نتائج البحث عن
«سئل عثمان رضي الله عنه فذكر حديثا مرفوعا ، فيه قال : وأما أبو جاد : فالباء :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال : ليسَ شيءٌ إلا ولهُ سببٌ وليسَ كل أحدٍ يفطنُ له ولا بلغهُ ذلك ، إن لأبي جادٍ حديثا عجيبًا أما أبو جادٍ فأبَى آدمُ الطاعةَ وجدَ في أكلِ الشجرةِ ، وأما هوزٌ فزلّ آدمُ فهوى من السماءِ إلى الأرضِ ، وأما حطّي فحطّتْ عنه خطيئتُه ، وأما كلمنْ فأكلهُ من الشجرة ومنّ عليهِ بالتوبةِ .
أنَّ عليًّا كان عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر حديثًا طويلًا مرفوعًا فيهِ ذكر الجنةَ ، قال : وَأَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ قال : صافٍ لا كدرَ فيهِ .
عن ابنِ عبَّاس ٍ قال : ( ( إنَّ لكلِّ شيءٍ سببًا ، وليس كلُّ أحدٍ يفطِنُ له ولا سمِع به ، وإنَّ لأبي جادٍ لحديثًا عجَبًا : أمَّا أبو جادٍ : أبَى آدمُ الطَّاعةَ ، وجدَّ في أكلِ الشَّجرةِ ، وأمَّا هوَّز فهوَى من السَّماءِ إلى الأرضِ ، وأمَّا حُطِّي فحطَّت عنه خطاياه ، وأمَّا كلمن أكل من الشَّجرةِ ومن عليه بالتَّوبةِ ، وأمَّا سَعْفَص فعصَى آدمُ ربَّه ، وأُخرِج من النَّعيمِ إلى النَّكدِ ، وأمَّا قُرَيْشيَّاتٌ . فأقرَّ بالذَّنبِ وسلِم من العقوبةِ .
لِكلِّ شيءٍ سببٌ، وليسَ أحدٌ يفطِنُ لَه، وإنَّ لأبي جادٍ لحديثًا عجيبًا. أمَّا أبو جادٍ: فأبى آدمُ الطَّاعةَ وجدَّ في أَكلِ الشَّجرةِ، وأمَّا هوَّز: فَهوى منَ السَّماءِ إلى الأرضِ. وأمَّا حُطِّي: فحُطَّت عنْهُ خطاياهُ، وأمَّا كلمن: فأَكلَ منَ الشَّجرةِ، ومُنَّ عليهِ بالتَّوبةِ. وأمَّا سَعفَص: فعصى آدمُ ربَّهُ فأخرِجَ منَ النَّعيمِ إلى النَّكدِ، وأمَّا قرَشت: فأقرَّ بالذَّنبِ وسلِمَ منَ العقوبةِ .
لكُلِّ شَيءٍ سَبَبٌ، وليس أحَدٌ يَفطِنُ له، وإنَّ لأبي جادٍ لَحَديثًا عَجيبًا؛ أمَّا أبو جادٍ: فأبى آدَمُ الطَّاعةَ وجَدَّ في أكلِ الشَّجَرةِ، وأمَّا هَوَّزُ: فهَوى مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ، وأمَّا حُطِّي: فحُطَّت عَنه خَطاياه، وأمَّا كَلمُن: فأكَلَ مِنَ الشَّجَرةِ، ومُنَّ عليه بالتَّوبةِ، وأمَّا سَعفص: فعَصى آدَمُ رَبَّه فأُخرِجَ مِنَ النَّعيمِ إلى النَّكَدِ، وأمَّا قُرشَت: فأقَرَّ بالذَّنبِ وسَلمَ مِنَ العُقوبةِ .
إنَّ لكلِّ شيءٍ سببًا وليس كلُّ أحدٍ يفطِنُ له ولا يسمعُ به ، وإنَّ لأبي جادٍ لحديثًا عجبًا : أمَّا أبو جادٍ أب: أبَى آدمُ الطَّاعةَ ، وجد: في أكلِ الشَّجرةِ ، وأمَّا هوَّز: فهوَى من السَّماءِ إلى الأرضِ ، وأمَّا حُطِّي : حطَّت عنه خطاياه ، وأما كلمُن : أكل من الشَّجرةِ ، وأما سعفص : فعصَى وخرج ، وأما قرشت: فأقرَّ بالذَّنبَ وسلِم من العقوبةِ .
أنَّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ قال ليس للمجنونِ ولا للسَّكرانِ طلاقٌ فقال عمرُ كيف تأمُروني وهذا يُحدِّثُني عن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فجلدَه وردَّ إليه امرأتَه قال الزُّهري فذكر ذلك لرجاءَ بنِ حَيوةَ فقال قرأ علينا عبدُ الملكِ بنُ مروانَ كتابَ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فيه السُّننُ أنَّ كلَّ أحدٍ طلَّق امرأتَه جائزٌ إلا لمجنونٍ .
سُئلَ عثمانُ رضي اللَّه عنه عن المحرَّمِ يدخلُ البستانَ قالَ نعم ويشُمُّ الرَّيحانَ .
سُئِل ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ عن عدةِ أمِّ الولدِ ؟ فقال : حيضةٌ ، فقال رجلٌ : إن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ كان يقولُ : ثلاثةُ قُروءٍ ، فقال : عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ خيرُنا وأعلمُنا .
هَذا ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ حينَ رجَعَ من غزوةِ حنينٍ ، وأنزِلَت عليْهِ سورةُ النَّصرِ ، فذَكرَ حديثًا طويلًا في الفِتنةِ .
