نتائج البحث عن
«سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الفرع ، قال : الفرع حق ، ولأن تتركه حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الفَرْعِ، فقالَ: الفَرْعُ حَقٌّ، وإنْ تَتْرُكْه حتَّى يكونَ ابنَ مَخاضٍ أوِ ابنَ لَبونٍ، فتَحْمِلُ عليه في سَبيلِ اللهِ، أو تُعْطيهِ أرْمَلةً؛ خَيرٌ مِن أنْ تَذْبَحَه، يَلْصَقُ لَحْمُه بوَبَرِهِ، وتُولِهُ ناقَتَكَ. .
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، الفَرَعُ؟ قالَ: "الفَرَعُ حَقٌّ، وأن تَترُكَه حتَّى يكونَ بَكْرًا، فتَحمِلَ عليه في سَبيلِ الله، أو تُعطيَه أَرْملةً- خَيْرٌ مِن أن تَذبَحَه فتُلصِقَ لَحْمَه بوَبَرِه فتُكفِئَ إناءَك وتُوَلِّهَ ناقتَك"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، العَتيرةُ؟ قالَ: "والعَتيرةُ حَقٌّ". .
حديثٌ : الفَرَعُ حقٌّ [يعني حديث: قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الفَرعِ؟ فقال: الفَرعُ حقٌّ، وإنْ ترَكْتَه حتى يكونَ شُغزُبًّا ابنَ مَخاضٍ، أو ابنَ لَبونٍ، فتحمِلُ عليه في سَبيلِ اللهِ، أو تُعطيه أَرملةً، خيرٌ مِن أنْ تبُكَّه يلصَقُ لحمُه بوَبرِه، وتكفَأَ إناءَك، وتولِهُ ناقتُك.] .
قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الفَرعِ؟ فقال: الفَرعُ حقٌّ، وإنْ ترَكْتَه حتى يكونَ شُغزُبًّا ابنَ مَخاضٍ، أو ابنَ لَبونٍ، فتحمِلُ عليه في سَبيلِ اللهِ، أو تُعطيه أَرملةً، خيرٌ مِن أنْ تبُكَّه يلصَقُ لحمُه بوَبرِه، وتكفَأَ إناءَك، وتولِهُ ناقتُك. .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الفَرعِ ؟ فقالَ : الفَرعُ حقٌّ ، وإن ترَكْتَهُ حتَّى يَكونَ شُغزُبًّا ابنَ مخاضٍ ، أوِ ابنَ لبونٍ ، فتَحملَ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ ، أو تُعْطيَهُ أرملةً ، خيرٌ من أن تبُكَّهُ يَلصَقُ لحمُهُ بوبرِهِ ، وتَكْفأَ إناءَكَ ، وتولِهُ ناقتَكَ .
قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن العَقيقةِ؟ فقال: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ العُقوقَ، وكأنَّه كرِهَ الاسمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما نسأَلُكَ عن أحدِنا يولَدُ له؟ قال: مَن أحَبَّ منكم أنْ يَنسُكَ عن وَلدِه فليفعَلْ؛ عن الغُلامِ شاتانِ مُكافَأتانِ، وعن الجاريةِ شاةٌ، قال: وسُئِلَ عن الفَرعِ؟ قال: والفَرعُ حقٌّ، وأنْ تترُكَه حتى يكونَ شُغزُبًا أو شُغزوبًا ابنَ مَخاضٍ أو ابنَ لَبونٍ، فتَحمِلَ عليه في سَبيلِ اللهِ، أو تُعطيَه أَرملةً؛ خيرٌ مِن أنْ تذبَحَه يَلصَقُ لحمُه بوَبرِه، وتُكفِئُ إناءَك، وتولِهُ ناقتَك، وقال: وسُئِلَ عن العَتيرةِ؟ فقال: العَتيرةُ حقٌّ، قال بعضُ القَومِ لعمرِو بنِ شُعيبٍ: ما العَتيرةُ؟ قال: كانوا يذبَحونَ في رَجبٍ شاةً، فيطبُخونَ ويأكُلونَ ويُطعِمون. .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العَقيقةِ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ العُقوقَ وَكَأنَّهُ كرِهَ الاسمَ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّما نَسألُكَ عن أحدِنا يولَدُ لَهُ ؟ قالَ : مَن أحبَّ منكُم أن يَنسُكَ عن ولدِهِ فليفعَلْ ، عنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافَأتانِ ، وعَنِ الجاريةِ شاةٌ قالَ : وسُئِلَ عنِ الفَرَعِ ؟ قالَ : والفَرَعُ حقٌّ ، وأن تترُكَهُ حتَّى يَكونَ شُغزبًّا أو شُغزوبًا ابنَ مخاضٍ أوِ ابنَ لبونٍ ، فتَحملَ عليهِ في سَبيلِ اللَّهِ ، أو تُعْطيَهُ أرملةً ، خيرٌ من أن تَذبحَهُ يَلصقُ لحمُهُ بوبَرِهِ ، وتُكْفئُ إناءَكَ ، وتولِهُ ناقتَكَ ، وقالَ : وسُئِلَ عنِ العتيرةِ ؟ فقالَ : العَتيرةُ حقٌّ قالَ : بَعضُ القومِ لعَمرو بنِ شُعَيْبٍ : ما العَتيرةُ ؟ قالَ : كانوا يذبَحونَ في رَجبٍ شاةً فيَطبُخونَ ويأكُلونَ ويَطعَمونَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سُئِلَ عن الفَرَعِ ؟ فقال : حقٌّ . . . وسُئِلَ عن العتيرةِ ؟ فقال : حقٌّ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الفَرَعِ وعنِ العَتيرَةِ، فقال فيهما: حَقٌّ، أيْ: ليسا بِباطِلٍ. .
