نتائج البحث عن
«سئل سعد بن مالك ، عن البيضاء بالسلت ، فقال : بينهما ، فضل ؟ فقلت : نعم . فقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ سَعدُ بنُ مالكٍ عنِ البَيضاءِ بالسُّلْتِ، فقال: بيْنَهما فَضْلٌ؟ فقُلْتُ: نَعَمْ، فقال: فلا إذَنْ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الرُّطَبِ -رجَعَ إلى لَفظِ بِشرِ بنِ عُمَرَ- قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ، فقال لمَن حولَه: أيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعَمْ. فنَهى عنه. .
عَنْ زَيْدٍ أَبِي عَيَّاشٍ، قَالَ: سَألتُ سَعدًا عنِ البيضاءِ بالسُّلْتِ، فقالَ: بيْنَهما فَضْلٌ؟ فقالوا: نَعَمْ، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ عنِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ، فسَأَلَ مَنْ حَوْلَهُ: أَيَنقُصُ إذا جَفَّ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: فلا إذَنْ. .
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أنه سُئِل عن البيضاءِ بالسَّلتِ فقال له سعدٌ أيُّهما أفضلُ قال البيضاءُ قال فنهاه عن ذلك وقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُسألُ عن شراءِ التمرِ بالرطبِ فقال عليه السلامُ أينقصُ الرطبُ إذا يبُسَ قال نعم فنهاه عن ذلك .
عن زيد بن عياش، قال: سُئلَ سعدٌ عن البيضاءِ بالسَّلتِ فكرِهَهُ وقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُ عن الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال : يَنْقُصُ إذا يَبُسَ قالوا : نعمْ قال : فلا إذًا .
أنَّ زيدًا أبا عيَّاشٍ، أخبرَهُ أنَّهُ سألَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عنِ البَيضاءِ بالسُّلتِ، فقالَ لَهُ سعدٌ : أيُّهما أفضلُ ؟ فقالَ : البيضاءُ، فنَهاهُ عن ذلِكَ، وقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اشتراءِ التَّمرِ بالرُّطبِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أينقصُ الرُّطبُ إذا يبسَ ؟ قالوا : نعَم، فنَهَى عن ذلِكَ .
«أنَّه سألَ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ عن البَيْضاءِ بالسُّلْتِ، فقالَ: أيُّهما أَفضَلُ؟ فقالَ: البَيْضاءُ، فنَهاه عن ذلك، وقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن شِراءِ التَّمْرِ بالرُّطَبِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعمْ، فنَهاه عن ذلك». .
[عن] زيدٍ أبي عياش، مولى لبني زهرة، أخبره أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن اشتراء البيضاء بالسلت، فقال له سعد: أيتهما أفضل؟ قال: البيضاء. فنهاني عنه، وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئلَ عن اشتراءِ الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال أينقُصُ الرُّطبُ إذا يَبِسَ قالوا نعَم فنهَى عن ذلِكَ .
سُئِلَ سَعدٌ عنِ البَيضاءِ بالسُّلْتِ، فكَرِهَهُ، وقال: سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسألُ عنِ الرُّطَبِ بالتَّمْرِ، فقال: يَنقُصُ إذا يَبِسَ. قالوا: نَعَمْ. قال: فلا إذَنْ. .
أنَّه سأَل سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عن البيضاءِ بالسُّلْتِ فقال: أيُّهما أفضلُ ؟ قال: البيضاءُ فنهاه عن ذلك وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن يَبْسِ التَّمرِ بالرُّطَبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أينقُصُ الرُّطَبُ إذا يبِسَ ؟ ) قال: نَعم فنهاه عن ذلك .
أنَّ زيدًا أبا عيَّاشٍ أخبَره، أنَّه سأَل سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عن البيضاءِ بالسُّلْتِ، فقال: أيَّتُهما أفضَلُ؟ فقال: البيضاءُ. فنهاه عن ذلك، وقال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عن شراءِ التَّمْرِ بالرُّطَبِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أينقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِس؟ فقالوا: نَعم. فنهاه عن ذلك. .
«أنَّه سَألَ سَعْدًا عن البَيْضاءِ -يَعْني: بالسُّلْتِ- قالَ له سَعْدٌ: أيَّتُهما أَفضَلُ؟ فقالَ: البَيْضاءُ، فنَهاه عن ذلك، وقالَ سَعْدٌ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن شِراءِ التَّمْرِ بالرُّطَبِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعمْ، فنَهى عن ذلك». .
عن زيدٍ أبي عياشَ أنَّه سأل سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عن البيضاءَ بالسَّلتِ فقال له سعدٌ أيُّهما أفضلُ قال البيضاءُ فنهاهُ عن ذلك وقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسألُ عن شراءِ التَّمرِ بالرُّطَبِ قال أينقصُ الرُّطَبُ إذا يبسَ قالوا نعمْ قال فلا إذًا .
أنَّه سُئِل عن بيعِ البيضاءِ بالسُّلْتِ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن بيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ فقال: ( أليس ينقُصُ الرُّطَبُ إذا جفَّ ) ؟ قالوا: نَعم قال: ( فلا إذًا ) قال أبو حاتمٍ: البيضاءُ: الرُّطَبُ مِن السُّلْتِ باليابسِ مِن السُّلْتِ .
لا مزيد من النتائج