نتائج البحث عن
«سئل سفيان عن رجل كتب وصيته ، فختم عليها ، وقال : اشهدوا بما فيها قال ) : كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الخيرِ سبعينَ سَنةً فإذا أوصى حاف في وصيَّتِه فخُتِم له بشرِّ عمَلِه فيدخُلُ النَّارَ وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعملِ أهلِ الشَّرِّ سبعينَ سَنةً فيعدِلُ في وصيَّتِه فيُختَمُ له بخيرِ عمَلِه فيدخُلُ الجنَّةَ قال ثمَّ يقولُ أبو هُرَيْرَةَ واقرَؤُوا إنْ شِئْتُم {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} [النساء: 13] إلى {وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 14] .
إذا استأذنَت أحدَكُمُ امرأتُهُ إلى المسجِدِ فلا يمنعْها. قالَ عليٌّ: قالَ سفيانُ: نَرى أنَّهُ باللَّيلِ. وقالَ عبدُ الجبَّارِ: قالَ سفيانُ يعني باللَّيلِ. وقالَ سعيدٌ: قالَ سفيانُ: قالَ نافعٌ: باللَّيلِ. وقالَ يحيى بنُ حَكيمٍ: قالَ سفيانُ رجلٌ فحدَّثناهُ، عن نافعٍ: إنَّما هوَ باللَّيلِ .
سَألتُ ابنَ عُمَرَ عن حَديثِ المُتَلاعِنَينِ، فقال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لكَ عليها، قال: مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها فذاكَ أبعَدُ لكَ. [وفي رِوايةٍ]: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ لاعَنَ امرَأتَه، فقال: بإصبَعَيه -وفَرَّقَ سُفيانُ بينَ إصبَعَيه؛ السَّبَّابةِ والوُسطى- فرَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجُلٍ نام حتَّى أصبَح قال بالَ الشَّيطانُ في أُذُنِه قال سُفْيانُ هذا عندَنا الَّذي ينامُ عنِ الفريضةِ .
عن سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثقفيِّ أنه كتب إلى عمرَ وكان عاملًا له على الطائفِ أن قِبَلَه حيطانًا فيها من الفِرْسِكِ والرمَّانِ ما هو أكثرُ غَلَّةً من الكُرُومِ أضعافًا ، فكتب يستأمرُ في العشرِ ، فكتب إليه عمرُ : أن ليس عليها عُشرٌ ، هي من العِضَاهِ كلِّها ، فليس عليها عشرٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئلَ عن رجلٍ حلقَ قبل أن يذبحَ قال فرمى بيدِهِ وقال لا حرجَ وقالوا رجلٌ ذبح قبل أن يرمِيَ فرمى بيدِهِ وقال لا حرجَ قال فما سُئلَ عن شيءٍ يومئذٍ إلا رمى بيدِهِ وقال لا حرجَ .
حَديثٌ رَواه قَبيصةُ بنُ عُقْبةَ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ جابِرٍ، عن أبي [خازِمٍ]، قالَ: سُئِلَ مُجاهِدٌ عن نَبيذِ البُخْتُجِ، قالَ: كانَ نائِمًا فأَنبَهْتَه؟ .
إنَّ اللهَ كَتَبَ كِتابًا قبلَ أنْ يَخلُقَ السَّمَواتِ والأرضَ بألْفَي عامٍ، فأنزَلَ منه آيتَينِ، فخَتَمَ بهما سورةَ البَقرةِ، ولا يُقرَآنِ في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيَقرَبَها الشَّيطانُ، قال عفَّانُ: فلا تُقرَأْنَ. .
كانَ فيمن كانَ قبلَكم رجلٌ اشترى عقارًا فوجدَ فيها جرَّةً من ذَهبٍ فقالَ اشتريتُ منْكَ الأرضَ ولم أشترِ منْكَ الذَّهبَ فقالَ الرَّجلُ إنَّما بعتُكَ الأرضَ بما فيها فتحاكَما إلى رجلٍ فقالَ ألَكما ولدٌ فقالَ أحدُهما لي غلامٌ وقالَ الآخرُ لي جاريةٌ قالَ فأنْكِحا الغلامَ الجاريةَ ولينفِقا على أنفسِهما منهُ وليتصدَّقا .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ كان إذا سُئِل عن مسرى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «كانت رؤيا من اللهِ تعالى صادِقةً» .
لا تَنتِفوا الشَّيْبَ، ما من مسلمٍ يشيبُ شَيْبةً في الإسلامِ -قال عن سُفْيانَ- إلَّا كانت له نورًا يومَ القيامةِ، وقال في حديثِ يَحْيى: إلَّا كتَبَ اللهُ له بها حسنةً، وحطَّ عنه بها خَطيئةً. .
اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ قال رجلٌ والمُقَصِّرينَ قال في الرابعةِ والمُقصِّرينَ يُقلِّلُه سفيانُ بيدِه قال سفيانُ وقال في تِيكَ كأنه يُوسِّعُ يدَه .
«اللهُمَّ اغفِرْ للمُحَلِّقينَ»، قال رَجُلٌ: والمُقَصِّرينَ؟ قال في الرَّابِعةِ: «والمُقَصِّرينَ»، يُقَلِّلُه سُفيانُ بيَدِه، قال سُفيانُ: وقال في تيكَ كَأنَّه يوسعُ يَدَه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سُئِلَ في حَجَّةِ الوادعِ فقال : يا رسولَ اللهِ حَلَقْتُ قبلَ أن أذبحَ قال : فَأَوْمَأَ بيدِهِ وقال : لا حرجَ وقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ذَبحتُ قبلَ أنْ أَرميَ قال : فَأَوْمأَ بيدِه وقال : لا حرجَ قال : فما سُئل يومئذٍ عن شيٍء من التقديمِ والتأخيرِ إلا أَوْمَأَ بيدِه وقال لا حرجَ .
لا مزيد من النتائج