نتائج البحث عن
«سئل عبد الله : ما الدعاء الذي دعوت به ليلة قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئلَ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه عنِ الدُّعاءِ الَّذي دَعوتَ به حينَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ تُعطَهْ، قالَ: قلتُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ إيمانًا لا يَرتدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافقةَ نبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَعْلى دَرَجِ الجنَّةِ؛ جَنَّةِ الخُلدِ. .
عَن أبي الدَّرداءِ قال: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بنا العَصرَ في يَومِ جُمُعةٍ إذ مَرَّ بهم كَلبٌ، فقَطَعَ عليهم الصَّلاةَ، فدَعا عليه رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فما بَلَغَت رِجلَه حتَّى ماتَ، فانصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَنِ الدَّاعي على هذا الكَلبِ آنِفًا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: والذي بَعَثَني بالحَقِّ لقد دَعَوتَ اللَّهَ باسمِه الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعطى، ولو دَعَوتَ بهذا الاسمِ لجَميعِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أن يغفرَ لهم لغفرَ لهم، قالوا: كيف دَعَوتَ؟ قال: قُلتُ: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لك الحَمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، المَنَّانَ، بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، اكفِنا هذا الكَلبَ بما شِئتَ، وكيف شِئتَ، فما بَرِحَ حتَّى ماتَ .
مختَصَر [عَن أبي الدَّرداءِ قال: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بنا العَصرَ في يَومِ جُمُعةٍ إذ مَرَّ بهم كَلبٌ، فقَطَعَ عليهم الصَّلاةَ، فدَعا عليه رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فما بَلَغَت رِجلَه حتَّى ماتَ، فانصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَنِ الدَّاعي على هذا الكَلبِ آنِفًا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: والذي بَعَثَني بالحَقِّ لقد دَعَوتَ اللَّهَ باسمِه الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعطى، ولو دَعَوتَ بهذا الاسمِ لجَميعِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أن يغفرَ لهم لغفرَ لهم، قالوا: كيف دَعَوتَ؟ قال: قُلتُ: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لك الحَمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، المَنَّانَ، بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، اكفِنا هذا الكَلبَ بما شِئتَ، وكيف شِئتَ، فما بَرِحَ حتَّى ماتَ] .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بِنا العَصرَ في يومِ جمعةٍ إذ مرَّ بِهِم كُلَيْبٌ فقطعَ عليهمُ الصَّلاةَ فدعا عليهِ رجلٌ منَ القومِ فما بلَغت رجلُهُ حتَّى ماتَ ، فانصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : منِ الدَّاعي على هذا الكَلبِ آنِفًا ؟ ، فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: والَّذي بعثَني بالحقِّ لقَد دعوتَ اللَّهَ باسمِهِ الَّذي إذا دعى بِهِ أجابَ ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى ، ولو دعوتَ بِهَذا الاسمِ لجميعِ أمَّةِ محمَّدٍ أن يُغفَرَ لَهُم لغُفِرَ لَهُم ، قالوا: كيفَ دعوتَ ؟ قالَ: قلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّمواتِ والأرضِ ، ذا الجلالِ والإِكْرامِ ، أكفِنا هذا الكلبَ بما شئتَ وَكَيفَ شئتَ. فما برِحَ حتَّى ماتَ .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، وكان معي على فِراشي، فوجَدْتُهُ ساجدًا راصًّا عَقِبَيْهِ، مُستقبِلًا بأطرافِ أصابعِهِ القِبْلةَ، فسمِعْتُهُ يقولُ: أعوذُ برضاكَ من سَخَطِكَ، وبعَفوِكَ من عُقوبتِكَ، وبكَ منك، لا أبلُغُ كلَّ ما فيكَ، فلمَّا انصرَف قال: يا عائشةُ، أخذَكِ شيطانُكِ؟ فقُلْتُ: أمَا لكَ شيطانٌ؟ قال: ما من آدَمِيٍّ إلَّا له شيطانٌ، فقُلْتُ: وأنتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأنا، ولكِنِّي دعَوْتُ اللهَ فأعانَني عليه؛ فأسلَم. .
