نتائج البحث عن
«سئل عمر - رضي الله عنه - عن الأم وابنتها من ملك اليمين ؟ فقال : ما أحب أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِل عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، عنِ المرأةِ وابنتِها مِن مِلكِ اليمينِ ، فقال : ما أُحِبُّ أن أُجيزَهما -جميعًا. ونهَى عنهما .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سُئِلَ عنِ امرأةِ وأُختِها مِن مِلكِ اليمينِ هل توطَأُ إحداهُما بعدَ الأخرَى ؟ فقالَ عمرُ : ما أُحبُّ أن أخبرَهُما جميعاً . ونَهاهُ .
سُئلَ عمرُ عن الجمعِ بَينَ أمٍّ وابنتِها فقالَ عمرُ ما أُحبُّ أن يُجيزَهما جميعًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ سُئِلَ عَنِ المرأةِ وبنَتِها من مِلْكِ اليَمِينِ ، تُوطَأُ إحداهُما بعدَ الأُخْرَى فقال عمرُ ما أُحِبُّ أنْ أُخْبَرَهُما جَمِيعًا يريدُ أنْ أطأهُما جميعًا بملكِ يمينِي .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه سُئِلَ عن الوَصِيَّةِ، فقال عُمَرُ: الثُّلُثُ وَسَطٌ مِنَ الماِل، لا بَخْسَ ولا شَطَطَ. .
سُئِل ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ عن عدةِ أمِّ الولدِ ؟ فقال : حيضةٌ ، فقال رجلٌ : إن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ كان يقولُ : ثلاثةُ قُروءٍ ، فقال : عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ خيرُنا وأعلمُنا .
عن عبدِ اللهِ بنِ بشرٍ أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه سُئل عن مسألةٍ فقال لا أدري ثمَّ قال هذا واللهِ هو العِلمُ سُئل ابنُ عمرَ عمَّا لا يدري فقال لا أدري .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه رَأى عَمْرَو بنَ العاصِ وقد سوَّدَ شَيْبَه، فهو مِثلُ جَناحِ الغُرابِ، فقالَ: ما هذا يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أُحِبُّ أنْ تَرى فيَّ بَقيَّةً، فلم يَنْهَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه عنْ ذلك، ولم يَعِبْه عليه، وتُوفِّيَ عَمْرُو بنُ العاصِ وسِنُّه نَحوٌ مِن مِائةِ سَنةٍ. .
سُئِلَ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه عن طعامِ العُرسِ فقيل : يا أميرَ المؤمنين : ما [ بالُ ] طعامِ العُرسِ أطيبُ من ريحِ طعامِنا ؟ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : في طعامِ العُرسِ مثقالٌ من ريحِ الجنَّةِ ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : دعا له إبراهيمُ الخليلُ عليه الصلاةُ والسلامُ ، ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يُبارِكَ فيه ويُطَيِّبَه .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُما أنَّهُ سُئِلَ عن القُنفُذِ ، فقالَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا الآيةَ فقالَ شيخٌ عندَهُ : سمعتُ أبا هُرَيْرةَ رضىَ اللَّهُ تعالَى عنهُ يقولُ : ذُكِرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّها خبيثَةٌ مِن الخبائِثِ .
سُئِلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه عَنِ الكَلالةِ، فقال: إنِّي سَأقولُ فيها برَأيي، فإن يَكُ صَوابًا فمِنَ اللَّهِ، وإن يَكُ خَطَأً فمِنِّي ومِنَ الشَّيطانِ، أراهُ ما خَلا الولَدَ والوالِدَ، فلَمَّا استُخلِفَ عُمَرُ قال: إنِّي لَأستَحي أن أرُدَّ شَيئًا قالهُ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
عن عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه - : أنه فرض لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسِ مئةٍ، وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، في ثلاثةِ آلافٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، لأبيه : لِمَ فَضَّلْتَ أسامةَ عليَّ ؛ فواللهِ ما سبقني إلى مَشْهَدٍ ؟ ! قال : لأن زيدًا كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من أبيك ؛ فكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - منك، فآثَرْتُ حُبَّ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - على حُبِّي . .
عن أبي الدَّهْماءِ أنَّهُ تَصَدَّقَ على أُمِّهِ بِجَارِيَةٍ لهُ كَاتَبَها ، فماتَتِ الأمُّ وعليْها بَقِيَّةٌ من مُكَاتَبَتِها ، [ قال ] : فَسَأَلْتُ عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أنتَ تَرِثُ أُمَّكَ ، وأنْ تَقْسِمَها في ذِي قَرَابَتِها أحبُّ إِلَيَّ .
أنَّ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، كان لا يوَرِّثُ الإخوةَ منَ الأمِّ منَ الديَةِ .
بيْنَما ابنُ عبَّاسٍ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما وهو آخِذٌ بيَدِه، فقالَ عُمَرُ: أرَى القُرآنَ قد ظهَرَ في النَّاسِ، فقُلْتُ: ما أُحِبُّ ذاك يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: فاجتَذَبَ يَدَه مِن يَدي، وقالَ: لمَ قُلْتَ؟ لأنَّهم متى يَقْرَؤوا يَنْفِروا، ومتى ما يَنفِروا يَختَلِفوا، ومتى ما يَختَلِفوا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فحبس عَنِّي وتَرَكَني، فظلَلْتُ عنه بيومٍ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ثمَّ أتاني رَسولُه عنِ الظُّهرِ فقالَ: أجِبْ أميرَ المُؤمِنينَ قالَ: فأتَيْتُه، فقالَ: كيف قلْتَ؟ قُلْتُ: ما أُحِبُّ ذلك يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّهم متى يَقْرَؤوا يَنفِروا، ومتى ما يَنفِروا اخْتَلفوا، ومتى ما يَختَلِفوا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ كنْتُ لَأُكاتِمُها النَّاسَ. .
لا مزيد من النتائج