نتائج البحث عن
«سئل علقمة بن قيس عن الصلاة قبل خروج الإمام يوم العيد ، فقال : " كان أصحاب النبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مسعودٍ قالَ ليسَ منَ السُّنَّةِ الصَّلاةُ قبلَ خروجِ الإمامِ يومَ العيدِ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : ليسَ منَ السُّنَّةِ الصَّلاةُ قبلَ خروجِ الإمامِ يومَ العيدِ .
ليسَ منَ السُّنَّةِ الصَّلاةُ قبلَ خروجِ الإمامِ يومَ العيدِ .
لا يتحلَّقُ يومَ الجمعةِ قبلَ خروجِ الإمامِ وليقبلوا على القبلةِ ولا يومَ العيدِ بعدَ الصَّلاةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ التَّحلُّقِ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ خُروجِ الإمامِ قُلْتُ لأبي حَفْصٍ سمِعْتَ هذا مِن يحيى؟ قال: أكثَرَ مِن مِئةِ مرَّةٍ قال أبو حَفْصٍ رأَيْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ مَهْدِيٍّ جاء إلى حَلقةِ يحيى بنِ سَعيدٍ ومُعاذِ بنِ مُعاذٍ فقعَد خارجًا مِن الحَلقةِ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ الصَّلاةِ فقال له يحيى ادخُلْ في الحَلقةِ فقال له عبدُ الرَّحمنِ أنتَ حدَّثْتَني عن مُحمَّدِ بنِ عَجْلانَ عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ التَّحلُّقِ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ خروجِ الإمامِ فقال له يحيى أنا رأَيْتُ حَبيبَ بنَ الشَّهيدِ وهِشامَ بنَ حسَّانَ وسَعيدَ بنَ أبي عَرُوبةَ يتحلَّقونَ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ خروجِ الإمامِ فقال عبدُ الرَّحمنِ هؤلاءِ بلَغهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ التَّحلُّقِ يومَ الجُمُعةِ ثمَّ تحلَّقوا فسكَت يحيى .
حَديثٌ رَواه همَّامٌ، وعَبْدُ الوارِثِ، عن مُحمَّدِ بنِ جُحادةَ، قالَ همَّامٌ: عن أبي مِسْعَرٍ، وقالَ عَبْدُ الوارِثِ: عن أبي مَعشَرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن أبي مَسْعودٍ البَدْريِّ -قالا-: لا صَلاةَ قَبْلَ خُروجِ الإمامِ يَوْمَ العيدِ؟ .
عنِ الأزرقِ عمَّن، سَمعَ ابنَ عمرَ، في رجُلٍ يصلِّي يومَ العيدِ قبلَ خُروجِ الإمامِ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يردُّ علَى عبدِهِ حَسنةً يَعملُها .
أنَّ مَيسرَةَ كان يُصلِّي قبلَ الإمامِ يومَ العيدِ ، فقلتُ : أليس كان عليٌّ - رضي اللهُ عنه - يَكرَهُ الصلاةَ قبلَها ؟ قال : بَلى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن التَّحَلُّقِ يَوْمَ الجُمُعةِ قَبْلَ خُروجِ الإمامِ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ وحذيفةَ كانا ينهيانِ النَّاسَ أو قالَ يجلسانِ من يرياهُ يصلِّي قبلَ خروجِ الإمامِ في العيدِ .
عن أبي أُمامَةَ بنِ سَهلٍ أنَّ رَجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَه أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ أنْ يُكبِّرَ الإمامُ ثم يَقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ سِرًّا في نَفْسِه ثم يَختِمَ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ، قال الزُّهْريُّ: فذَكَرتُ الذين أخبَرَني أبو أمامَةَ من ذلك لمُحمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ فقال: وأنا سَمِعتُ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ يُحدِّثُ عن حَبيبِ بنِ مَسلَمَةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ مِثلَ الذي حدَّثَك أبو أُمامَةَ. .
رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ والحسنَ يصلِّيانِ يومَ العيدِ قبلَ أن يخرجَ الإمامُ .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يفرُغَ من سُبحتِه يومَ الجمُعةِ قبلَ خروجِ الإمامِ فإذا خرج لم يقعدِ الإمامُ حتى يستقبلَه .
كانتِ الصلاةُ يومَ العيدِ قبلَ الخُطبةِ ، فلما كان عثمانُ بنُ عفانَ كثُر الناسُ فقدَّم الخُطبةَ قبلَ الصلاةِ وأراد ألا يفترقَ الناسُ وأنْ يجتمعوا .
لا مزيد من النتائج