نتائج البحث عن
«سئل عطاء : أيصلي الرجل وهو مخمر فاه ؟ قال : أحب إلي أن تنزعه من فيك ، إني سمعت»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُصَلِّي الرَّجُلُ في ثَوبٍ واحِدٍ؟ قال: أَوَكُلُّكم له ثَوبانِ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: أَيُصَلِّي الرَّجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ؟ فقال: أَلِكُلِّكم ثَوبانِ؟! .
سُئِلَ أيُصَلِّي الرجُلُ في ثوبٍ واحدٍ؟ فقال: أَوَكلُّكم يَجِدُ ثوبَيْن؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل فقيل: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ الرَّجلَ يُحدِثُ فيتوضَّأُ ويمسَحُ على خُفَّيْهِ أيُصَلِّي ؟ قال: ( لا بأسَ بذلك ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ فقيل يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ يًحدِثُ فيتوضَّأُ ويمسحُ على خُفَّيهِ أَيُصلِّي قال لا بأسَ بذلك .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال أتوضَّأُ من جرٍّ أبيضَ مخمَّرٌ عليهِ أحبُّ إليكَ أمِ الوضوءُ من وضوءِ جماعَةِ المسلمينَ قال بلِ الوضوءُ من وضوءِ جماعةِ المسلمينَ إنَّ أحبَّ الدِّينِ إلى اللَّهِ الحنيفيَّةُ السَّمحاءُ .
جاءَ الأَعْمَشُ إلى عَطاءٍ، فَسَألَهُ عنْ حَديثٍ فَحَدَّثَهُ، فقُلنا لهُ: تُحَدِّثُ هذا وهو عِراقيٌّ؟ قالَ: لأَنِّي سَمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جيءَ به يَوْمَ القيامَةِ وقدْ أُلْجِمَ بِلِجامٍ مِنْ نارٍ». .
قلتُ يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍّ جديدٍ مُخَمَّرٍ أحبُّ إليك أم من المَطاهرِ قال لا بل منَ المَطاهرِ إنَّ دينَ اللهِ يُسرٌ الحنيفيةُ السَّمحةُ قال كان يَبعثُ إلى المطاهرِ فيُؤتَى بالماءِ فيشربُه يرجو بركةَ أيدي المُسلمِينَ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، الوُضوءُ مِن جَرٍّ جديدٍ مُخمَّرٍ أحَبُّ إليكَ أم مِن المَطاهِرِ فقال لا بل مِن المَطاهِرِ إنَّ دِينَ اللهِ الحنيفيَّةُ السَّمحةُ قال وكان رسولُ اللهِ يبعَثُ إلى المَطاهِرِ فيُؤتَى بالماءِ فيشرَبُه يرجو بركةَ أيدي المُسلِمينَ .
قيلَ: يا رسولَ اللهِ، الوَضوءُ مِن جَرٍّ جَديدٍ مُخَمَّرٍ أحَبُّ إليكَ، أمْ مِن المَطاهِرِ؟ قال: لا، بل مِن المَطاهِرِ؛ إنَّ دِينَ اللهِ الحَنيفيَّةُ السَّمْحةُ. قال: وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ إلى المَطاهِرِ، فيُؤتَى بالماءِ فيَشرَبُه؛ يَرجو بَرَكةَ أيدي المُسلِمينَ. .
قلت يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍّ جديدٍ مخمرٍ أحبُّ إليك أم من المطَاهرِ قال لا بل من المطَاهرِ إن دينَ اللهِ يسرٌ الحنيفيةُ السمحةُ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعثُ إلى المطاهرِ فيُؤتَى بالماءِ فيشربُه يرجو بركةَ أيدِي المسلمين .
قيل يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍّ جديدٍ مخمَّرٍ أحبُّ إليك أم الوضوءِ من المَطاهرِ ؟ قال لا بل من المَطاهرِ إنَّ دِينَ اللهِ عزَّ وجلَّ الحنيفيةُ السمحةُ .
كُنتُ أُجالِسُ بَريرةَ [بالمَدينةِ قَبلَ أن أليَ هذا الأمرَ، وكانَت تَقولُ لي: يا عَبدَ المَلِكِ، إنِّي أرى فيكَ خِصالًا لَخَليقٌ أن تَليَ هذا الأمرَ، فإن وَلِيتَه فاحذَرِ الدِّماءَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ الرَّجُلَ يُدفَعُ عَن بابِ الجَنَّةِ بَعدَ أن يَنظُرَ إليه بمِلءِ مِحجَمةٍ مِن دَمٍ يُهريقُه مِن مُسلِمٍ بغَيرِ حَقٍّ]. .
عن تَميمٍ الطَّائِيِّ قال: جاء رَجُلٌ إلى عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي تَزَوَّجتُ امرَأةً فأعطِني، قالَ: أكتُبُ لكَ بدِرعٍ ومِغفَرٍ، فتُعطاهُما، فتَسَخَّطَهُما الرَّجُلُ، فحَلَف عَدِيٌّ ألَّا يُعطِيَهُما إيَّاه، فقالَ الرَّجُلُ: كُنتُ أرجو أنْ تُعطِيَني وَصيفًا، فقالَ: واللهِ لَهُما أحَبُّ إلَيَّ مِن وَصيفَينِ، فقالَ الرَّجُلُ: فاكتُبْ لي بِهِما، فقالَ عَدِيٌّ: أمَا إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا حَلَف أحَدُكُم على يَمينٍ فرَأى خَيرًا مِنها، فليَأتِ الَّذي هو خَيرٌ؛ ما كَتَبتُ لكَ بِهِما، قالَ: فكَتَب له بِهِما. .
لا مزيد من النتائج