نتائج البحث عن
«سئل علي عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ التطوع من النهار ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن رَجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراهُ رَفَعَه، قال: فضْلُ صَلاةِ الرَّجُلِ في بيتِه على صلاتِه حيث يراهُ الناسُ كفضْلِ الفريضَةِ على التطوُّعِ. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ التَّطَوُّعِ بَعدَ العَصرِ، فقال: كان عُمَرُ يَضرِبُ الأيديَ على صَلاةٍ بَعدَ العَصرِ، وكُنَّا نُصَلِّي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، فقُلتُ له: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّاهما؟ قال: كان يَرانا نُصَلِّيهما فلَم يَأمُرْنا، ولَم يَنهَنا. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ الليلِ فقال: مَثنى مَثنى فقلتُ: صلاةُ النهارِ؟ قال: أربعًا أربعًا .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الالتفاتِ في الصَّلاةِ فقال: ( إنَّما هو اختلاسٌ يختلِسُه الشَّيطانُ مِن صلاةِ العبدِ ) .
عن أبي سَعيدٍ قال: قُلتُ لعليِّ بنِ أبي طالِبٍ: المَشيُ أمامَ الجِنازةِ أفضَلُ؟ فقال: إنَّ فَضلَ الماشي خَلفَها على الماشي أمامَها كفَضلِ صَلاةِ المَكتوبةِ على التَّطَوُّعِ، قُلتُ: برَأيِك تَقولُ؟ قال: بَل سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ، حتَّى بَلَغَ سَبعَ مَرَّاتٍ .
عن أبي سَعيدٍ قال: قلْتُ لعَليِّ بنِ أبي طالبٍ: المَشيُ أمامَ الجَنازةِ أفضَلُ؟ فقال: إنَّ فَضلَ الماشي خلفَها على الماشي أمامَها كفَضلِ صَلاةِ المَكتوبةِ على التَّطوُّعِ. قلْتُ: برَأيِكَ تقولُ؟ قال: بل سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مرَّةٍ، ولا مرَّتَينِ... حتى بلَغَ سَبعَ مرَّاتٍ. .
سُئِلَ عليٌّ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: كان يُصلِّي منَ اللَّيلِ سِتَّ عَشْرةَ ركعةً. .
أتيْنا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه فقُلنا : يا أميرَ المؤمنينَ ألا تُحدِّثُنا عنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَطَوُّعَه فقال : وأيُّكم يُطيقُه قالوا : نأخُذُ منه ما أطَقْنا قال : كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلي مِنَ النهارِ سِتَّ عشرةَ ركْعةً سِوى المكتوبةِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ التَّطَوُّعِ، فقالت: كان يُصَلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربَعًا في بَيتي، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي بالنَّاسِ .
سُئل عليٌّ رضي الله عنه عنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : كان يُصلي منَ الليلِ ستَّ عشرةَ ركعةً .
عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ، قال: أتَيْنا عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ألَا تُحدِّثُنا عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَطوُّعِه؟ فقال: وأيُّكم يُطيقُه؟ قالوا: نأخُذُ منه ما أَطَقْنا، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي منَ النَّهارِ سِتَّ عَشْرةَ ركعةً سِوى المكتوبةِ. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَن رَجُلَيْنِ كانا في بَني إسرائيلَ، أحَدَهُما كانَ عالِمًا يُصَلِّي المَكتوبةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيرَ، والآخَرُ يَصومُ النَّهارَ وَيَقومُ اللَّيلَ، أيُّهما أفضَلُ؟ قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: فَضْلُ هَذا العالِمِ الَّذي يُصَلِّي المَكتوبةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيرَ عَلَى الَّذي يَصومُ النَّهارَ وَيَقومُ اللَّيلَ؛ كَفَضلي عَلَى أدناكم. .
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رجلينِ كانا في بني إسرائيلَ أحدُهما كانَ عالمًا يصلِّي المَكتوبةَ ثمَّ يجلِسُ فيعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والآخرُ يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ أيُّهُما أفضلُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فضلُ هذا العالمِ الَّذي يصلِّي المَكتوبةَ ثمَّ يجلِسُ فيعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ على العابدِ الَّذي يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ كفَضلي على أدناكُم .
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ اللَّيلِ فقال مَثنى مَثنى فإذا خِفتَ أن يدرِكَكَ الصُّبحُ فأوتِر بواحِدةٍ .
لا مزيد من النتائج