أنَّ رجالًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حزِنوا عليه، حتى كادَ بعضُهم أنْ يُوَسْوِسَ. قال عُثمانُ: فكنتُ منهم... فذكَرَ معنى حديثِ أبي اليمانِ عن شُعيبٍ [أيْ حديثِ: فبَيْنا أنا جالسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِن الآطامِ مَرَّ عليَّ عُمَرُ رضِي اللهُ عنه، فسلَّمَ عليَّ، فلم أشعُرْ أنَّه مَرَّ ولا سلَّمَ، فانطلَقَ عُمَرُ حتى دخَلَ على أبي بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه، فقال له: ما يُعجِبُك أنِّي مرَرتُ على عثمانَ فسلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ؟ وأقبَلَ هو وأبو بَكْرٍ في ولايةِ أبي بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه، حتى سلَّما عليَّ جميعًا، ثمَّ قال أبو بَكْرٍ: جاءني أخوك عُمَرُ، فذكَرَ أنَّه مَرَّ عليك فسلَّمَ، فلم ترُدَّ عليه السلامَ، فما الذي حمَلَك على ذلك؟ قال: قلتُ: ما فعَلتُ، فقال عُمَرُ: بلى واللهِ لقد فعَلتَ، ولكنَّها عُبِّيَّتُكم يا بَني أُميَّةَ، قال: قلتُ: واللهِ ما شعَرتُ أنَّك مرَرتَ بي، ولا سلَّمتَ، قال أبو بَكْرٍ: صدَقَ عثمانُ، وقد شغَلَك عن ذلك أمرٌ؟ فقلتُ: أجَلْ، قال: ما هو؟ فقال عثمانُ رضِي اللهُ عنه: تَوَفَّى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ نَسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال أبو بَكْرٍ: قد سألتُه عن ذلك، قال: فقُمتُ إليهفقلتُ له: بأبي أنت وأمِّي، أنت أحَقُّ بها! قال أبو بَكْرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قَبِلَ منِّي الكلمةَ التي عرَضتُ على عمِّي فرَدَّها عليَّ، فهي له نجاةٌ]. .
تعلّمُوا أبا جادٍ وتفسيرهَا ، ويلٌ لعالمٍ جهلَ تفسِير أبي جادٍ ، قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ وما تفْسيرُها ؟ قال : أما الألفُ فآلاءُ اللهِ وحرف مِنْ أسمائهِ وأما الباءُ فبهاءُ اللهِ وأما الجيمُ فجلالُ اللهِ ، وأما الدالُ فدينُ اللهِ وأما الهاءُ فالهاويةُ ، وأما الواو فويلٌ لمن سهَا وأما الزاي فالزاوِيةُ ، وأما الحاء فحطوطُ الخطايا عن المستغفرينَ بالأسحارِ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: إنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: واحِدةً ثِنتَينِ ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ أبو موسى فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لَتَأتيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ. قال: كَأنَّه يَقولُ: أجعَلُكَ نَكالًا في الآفاقِ، قال: فانطَلَقَ أبو موسى إلى مَجلِسٍ فيه الأنصارُ فذَكَرَ ذلك لَهم، فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، قالوا: بَلى. لا يَقومُ مَعَكَ إلَّا أصغَرُنا. قال: فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هذا أبو سَعيدٍ، فخَلَّى عنه. .
عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّهُ جاء يَسْتَأْذِنُ على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقَالَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا تَأْذَنُوا لهُ ، استأذنَ فقال كعبٌ رضيَ اللهُ عنهُ : ائذن لهُ أصلحَكَ اللهُ ، فَأَذِنَ لهُ وبيدِهِ عَصًا ، فقَالَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا كعبُ ، إِنَّ عَبْدَ الرحمنِ ، يعني ابنَ عَوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ تُوُفِّيَ وتركَ مالًا ، فما تَرَى ؟ قال : كان يَصِلُ فيهِ حقَّ اللهِ ، فلا بأسَ عليهِ ، فرفعَ أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ عَصاهُ فَضربَ كعبًا ، وقال : كذبْتَ ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما أُحِبُّ أنَّ لِيَ الجبلَ ذهبًا أُنْفِقُهُ و يُتَقَبَّلُ مِنِّي لا أَذَرُ خلفي مِنْهُ شيئًا ، وإنِّي أنْشُدُكَ اللهَ يا عثمانُ سَمِعْتَ ؟ ثلاثَ مراتٍ ، قال : نَعَمْ ، قال : يا كعبُ ، مَهْ ، قال : إنِّي أَجِدُ في التوراةِ الذي حَدَّثْتُكُمْ . [ قال ] قال اللهُ – عزَّ وجلَّ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ إلى آخِرِ الآيَةِ . قال : فإنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – محاه . قال : فإنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ تعالى .
لمَّا افتتحَ سعدٌ وأبو موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما تُسترَ، أرسلَ أبو موسَى رسولًا . علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرَ حديثًا طويلًا . قالَ: ثمَّ أقبلَ عمرُ علَى الرَّسولِ فقالَ: هَل كانَت عندَكُم من مُغْرِبَةٍ خبرٌ ؟ قالَ: نعم يا أمير المؤمنين، أخذنا رجلًا من العرب كَفَرَ بعد إسْلامه، قال عمر ما صنعتُمْ بِهِ ؟ قالَ: قدَّمناهُ فضَربنا عُنقَهُ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أفلا أدخلتُموهُ بيتًا، ثمَّ طيَّنتُمْ عليهِ، ثمَّ رميتُمْ إليهِ برغيفٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، لعلَّهُ أن يَتوبَ أو يراجعَ أمرَ اللَّهِ ؟ اللَّهمَّ إنِّي لم آمُر، ولم أشهَدْ، ولم أرضَ إذْ بلغَني .
لا مزيد من النتائج