نتائج البحث عن
«سئل شريح عن الأمة إذا كان لها زوج ، فقال : سيفين في غمد واحد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمرَ في الأمةِ إذا زَنتْ ولا زوجَ لَها يحدُّها سيِّدُها فإن كانَت ذاتَ زوجٍ فأمرُها إلى الإمامِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «{فَإِذَا أُحْصِنَّ} قالَ: أَحْصَنَهنَّ البُعولةُ، وكانَتِ الأَمَةُ لا تُجلَدُ إذا لم يكنْ لها زَوْجٌ». .
عن عائشةَ، أنَّه كان لها غُلامٌ وجارِيةٌ زَوجٌ، فأرادَتْ أنْ تُعْتِقَهما، فقال لها رسولُ اللهِ: إذا أَعْتَقْتِهما فابْدَئي بالغُلامِ قبلَ الجاريةِ. .
لنْ يجمَعَ اللهُ على هذه الأُمَّةِ سَيْفَيْنِ؛ سَيْفًا منها، وسَيْفًا مِن عدُوِّها. .
لن يجمعَ اللهُ على هذه الأمةِ سيفين سيفًا منها وسيفًا من عدوِّها .
لن يجمعَ اللهُ على هذه الأمَّةِ سيفَيْن ؛ سيفًا منها ، وسيفًا من عدوِّها .
لن يجمعَ اللهُ علَى هذهِ الأمَّةِ سَيفينِ : سيفًا مِنها ، وسيفًا مِن عدوِّها . .
لنْ يَجمَعَ اللهُ على هذه الأُمَّةِ سَيفَينِ، سَيفًا منها، وسَيفًا مِن عَدُوِّها. .
لن يجمَعَ اللهُ على هذه الأُمَّةِ سيفينِ: سيفًا منها، وسيفًا من عدُوِّها. .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّ للفِتنةِ بَعَثاتٍ ووَقَفاتٍ، فإنِ استَطعْتَ أنْ تَموتَ في وَقَفاتِها فافعَلْ. قال عبدُ الرَّحمنِ: وحدَّثَنا سُفيانُ، عن الحارثِ بنِ حَصِيرةَ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ للفِتنةِ بَعَثاتٍ ووَقَفاتٍ، فإنِ استَطعْتَ أنْ تَموتَ في وَقَفاتِها فافعَلْ. قال: سُئِلَ حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: ما وَقَفاتُها؟ قال: إذا غُمِدَ السَّيفُ، قال: ما بَعَثاتُها؟ قال: إذا سُلَّ السَّيفُ. .
لن يجمَعَ اللهُ تعالى على هذه الأُمَّةِ سَيفينِ: سَيفًا منها، وسَيفًا مِن عَدوِّها .
لَن يجمَعَ اللَّهُ تعالَى على هذِهِ الأمَّةِ سيفينِ سيفًا منها وسيفًا مِن عدوِّها .
لن يَجمَعَ اللهُ تعالى على هذه الأُمَّةِ سَيْفَينِ: سيفًا منها، وسيفًا مِن عدوِّها. .
لن يجمعَ اللهُ تعالى على هذِهِ الأمَّةِ سيفينِ : سيفًا منها ، وسيفًا من عدوِّها .
عن أبي شُريحٍ أنه كان يُكنى أبا الحكمِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فقال: إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني فحكمتُ بينهم، فرضيَ كِلَا الفريقين، فقال: ما أحسنَ هذا فما لك من الولدِ؟ قلتُ: شُريحٌ ومُسلمٌ وعبدُ اللهِ قال: فمَن أكبرُهم؟ قلتُ: شُريحٌ قال: فأنت أبو شُريحٍ. .
لا مزيد من النتائج