نتائج البحث عن
«سئل عطاء ، هل للمرء رخصة في أن يكره خادمه على أن تفطر في شهر رمضان ؟ قال : " لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقد كانَت إحدانا تُفطِرُ في رَمضانَ ، فما تقدرُ على أن تقضيَ حتَّى يدخلَ شعبانُ ، وما كانَ رسولُ اللَّهِ يصومُ في شَهْرٍ ما يصومُ في شعبانَ ، كانَ يصومُهُ كُلَّهُ إلَّا قليلًا بل كانَ يصومُهُ كُلَّهُ .
خمسُ صلواتٍ في اليومِ والليلةِ ، قال : هل عليَّ غيرُهنَّ ؟ قال : لا ! إلا أن تطَّوَع . قال : وذكر له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صيامَ شهرِ رمضانَ . قال : هل عليَّ غيرُه ؟ قال : لا ! إلا أن تطَّوَّعَ . قال : وذكر له رسولُ اللهِ الصدقةَ ، قال : هل عليَّ غيرُها ؟ قال : لا ! إلا أن تطَّوَّعَ . فأدبر الرجلُ وهو يقول : واللهِ لا أزيدُ على هذا ولا أنقصُ منه . قال رسولُ اللهِ : أفلح إن صدقَ .
خمسُ صلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ قالَ هل عليَّ غيرُهنَّ قالَ لا إلَّا أن تطَّوَّع قالَ وذكرَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صيامَ شهرِ رمضانَ قالَ هل عليَّ غيرُهُ قالَ لا إلَّا أن تطَّوَّع قالَ وذكرَ لهُ رسولُ اللَّهِ الصَّدقةَ قالَ هل عليَّ غيرُها قالَ لا إلَّا أن تطَّوَّعَ فأدبرَ الرَّجلُ وهوَ يقولُ واللَّهِ لا أزيدُ على هذا ولا أنقصُ منه قالَ رسولُ اللَّهِ أفلحَ إن صدقَ .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
استأذَنتُ حُذَيْفةَ منَ الكوفةِ إلى المدائنِ، ومنَ المدائنِ إلى الكوفةِ في رمضانَ، فقالَ: آذَنُ لَكَ على أن لا تُفْطِرَ ولا تَقصُرَ فقلتُ وأَنا أَكْفلُ لَكَ أن لا أقصُرَ ولا أُفْطِرَ .
حديثٌ : لا أجدُ لَك رُخصةً [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ ضَريرُ البصَرِ، شاسِعُ الدارِ، ولي قائدٌ لا يُلائِمُني، فهل لي رُخْصةٌ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ قال: هل تسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نعَمْ، قال: لا أجِدُ لكَ رُخْصةً.] .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو يَسألُه عَنِ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَمسُ صَلَواتٍ في اليَومِ واللَّيلةِ، فقال: هل عليَّ غَيرُها؟ قال: لا، إلَّا أن تَطَّوَّعَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وصيامُ شَهرِ رَمَضانَ، قال: هل عليَّ غَيرُه؟ قال: لا، إلَّا أن تَطَّوَّعَ، قال: وذَكَرَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الزَّكاةَ، قال: هل عليَّ غَيرُها؟ قال: لا، إلَّا أن تَطَّوَّعَ، فأدبَرَ الرَّجُلُ وهو يقولُ: واللهِ لا أزيدُ على هذا ولا أنقُصُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفلَحَ إن صَدَقَ. .
قالَ: سُئِلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المَكْتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شَهْرِ رمضانَ؟ فقالَ: أفضلُ الصَّلاةِ بعدَ المَكْتوبةِ الصَّلاةُ في جوفِ اللَّيلِ، وأفضلُ الصِّيامِ بعدَ رمضانَ شَهْرُ اللَّهِ المُحرَّمُ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من أهلِ نجدٍ ثائرُ الرأسِ ، نسمعُ دَوِيَّ صوتِه ، ولا نفهمُ ما يقولُ ، حتى دنا ، فإذا هو يسألُ عن الإسلامِ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: خمسُ صلواتٍ في اليومِ والليلةِ ، قال : هل عليَّ غيرُهن ؟ قال : لا ! إلا أن تَطَّوَّعَ . ُقال: وصيامُ شهرِ رمضانَ . قال : هل عليَّ غيرُه ؟ قال : لا ! إلا أن تَطَّوَّعَ . وذكر له رسول الله الزكاةَ ، قال: هل َّغيرُها ؟ قال : لا ! إلا أن تَطَّوَّعَ . فأدبرَ الرجلُ وهو يقولُ : واللهِ لا أزيدُ على هذا ولا أنقُصُ منه . قال رسولُ اللهِ : أفلحَ إن صدقَ. .
يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ ضَريرُ البصَرِ، شاسِعُ الدارِ، ولي قائدٌ لا يُلائِمُني، فهل لي رُخْصةٌ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ قال: هل تسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نعَمْ، قال: لا أجِدُ لكَ رُخْصةً. .
حديثُ: أتى رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَهرِ رَمَضانَ فقال: هلَكْتُ [قَالَ: وما شَأْنُكَ؟ قَالَ: وقَعْتُ علَى امْرَأَتي في رَمَضَانَ، قَالَ: هلْ تَجِدُ ما تُعْتِقُ رَقَبَةً قَالَ: لَا، قَالَ: فَهلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا قَالَ: لا أجِدُ، فَأُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَقٍ فيه تَمْرٌ، فَقَالَ: خُذْ هذا فَتَصَدَّقْ به فَقَالَ: أعَلَى أفْقَرَ مِنَّا؟ ما بيْنَ لَابَتَيْهَا أفْقَرُ مِنَّا، ثُمَّ قَالَ: خُذْهُ فأطْعِمْهُ أهْلَكَ.] .
عن القاسِمِ بنِ عاصِمٍ، قال: قُلتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: حديثًا حدَّثَناه عنك عطاءٌ الخُراسانيُّ قال: ما هو؟ قُلتُ: في الذي وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، قال: عِتْقُ رَقَبةٍ، أو هَدْيٌ، قال: كَذَبَ عطاءٌ! إنَّما ذلك فُلانٌ -وأشار إلى مَنزِلِه- وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل عندَك من شَيءٍ؟ قال: لا، قال: اجْلِسْ، قال: فأُتِيَ بعَرَقٍ فيه عِشرونَ صاعًا أو نحوٌ منها، قال: تَصدَّقْ بهذا، قال: إسماعيلُ: فأحسَبُ خالدًا قال: ما لأهْلي من طَعامٍ، قال: فأَطعِمْه أهْلَك. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: إنَّ اللهَ تَعالى لَيُمهِلُ في شَهرِ رَمضانَ كلَّ لَيلةٍ، حتَّى إذا ذَهبَ اللَّيلُ الأَوَّلُ هَبَط إلى السَّماءِ، ثُمَّ قال: هلْ مِن سائلٍ يُعطَى؟ هلْ مِن مُستغفِرٍ يُغفَرُ لَه؟ هلْ مِن تائِبٍ يُتابُ عَليهِ؟ .
سُئل أبو سعيدٍ الخدريُّ عن رجلٍ تسحَّر وهو يُرى أنَّ عليه ليلًا وقد طلَع الفجرُ ، قال : إنْ كان شهرُ رمضانَ صامَه وقَضى يومًا مكانَه ، وإنْ كانَ منْ غيرِ شهرِ رمضانَ فليأكُلْ مِنْ آخرِه ، فقد أكَل مِنْ أوَّلِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ الأيامَ يَسْرُدُ حتى يُقالَ لا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ الأيامَ حتى لا يَكادُ أن يصومَ إلا في يوميْنِ من الجمعةِ إن كانا في صيامِهِ وإلا صامهما ولم يكنْ يصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما يصومُ من شعبانَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ تصومُ لا تكادُ أن تُفطِرَ وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أن تصومَ إلا يوميْنِ إن دخلا في صيامِكَ وإلا صُمتهما قال أيُّ يوميْنِ قال قلتُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ قال ذانِكَ يومانِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ قال قلتُ ولم أَرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ قال ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ يُرفعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ .
لا مزيد من النتائج