فَرِحنا بكُم، وأعجَبَنا ذلك، فلم نُرِدْ كَفَّكُم عن شَيءٍ، حتَّى أخرجتُموهم عنَّا، فبَلغَنا أنَّكُم تُريدونَ أن تسترقُّونا، فقال عُمَرُ: "فالآنَ إن شِئتُم فالإسلامُ، وإن شِئتُم فالجِزيةُ" فاختاروا الجِزيةَ .
سُئِل مالِكٌ عن إتيانِ النِّساءِ في أدبارِهِنَّ فقال: الآنَ فعَلتُ بأُمِّ ولَدي ، وسمِعتُ نافِعًا يقولُ: إنِّي لأفعَلُه بامرَأَتي ، وسمِعتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: إنِّي لأفعَلُه بنِسائي وجَوارِيِّ ، وفيه نزَلَتْ: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} .
أتى رسولَ اللهِ رجُلٌ ومعه شيخٌ فقال يا فُلانُ مَن هذا معكم قال أَبي قال فلا تَمشِ أمامَه ولا تجلِسْ قبْلَه ولا تَدْعُه باسمِه ولا تستَسِبَّ له .
وعن ابنِ شِهابٍ أنَّه سُئِلَ عن حَدِّ العَبدِ في الخَمرِ، فقال: بَلَغَني أنَّ عليه نِصفَ حَدِّ الحُرِّ في الخَمرِ، وأنَّ عُمَرَ وعُثمانَ وعبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ جَلَدوا عَبيدَهم نِصفَ الحَدِّ في الخَمرِ. .
أنَّ يَهوديًّا قالَ: إذا نَكَحَ الرَّجلُ امرأتَهُ مُجبِّيةً، خرجَ ولدُهُ أحولَ . فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ إن شئتُمْ مُجبِّيةً وإن شئتُمْ غيرَ مُجبِّيةٍ، إذا كانَ ذلِكَ في صِمامٍ واحدٍ .
مَنْ أنْتِ ؟ قالتْ : أنا أمُّ مِلْدَمٍ . قال : انْهَدِي إلى أهلِ قُباءٍ [ فَأْتِيهِمْ . قال : ] فأتَتْهُمْ ، فَحُمُّوا ولَقَوْا مِنْها شَدَّةً ، فَقَالوا : يا رسولَ اللهِ ! [ ما ترَى ] ما لَقِينا مِنَ الحُمَّى ؟ ! قال : إنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللهَ فَكَشَفَها عَنْكُمْ ، وإنْ شِئْتُمْ كانَتْ طَهورًا . قالوا : بَلْ تَكُونُ طَهورًا .
لا مزيد من النتائج