أولادُ المُشرِكينَ خدَمُ أهلِ الجنَّةِ قال أبو القاسمِ الطَّبرانيُّ رحِمه اللهُ وقد رُوِي عن رسولِ اللهِ في أطفالِ المُشرِكينَ أنَّه قال لعائشةَ إنْ شِئْتِ دعَوْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُسمِعَكِ تَضاغِيَهم في النَّارِ ورُوِي عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِل عن أطفالِ المُشرِكينَ فقال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ فرجَع الأمرُ إلى قولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أعلَمُ بما كانوا به عامِلينَ فمَن سبَق عِلمُ اللهِ عزَّ وجلَّ فيه أنَّه لو كبِر لَمْ يُؤمِنْ فهو الَّذي قال لعائشةَ إنْ شِئْتِ دعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكِ تَضاغِيَهم في النَّارِ ومَن سبَق عِلْمُ اللهِ فيه لو كبِر آمَن فهم الَّذينَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هم خدَمُ أهلِ الجنَّةِ .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ باسمِكَ الطَّاهرِ الطَّيِّبِ المبارَكِ الأحبِّ إليكَ ، الَّذي إذا دُعيتَ بِهِ أُجِبتَ ، وإذا سُئِلتَ بِهِ أعطيتَ ، وإذا استُرحِمتَ بِهِ رحمتَ ، وإذا استُفْرِجَتَ بِهِ فرَّجت قالَت : وقالَ ذاتَ يومٍ : يا عائشةُ هل علِمتِ أنَّ اللَّهَ قد دلَّني على الاسمِ الَّذي إذا دعيَ بِهِ أجابَ ؟ قالت : فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وأمِّي فعلِّمنيهِ ، قالَ : إنَّهُ لا ينبغي لَكِ يا عائشة ، قالَت : فتنحَّيتُ وجلستُ ساعةً ، ثمَّ قُمتُ فقبَّلتُ رأسَهُ ، ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، علِّمنيهِ ، قالَ : إنَّهُ لا يَنبغي لَكِ يا عائشةُ أن أعلِّمَكِ ، إنَّهُ لا ينبغي لَكِ أن تسأَلين بِهِ شيئًا منَ الدُّنيا ، قالَت : فقمتُ فتوضَّأتُ ، ثمَّ صلَّيتُ رَكْعتينِ ، ثمَّ قلتُ : اللَّهمَّ إنِّي أدعوكَ اللَّهَ ، وأدعوكَ الرَّحمنَ ، وأدعوكَ البرَّ الرَّحيمَ ، وأدعوكَ بأسمائِكَ الحُسنى كُلِّها ، ما عَلِمْتُ منها ، وما لم أعلَم ، أن تغفِرَ لي وترحمَني ، قالت : فاستَضحَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ قالَ : إنَّهُ لَفي الأسماءِ الَّتي دَعوتِ بِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل عليْها بأسيرٍ وعِندَها نِسوةٌ فلهَيْنَها عنه , فذهبَ الأسيرُ , فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا عائشةُ , أين الأسيرُ ؟ فقالَتْ : نسوةٌ كنَّ عِندي فلَهيْنَني فذهبَ , فقال : قطعَ اللهُ يدَكِ ! وخرجَ فأرسلَ في إثرِهِ فجِيءَ به , فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وإذا عائشةُ قد أخرجَتْ يديْها , فقال : ما لكِ ؟ قالَتْ : يا رسولَ اللهِ , دعوْتَ عليَّ بقطعِ يديَّ وإنِّي مُعلقةٌ يديَّ أنتظرُ من يقطعُها . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أجُننْتِ ؟ ثم رفعَ يديْهِ وقال : اللَّهمَّ من كنْتُ دعوْتُ عليْهِ فاجعلْهُ له كفارةً وطَهورًا . .
سمع رجلًا يدعو اللهم إني أسألُك بأن لك الحمدَ لا إله إلا أنت الحنانُ بديعَ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ أن تغفرَ لي قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه دعا اللهَ باسمِه الذي إذا سُئِلَ به أَعْطَى وإذا دُعِي به أجاب .
( لا يزالُ يُستجابُ للعبدِ ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحِمٍ ما لَمْ يستعجِلْ ) قيل : يا رسولَ اللهِ ما الاستعجالُ ؟ قال : ( يقولُ : يا ربِّ قد دعَوْتُ وقد دعَوْتُ فما أراكَ تستجيبُ لي فيدَعُ الدُّعاءَ ) .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ يُصلِّي، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، يا منَّانُ، يا بديعَ السَّمَواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ لنَفَرٍ من أصحابِهِ: تَدرونَ ما دعا الرَّجُلُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: دعا ربَّهُ باسمِهِ الأعظَمِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِل به أَعطى. .
«مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأبي عَيَّاشٍ زَيدِ بنِ الصَّامِتِ -أحَدِ بَني زُرَيْقٍ- وقدْ جَلَسَ وقالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك بأنَّ لك الحَمْدَ لا إلهَ إلَّا أنت، يا مَنَّانُ، يا بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنَفَرٍ معَه مِن أصْحابِه: هلْ تَدْرونَ ما دَعا به الرَّجُلُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ. قالَ: لقد دَعا اللهَ باسْمِه الأَعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أَعْطى». .
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأسيرٍ، فلَهَوتُ عنه، فذَهَبَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما فَعَلَ الأسيرُ؟ قالت: لَهَوتُ عنه مع النِّسوةِ فخَرَجَ، فقال: ما لكِ؟ قَطَعَ اللهُ يَدَكِ -أو يَدَيكِ- فخَرَجَ، فآذَنَ به النَّاسَ، فطَلَبوه، فجاؤُوا به، فدَخَلَ عليَّ وأنا أُقلِّبُ يَديَّ، فقال: ما لكِ، أجُنِنتِ؟ قُلتُ: دَعَوتَ عليَّ؛ فأنا أُقلِّبُ يَدَيَّ، أنظُرُ أيُّهما يُقطَعانِ؛ فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ورَفَعَ يَدَيهِ مَدًّا، وقال: اللَّهُمَّ إنِّي بَشَرٌ، أغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ؛ فأيُّما مُؤمِنٍ أو مُؤمِنةٍ دَعَوتُ عليه، فاجْعَلْه له زَكاةً وطُهورًا. .
لا يَزالُ يُستَجابُ للعَبدِ ما لم يَدعُ بإثمٍ أو قَطيعةِ رَحِمٍ ما لم يَستَعجِلْ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الاستِعجالُ؟ قال: يقولُ: قد دَعَوتُ وقد دَعَوتُ، فلم أرَ يَستَجيبُ لي، فيَستَحسِرُ عِندَ ذلك ويَدَعُ الدُّعاءَ. .
لا مزيد من النتائج