نتائج البحث عن
«سئل عطاء عن الخضاب بالوسمة ، فقال : هو مما أحدثه الناس ، قد رأيت نفرا من أصحاب»· 13 نتيجة
الترتيب:
رأيت الحسينَ بن عليٍّ يخضِبُ بالوسمةِ .
وقد كانَ عطاءُ ينكِرُ أن يكونَ عثمانُ أحدثَهُ ، ويقولُ : أحدثَهُ معاويَةُ .
عَنْ أبي ذَرٍّ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ مُتعةِ الحجِّ، فقالَ: هِيَ واللَّهِ لَنا أصحابَ مُحمَّدٍ خاصَّةً، وليسَتْ لسائِرِ النَّاسِ إلَّا لِمُحْصَرٍ. .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي . . . أنَّه سُئل عن هذه الآيةِ المذكورةِ ؟ فقال : هو الغناءُ والَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، يُردِّدُها ثلاثَ مرَّاتٍ .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ يُقالُ له ابنُ جُرَيجٍ وكان رجُلًا مُماريًا فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ رأَيْتُكَ تصنَعُ شيئًا لَمْ أَرَ أحَدًا يصنَعُه قال هِيهِ هِيهِ يا ابنَ جُرَيجٍ لا تزالُ تأتيني بآبِدةٍ قال رأَيْتُكَ لا تُهِلُّ حتَّى تستويَ بكَ راحلتُكَ ورأَيْتُكَ تُحفِي شارِبَكَ ورأَيْتُكَ تُحِبُّ الصُّفرةَ مِن الخِضابِ ورأَيْتُكَ تنتعِلُ النِّعالَ السِّبْتِيَّةَ قال أمَّا إهلالي حينَ تستقِلُّ بي راحلتي فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُهِلُّ حتَّى تستقِلَّ به راحلتُه وأمَّا إحفائي شاربي فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحفِي شاربَه وأمَّا الصُّفرةُ مِن الخِضابِ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الصُّفرةَ مِن الخِضابِ وأمَّا انتعالي بالنِّعالِ السِّبْتِيَّةِ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّهنَّ ويتوضَّأُ فيهنَّ .
أنَّ معاويةَ ، عامَ حجَّ جمع نفرًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكعبةِ فقال : أنشدُكم اللهَ هل نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صوفِ النُّمورِ ؟ قالوا : نعم ، قال : وأنا أشهدُ .
[سُئِلَ ابنُ مسعودٍ عن قولِه تعالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ ] فقال: واللهِ الذي لا إلهَ غيرُه هو الغناءُ .
[ عن ] ابنِ مسعودٍ أنه سُئلَ عن هذه الآيةِ { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ } فقال هو الغناءُ والذي لا إله إلا هوَ يُردِّدُها ثلاثَ مراتٍ .
ابن عباسٍ أنه سئل عن الاستئذانِ في العوراتِ الثلاثِ فقال : إن اللهَ ستيرٌ يحبُّ السترَ ، وكان الناسُ ليس لهم ستورٌ على أبوابِهم فربما فاجأ الرجلُ خادمَه أو ولدَه وهو على أهلِه فأمروا أن يستأذنوا في العوراتِ الثلاثِ . ثم بسط اللهُ الرزقَ فاتخذوا الستورَ والحجالَ فرأى الناسُ أن ذلك قد كفاهم اللهُ به مما أمروا به .
عن أبي هُرَيرةَ قال: جاء ذِئبٌ إلى راعي غَنمٍ، فأخَذَ منها شاةً، فطلَبَه الراعي حتى انتَزعَها منه، قال: فصعِدَ الذِّئبُ على تَلٍّ فأَقْعى، فاستَذْفرَ، وقال: عمَدتَ إلى رِزقٍ رزَقَنيه اللهُ عزَّ وجلَّ، انتَزعتَه منِّي. فقال الرجُلُ: تاللهِ إنْ رأَيتُ كاليَومِ ذِئبًا يتكلَّمُ! فقال الذِّئبُ: أعجَبُ مِن هذا رجُلٌ في النَّخَلاتِ بينَ الحَرَّتينِ يُخبِرُكم بما مضَى وما هو كائنٌ بعدَكم، وكان الرجُلُ يَهوديًّا، فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمَ، وخبَّرَه، فصدَّقَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ: إنَّها أمارةٌ مِن أماراتٍ بينَ يدَيِ الساعةِ، قد أوشَكَ الرجُلُ أنْ يخرُجَ فلا يرجِعَ حتى تُحدِّثَه نَعْلاه وسَوطُه بما أحدَثَه أَهلُه. .
عن مُعاذِ بنِ أبِي رِفاعَةَ قال: شهِدْتُ نفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذْكُرونَ الموْءُودةَ فيهِم عليٌّ وعُمَرُ وعثمانُ والزُّبَيرُ وطلحةُ وسعدٌ فاختَلَفوا ، فقال عُمَرُ: إنَّكم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَخْتَلِفونَ في هذا فكيفَ بمَن بعدَكم ؟ فقال عليٌّ: إنها لا تكونُ مَوءودةً حتى يأتيَ عليها الحالاتُ السبْعُ ، فقال له عُمَرُ: صدَقْتَ أطال اللهُ بقاءَكَ .
أنَّ نفرًا ، أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فوجدَ منهم ريحِ الكرَّاثِ ، فقالَ : ألم أَكُن نَهَيتُكُم عن أَكْلِ هذِهِ الشَّجرةِ ، إنَّ الملائِكَةَ تتأذَّى ممَّا يتأذَّى منهُ الإنسانُ .
كان لعامرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ قيسٍ مجلسٌ في المسجدِ ، فتركه حتَّى ظننَّا أنَّه قد ضارع أصحابَ الأهواءِ ، فأتيناه فقلنا له : كان لك مجلسٌ في المسجدِ فتركتَه ؟ قال : أجل ، إنَّه مجلسٌ كثيرُ اللَّغطِ والتَّخليطِ ، قال : فأيقنَّا أنَّه قد ضارع أصحابَ الأهواءِ ، فقلنا : ما تقولُ فيهم ؟ قال : وما عسَى أن أقولَ فيهم ، رأيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتُهم فحدَّثونا أنَّ أصفَى النَّاسِ إيمانًا يومَ القيامةِ أشدُّهم محاسبةً في الدُّنيا ، وأنَّ أشدَّ النَّاسِ فرحًا في الدُّنيا أشدُّهم حزنًا يومَ القيامةِ ، وأنَّ أكثرَ النَّاسِ ضَحِكًا في الدُّنيا أكثرُهم بكاءً يومَ القيامةِ ، وحدَّثونا أنَّ اللهَ تعالَى فرض فرائضَ ، وسنَّ سُننًا ، وحدَّ حدودًا ، فمن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه واجتنب حدودَه دخل الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، ومن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه وركِب حدودَه ثمَّ تاب ، استقبل الشَّدائدَ والزَّلازلَ والأهوالَ ثمَّ يدخلُ الجنَّةَ ، ومن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه وركِب حدودَه ثمَّ مات مُصِرًّا على ذلك لقِي اللهَ مسلمًا ، إن شاء غفر له وإن شاء عذَّبه .
لا مزيد من النتائج