نتائج البحث عن
«سئل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن ورقة ، فقالت له خديجة : إنه كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن وَرَقَةَ ؟ فقالتْ له خديجةُ : إنّه كان صدَّقكَ .
سُئِل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - عَنْ وَرَقَةَ ؟ ! فقالت له خديجةُ : إنه كان صَدَّقَكَ ، ولكن مات قبلَ أنْ تَظْهَرَ ؟ فَأُريتُه في المنامِ ، وعليه ثيابٌ بيضٌ ، ولو كان مِنْ أهلِ النارِ ؟ لكان عليه لباسٌ غيرُ ذلك . .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ورقةَ فقالتْ لهُ خديجةُ إنهُ كان صدَّقَكَ ولكنهُ مات قبل أن تظهرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أُرِيتُهُ في المنامِ وعليهِ ثيابٌ بَياضٌ ولو كان منْ أهلِ النارِ لكان عليهِ لباسٌ غيرُ ذلكَ .
سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وَرَقةَ، فقالتْ له خَدِيجةُ: إنَّه كان صدَّقَك ولكنَّه مات قبْلَ أنْ تَظهَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُرِيتُه في المنامِ وعليه ثِيابٌ بِيضٌ، ولوْ كان مِن أهلِ النَّار لَكان عليه لِباسٌ غيرُ ذلكَ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ورقَةَ؟ فقالت له خديجةُ إنه كان صدَقك ولكن مات قبلَ أن تظهرَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُريتُه في المنامِ وعليه ثيابٌ بيضٌ ولو كان من أهلِ النارِ؟ لكان عليه لباسٌ غيرَ ذلك .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ورقةَ فقالت لهُ خديجةُ إنَّهُ كانَ صدَّقكَ ولكنَّهُ ماتَ قبلَ أن تظهرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُريتُهُ في المنامِ وعليهِ ثيابٌ بياضٌ ولو كانَ من أهلِ النَّارِ لكانَ عليهِ لباسٌ غيرُ ذلكَ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن وَرَقَةَ فقالتْ له خديجةُ: إنه كان صدَّقَك ولكنه مات قبل أن تظهرَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أريتُه في المنامِ وعليه ثيابٌ بياضٌ ولو كان من أهلِ النارِ لكان عليه لباسٌ غيرُ ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن وَرَقةَ، فقالَتْ له خَديجةُ: كان صدَّقَكَ، ولكنَّه مات قبْلَ أن تظهَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رأَيْتُ وَرَقَةَ في المنامِ وعليه ثِيابُ بَياضٍ، ولو كان مِن أهلِ النَّارِ لكان عليه لِباسٌ غيرُ ذلكَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عَنْ ورقةَ، فقالَتْ خديجةُ: إنَّهُ كانَ قَدْ صدَّقَكَ ولكِنْ ماتَ قَبلَ أنْ تَظْهَرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُرِيتُهُ في المنامِ وعليهِ ثيابٌ بَياضٌ، ولَوْ كانَ مِن أهلِ النَّارِ، لكانَ عليهِ لباسٌ غَيرُ ذلِكَ. .
قالت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرَجَعَ إلى خَديجةَ يَرجُفُ فُؤادُه، فدَخَلَ فقال زَمِّلوني زَمِّلوني، فزُمِّلَ، فلَمَّا سُرِّيَ عنهُ، قال: يا خَديجةُ: لقد أشفَقتُ على نَفسي بَلاءً، لقد أشفَقتُ على نَفسي بَلاءً، قالت خَديجةُ: أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا، إنَّكَ لَتَصدُقُ الحَديثَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت بي خَديجةُ إلى ورَقةَ بنِ نَوفَلِ بنِ أسَدٍ، وكانَ رَجُلًا قد تَنَصَّرَ شَيخًا أعمى، يَقرَأُ الإنجيلَ بالعَرَبيَّةِ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيكَ، فقال له ورَقةُ: يا ابنَ أخي ما تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالذي رَأى مِن ذلك، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي نَزَلَ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُكَ قَومُكَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَ مُخرِجيَّ هُم؟ قال: نَعَم، لم يَأتِ رَجُلٌ بمِثلِ ما جِئتَ به قَطُّ إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُكَ أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا .
عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كان جالسًا معها أيْ خديجةَ إذ رأَى شخصًا بين السَّماءِ والأرضِ فقالت له خديجةُ : ادْنُ منِّي ، فدنا منها ، فقالت : تراه ؟ قال : نعم ، قالت : أدخِلْ رأسَك تحت دِرعي ففعل ، فقالت : تراه ؟ قال : لا ، قالت : أبشِرْ هذا ملَكٌ إذ لو كان شيطانًا لما استحيا ثمَّ رآه بأجيادٍ فنزل إليه وبسط له بِساطًا وبحث في الأرضِ فنبع الماءُ فعلَّمه جبريلُ كيف يتوضَّأُ فتوضَّأ وصلَّى ركعتَيْن نحو الكعبةِ وبشَّره بنبوَّتِه وعلَّمه اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ثمَّ انصرف فلم يمُرَّ على شجرٍ ولا حجرٍ إلَّا قال : سلامٌ عليك يا رسولَ اللهِ ، فجاء إلى خديجةَ فأخبرها فقالت أرِني كيف أراك ، فأراها فتوضَّأت كما توضَّأ ثمَّ صلَّت معه وقالت : أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لخَديجةَ: (إنِّي إذا خَلَوتُ وحدي سَمِعتُ نِداءً، وقد (خَشِيتُ واللَّهِ) أن يَكونَ لهذا أمرٌ. قالت: مَعاذَ اللَّهِ، ما كانَ اللَّهُ لِيَفعَلَ ذلك بكَ، فواللَّهِ إنَّكَ لَتُؤَدِّي الأمانةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، فلَمَّا دَخَلَ أبو بَكرٍ، ولَيسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ، ذَكَرَت خَديجةُ حَديثَه لَه، فقالت: يا عتيقُ، اذهَب مَعَ مُحَمَّدٍ إلى ورَقةَ. فلَمَّا دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ (بيَدِه أبو بَكرٍ)، فقال: انطَلِقْ بنا إلى ورَقةَ. فقال: (ومَن أخبَرَكَ؟) قال: خَديجةُ. فانطَلَقا إلَيه، فقَصَّا عليه، فقال (رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إنِّي إذا خَلَوتُ وحدي سَمِعتُ نِداءً خَلفي: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ. فأنطَلِقُ هارِبًا في الأرضِ). فقال لَه: لا تَفعَلْ، فإذا أتاكَ فاثبُتْ حَتَّى تَسمَعَ ما يَقولُ (لَكَ)، ثُمَّ ائتِني فأخبِرْني. فلَمَّا خَلا ناداه: يا مُحَمَّدُ، قُل: {بسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} حَتَّى بَلَغَ: {ولا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 1 - 7]. قُل: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ. فأتى ورَقةَ، فذَكَرَ (لَه ذلك)، فقال له ورَقةُ: أبشِرْ، ثُمَّ أبشِرْ، فأنا أشهَدُ أنَّكَ الذي بَشَّرَ به ابنُ مَريَمَ، وأنَّكَ على مِثلِ ناموسِ موسى، وأنَّكَ نَبيٌّ مُرسَلٌ، وأنَّكَ سَتَأمُرُ بالجِهادِ بَعدَ يَومِكَ هذا، ولَئِن أدرَكَني ذلك لَأُجاهِدَنَّ مَعَكَ. فلَمَّا توفِّيَ ورَقةُ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقد رَأيتُ القَسَّ في الجَنَّةِ عليه ثيابُ الحَريرِ؛ لأنَّه آمَنَ بي وصَدَّقَني. يَعني ورَقةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لخديجةَ: إني أسمعُ صوتًا وأرى ضوءًا وإني أخشى أنْ يكونَ بي جننٌ أو قال: جنونٌ قالتْ خديجةُ: لم يكُنِ اللهُ لِيَفعَلَ ذلك بكَ يا ابنَ عبدِ اللهِ ثم أتَتْ خديجة ورقة فذكرت ذلك له فقال ورقة: إن كان صاحبك صادقا فإن هذا ناموس مثل ناموس موسى وإن يبعث وأنا حي فسأعزره وأومن به وأنصره .
عن عائِشةَ أنَّ خديجةَ سألت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن وَرَقَةَ بنِ نَوفَلٍ فقالَ قد رأيتهُ فرأيتُ عليهِ ثيابَ بياضٍ فأحسَبُهُ لو كانَ من أهلِ النَّارِ لم يكن عليهِ ثيابُ بياضٍ .
لا مزيد من النتائج