نتائج البحث عن
«سئل عامر عن امرأة - أو رجل توفي وترك خالة ، وعمة ، قال : ليس له وارث ، ولا رحم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سُئِلَ عن الرَّجُلِ يَجمَعُ بَينَ المرأةِ وبَينَ خالَةِ أبيها، والمرأةِ وخالَةِ أُمِّها، أو بَينَ المرأةِ وعَمَّةِ أبيها، أو المرأةِ وعَمَّةِ أُمِّها، فقال: قال قَبيصَةُ بنُ ذُؤَيْبٍ: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجمَعَ بَينَ المرأةِ وخالَتِها، وبَينَ المرأةِ وعَمَّتِها، فنرى خالَةَ أُمِّها، أو عَمَّةَ أُمِّها بتلكَ المَنزِلةِ، وإنْ كان مِن الرَّضاعِ يَكونُ في ذلك بتلكَ المَنزِلةِ. .
في رَجُلٍ تُوُفِّيَ وتَرَكَ دينارًا أو دينارَينِ؛ يَعني: قال له: كَيَّةٌ، أو كَيَّتانِ. .
أنَّه قال العبَّاسُ: خَيرُ هذه الأُمَّةِ وارثُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمُّه. .
سُئِلَ عامرٌ عن رجلٍ اشترى جاريةً أيقعُ عليها قبل أن يستبرئَ رحمها ؟ فقال : أصاب المسلمونَ سبايا يومَ أَوْطَاسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يَمَسَّ رجلٌ امرأةً حُبْلَى حتى تضعَ حملها ، ولا غيرَ ذاتِ حملٍ حتى تحيضَ حيضةً .
العبَّاسُ خيرُ هذه الأمَّةِ وارثُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعمُّهِ .
يا معشرَ المسلمين ! اتقوا اللهَ وصِلوا أرحامَكم فإنه ليس من ثوابٍ أسرعَ من صلةِ رحمٍ . وإياكم والبغيَ ؛ فإنه ليس من عقوبةٍ أسرعَ من عقوبةِ بغيٍ . وإياكم وعقوقَ الوالدين ؛ فإنَّ ريحَ الجنةِ توجد من مسيرةِ ألفِ عامٍ، واللهِ ! لا يجدها عاقٌّ، ولا قاطعُ رحمٍ، ولا شيخٌ زانٍ، ولا جارٌّ إزارَه خيلاء، وإنما الكبرياءُ لربِّ العالمين . والكذبُ كلُّه إثمٌ ؛ إلا ما نفعت به مؤمنًا، ودفعت به عن دينٍ . وإنَّ في الجنة لسوقًا ما يباع فيها ولا يشترى، ليس فيها إلا الصُّورُ، فمن أحب صورةً من رجلٍ أو امرأةٍ ؛ دخل فيها . .
ما مِنْ رجلٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ إلا أعطاه بها إحدى ثلاثِ خِصالٍ : إمَّا أن يُعَجِّلَ له دعوتَه ، أو يَدَّخِرَ له مِنَ الخيرِ مِثْلِها ، أو يَصرِفَ عنه مِنَ الشرِّ مِثْلِها ، قالوا يارسولَ اللهِ ، إذًا نُكْثِرُ ، قال : اللهُ أكثرُ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجمَعَ الرَّجُلُ بينَ المَرأةِ وعَمَّتِها، وبينَ المَرأةِ وخالَتِها. قال ابنُ شِهابٍ: فنُرى خالةَ أبيها وعَمَّةَ أبيها بتلك المَنزِلةِ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مجتمعون فقال يا معشرَ المسلمين اتقوا اللهَ وصِلوا أرحامَكم فإنه ليس من ثوابٍ أسرعُ من صلةِ الرحمِ وإياكم وعقوقَ الوالدين فإن ريحَ الجنةِ يوجدُ من مسيرةِ ألفِ عامٍ واللهِ لا يجِدُه عاقٌّ ولا قاطعُ رحمٍ والبغيُّ فإنه ليس من عقوبةٍ أسرعُ من عقوبةِ بغيٍّ ولا قاطعِ رحمٍ ولا شيخٍ زانٍ ولا جارٍّ إزارَه خيلاءَ إنما الكبرياءُ للهِ ربِّ العالمين والكذبُ كلمةُ إثمٍ إلا ما نفعت به مؤمنًا ودفعت به عن ذنبٍ وإن في الجنةِ لسوقًا ما يُباعُ فيها ولا يُشترَى ليس فيها إلا الصوَرُ فمن أحبَّ صورةً من رجلٍ أو امرأةٍ دخل فيها .
(ما مِن رجُلٍ يَدْعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ، إلَّا أعطاه بها إحْدى ثلاثِ خِصالٍ: إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَه، أو يدَّخِرَ له مِن الخيرِ مِثلَها، أو يَصْرِفَ عنه مِن الشَّرِّ مِثلَها)، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذًا نُكثِرُ؟ قال: (اللهُ أكثَرُ). .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُجتَمِعونَ فقال يا معشَرَ المُسلِمينَ اتَّقوا اللهَ وصِلُوا أرحامَكم فإنَّه ليس مِن ثوابٍ أسرَعَ مِن صِلةِ رحِمٍ وإيَّاكم والبَغْيَ فإنَّه ليس مِن عقوبةٍ أسرَعَ مِن عقوبةِ بَغْيٍ وإيَّاكم وعقوقَ الوالدَيْنِ فإنَّ ريحَ الجنَّةِ يُوجَدُ مِن مسيرةِ ألفِ عامٍ واللهِ لا يجِدُها عاقٌّ ولا قاطعُ رحِمٍ ولا شيخٌ زانٍ ولا جارٌّ إزارَه خُيَلاءَ إنَّما الكِبْرياءُ للهِ ربِّ العالَمينَ والكذِبُ كلُّه إثمٌ إلَّا ما نفَعْتَ به مُؤمِنًا ودفَعْتَ به عن دِينٍ وإنَّ في الجنَّةِ لَسُوقًا ما يُباعُ فيها ولا يُشتَرَى ليس فيها إلَّا الصُّوَرُ فمَن أحَبَّ صورةً مِن رجُلٍ أوِ امرأةٍ دخَل فيها .
سُئِل زيدُ بنُ ثابتٍ عن رجلٍ تزوج امرأةً ففارقها قبلَ أن يصيبَها هل تحلُّ له أمُّها ؟ فقال له زيدُ بنُ ثابتٍ : لا الأمُّ مبهمةٌ ليس فيها شرطٌ إنما الشرطُ في الربائبِ .
أتى خالَهُ ومعَهُ رايةٌ فقُلتُ لَهُ: إلى أينَ تذهبُ ؟ قالَ: بَعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ نَكَحَ امرأةَ أبيهِ أن أقتلَهُ وآخُذَ مالَهُ .
سُئِلَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ عَن رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً ففارَقَها قَبلَ أن يُصيبَها، هَل تَحِلُّ له أُمُّها؟ فقال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: «لا، الأُمُّ مُبهَمةٌ ليس فيها شَرطٌ، إنَّما الشَّرطُ في الرَّبائِبِ» .
توُفِّيَ رجلٌ من خزاعة فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بميراثِهِ فقالَ: اطلبوا لَهُ وارثًا أو ذا قرابةٍ - هَكَذا قالَ يونُسُ، وقالَ مُحمَّدُ بن خُزَيْمةَ أو ذا رَحمٍ - فطلبوا فلم يجِدوا . فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادفَعوا إلى أَكْبرِ خزاعةَ .
لا مزيد من النتائج