نتائج البحث عن
«سئل علي - رضي الله عنه - عن أهل الجمل أمشركون هم ؟ قال : من الشرك فروا . قيل :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ عندَ عليٍّ، فسُئِلَ عن أهلِ النَّهرِ أهُم مُشرِكون؟ قال: مِن الشِّركِ فَرُّوا، قيل: فمُنافِقون هم؟ قال: إنَّ المُنافِقينَ لا يَذكُرون اللهَ إلَّا قليلًا، قيل له: فما هم؟ قال: قَومٌ بَغَوْا علينا. .
عن الزُّهريِّ قال: لمَّا بلَغَ معاويةَ غلبةُ عليٍّ على أهْلِ الجَمَلِ، دعا إلى الطَّلَبِ بدَمِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فأجابَهُ أهْلُ الشَّأمِ، فسارَ إليه عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فالْتَقَيا بصِفينَ. .
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنه سُئِل عن الضَّبعِ أصيدٌ هو ؟ قال : نعم . قيل : أيُؤكلُ ؟ ! قال : نعم . قيل : أسمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : نعم .
قوله تعالى { والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم } عن عبد الله يعني ابن مسعود قال لا يكوى رجل بكنز فيمس درهم درهما ولا دينار دينارا يوسع جلده حتى يوضع كل دينار ودرهم على حدته
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ من عندَهُ عِلمٌ من المجوسِ فوثبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أشهدُ باللَّهِ على رسولِ اللَّهِ لسَمِعْتُهُ هم طائفَةٌ من أهلِ الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ ، قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : مَنْ عِنْدَهُ عَلِمٌ من المَجُوسِ ؟ فَوَثَبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : أشهدُ باللهِ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لسَمِعْتُهُ يقولُ : هم طائِفَةٌ من أهلِ الكتَابِ فاحمِلوهُمْ على ما تَحْمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سُئلَ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] قالَ: الخشوعُ في القلبِ، وأنْ تُلينَ كتفَكَ للمرءِ المسلمِ، وأنْ لا تلتفتَ في صلاتِكَ. .
سُئلَ أنسُ بنُ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عنِ التَّكبيرِ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ : يُكبِّرُ إذا رَكعَ ، وإذا سجدَ ، وإذا رفعَ وإذا قامَ منَ السَّجدَتينِ ، قيل له : عمَّن ؟ قالَ : عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعن أبي بَكرٍ وعمرَ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المُشرِكينَ يَبيتونَ فيُصابُ مِن نِسائِهم وذَراريِّهِم. قال: هم منهم. .
سُئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أَهلِ الدَّارِ منَ المشرِكينَ يبيَّتونَ فيُصابُ النِّساءُ والصِّبيانُ قالَ هم منْهم .
إنَّ للَّهِ أَهلينَ منَ النَّاسِ. قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ من هم؟ قالَ: هم أَهلُ القرآنِ، هم أَهلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ .
إنَّ للَّهِ أَهلينَ منَ النَّاسِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ مَن هُم قالَ هُم أَهلُ القرآنِ هم أَهلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ .
"إنَّ للهِ أَهْلينَ مِن النَّاسِ"، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هُمْ؟ قالَ: "هُمْ أهْلُ القُرْآنِ، هُمْ أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه". .
إنَّ للهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ، قال: قيل: مَن هُم يا رسولَ اللهِ؟ قال: أهلُ القُرآنِ هُم أهلُ اللهِ، وخاصَّتُه. .
دخَلَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه على امرأتِه، فرأى عليها حِرْزًا مِن الحُمْرَةِ، فقَطَّعَهُ قَطْعًا عَنيفًا، ثمَّ قالَ: إنَّ آلَ عبدِ اللهِ عنِ الشِّرْكِ أغنياءُ، وقال: كانَ ممَّا حَفِظْنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّقَى والتَّمائِمَ والتِّوَلةَ مِن الشِّرْكِ. .
لا مزيد من النتائج