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العقيقةِ فقالَ لا يحبُّ اللَّهُ العقوق كأنَّهُ كرِهَ الاسمَ وقالَ من وُلِدَ لهُ ولدٌ فأحبَّ أن يَنسُكَ عنهُ فلينسُكْ عنِ الغلامِ شاتانِ مكافِئتانِ وعنِ الجاريةِ شاةٌ وسئلَ عنِ الفرَعِ قالَ والفرَعُ حقٌّ وأن تترُكوهُ حتَّى يكونَ بَكرًا شُغزُبًّا ابنَ مخاضٍ أو ابنَ لبونٍ فتعطيَهُ أرملةً أو تحملَ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ خيرٌ من أن تذبحَهُ فيلزَقَ لحمُهُ بوبرِهِ وتكفأَ إناءَكَ وتولِهَ ناقتَك .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن العقيقةِ، فقال: لا يُحِبُّ اللهُ العُقوقَ، كأنَّه كَرِهَ الاسمَ، وقال: مَن وُلِد له ولَدٌ، فأَحَبَّ أنْ ينسُكَ عنه، فلْيَنسُكْ: عن الغلامِ شاتانِ مُكافئتانِ، وعن الجاريةِ شاةٌ، وسُئل عن الفَرَعِ، قال: والفَرَعُ حقٌّ، وأنْ تترُكوه حتى يكونَ بَكْرًا شُغْزُبًّا ابنَ مَخاضٍ أو ابنَ لَبونٍ، فتُعطيَه أَرْملةً، أو تَحمِلَ عليه في سبيلِ اللهِ، خيرٌ مِن أنْ تَذبَحَه فيَلْزَقَ لحمُه بوَبَرِه، وتَكْفَأَ إناءَك، وتُوَلِّهَ ناقتَك. .
أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الفَرَعِ، فقالَ: والفَرَعُ حقٌّ، وأنْ تترُكوهُ حتَّى يكونَ بِكْرًا ابنَ مَخاضٍ أو ابنَ لَبُونٍ فتُعطِيَهُ أرملَةً، أو تحمِلَ عليْهِ في سبيلِ اللهِ، خَيرٌ مِن أنْ تذبحَهُ، فتُلْصِقَ لحمَهُ بوَبَرِهِ، وتَكْفَأَ إناءَكَ، وتُوَلِّهَ ناقتَكَ. .
قالوا يا رسولَ اللَّهِ الفرَعَ قالَ حقٌّ فإن تركتَهُ حتَّى يكونَ بِكرًا فتحملَ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ أو تعطيهُ أرملةً خيرٌ من أن تذبحَهُ فيلصقَ لحمَهُ بوبرِهِ وتكفَأ إناءَكَ وتولِهَ ناقتَك قالوا يا رسولَ اللَّهِ فالعتيرةُ قالَ العتيرةُ حقٌّ .
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، الفَرَعُ؟ قال: حَقٌّ، فإنْ تَركْتَه حتَّى يَكونَ بَكْرًا، فتَحمِلَ عليهِ في سَبيلِ اللهِ، أو تُعطيَه أَرمَلةً، خيرٌ مِن أنْ تَذبَحَه فيَلْصَقَ لَحمُه بِوَبَرِه، فتُكفِئَ إناءَكَ، وتُولِهَ ناقَتَكَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فالعَتيرَةُ؟ قال: العَتيرَةُ حقٌّ. .
عن عمرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيهِ عن جَدِّهِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الفَرَعِ... فذكَرهُ. يعني حديثَ: عن محمَّدِ بنِ الحَسَنِ في إملائِهِ عليهم قال: وذَبْحٌ كان في الجاهليَّةِ، كانوا يذبَحونَ في رجبٍ شاةً، وهي الرَّجَبِيَّةُ، كان أهلُ البيتِ يذبَحونَها فيأكُلونَ، ويطبُخونَ، ويُطعِمونَ، والعَتيرةُ كان الرَّجُلُ إذا وَلَدتْ لهُ النَّاقةُ أوِ الشَّاةُ، ذبَح أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ له، فأكَل وأطعَم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُئِلَ عنِ العَتيرةِ فقال: أنْ يدَعَهُ حتى يكونَ شُغْزُبًّا خيرٌ له مِن أنْ يَنحَرَهُ، يَلصَقُ لحْمُهُ بوَبَرِهِ، وتَكفَأُ إنَاءَكَ وتُولِهُ ناقتَكَ. .
لا مزيد من النتائج